​​​​​​​ممثلية الإدارة الذاتية في أوروبا تدعو لدعم ومساندة مبادرة البرلمانيين الفرنسيين

دعت ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في أوروبا المجتمع الدولي وكافة البرلمانيين الأوروبيين إلى دعم ومساندة مبادرة البرلمانيين الفرنسيين، مشددة على جعلها وسيلة لصدّ سياسة الحرب التركية.

​​​​​​​ممثلية الإدارة الذاتية في أوروبا تدعو لدعم ومساندة مبادرة البرلمانيين الفرنسيين
الثلاثاء 2 آب, 2022   06:52
مركز الأخبار

أصدرت ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في أوروبا بياناً إلى الرأي العام، دعت فيه إلى دعم ومساندة مبادرة البرلمانيين الفرنسيين، بفرض حظر على شمال وشرق سوريا والاعتراف بالإدارة الذاتية.  

قال البيان في مستهله "تضاعفت في الآونة الأخيرة التهديدات التركية بشنّ عدوان جديد على شمال وشرق سوريا، هذه المناطق التي تنعم بأمن واستقرار نسبيين منذ إلحاق الهزيمة العسكرية بتنظيم داعش الإرهابي على يد قوات سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع التحالف الدولي، وفي الوقت نفسه لا تتوانى آلة القتل التركية عن حصد أرواح المزيد من المدنيين الأبرياء في شمال وشرق سوريا، وتستهدف القيادات العسكرية والأمنية التي تشارك في الحرب ضد داعش، بالتنسيق مع التحالف الدولي لإنقاذ البشرية من براثنه، كالقيادية جيان عفرين قائدة وحدات مكافحة الإرهاب ورفيقاتها، تارة بالطائرات المسيّرة، وتارة أخرى بالقصف المدفعي والصاروخي اليومي، هذا فضلاً عن الانتهاكات المتواصلة، من عمليات قتل وتعذيب واختطاف واغتصاب وتغيير ديمغرافي التي ترتكبها القوات التركية ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية المتشددة في المناطق التي تحتلها".

مضيفاً "في مقابل هذه التهديدات والجرائم البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية، والتي يرتكبها نظام أردوغان الاستبدادي القمعي بحق مواطنينا الأبرياء الآمنين، أمام سمع وبصر العالم الحرّ، تتعالى بعض الأصوات والمواقف المشرفة المناهضة لسياسة الحرب والإبادة التركية، والداعية إلى ترجيح لغة الحوار والسلام، ومن هذه الأصوات تلك العريضة التي وقّعها مائة من البرلمانيين وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، يطالبون فيها مجلس الأمن على إعلان منطقة حظر طيران في شمال وشرق سوريا، كما دعوا الدول الغربية إلى منح الاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فضلاً عن التأكيد على ضرورة ضمان حماية النشطاء والجمعيات الكردية الموجودة على الأراضي الأوروبية".

أكد البيان "في الوقت الذي نثمّن فيه عالياً هذه اللفتة النبيلة من البرلمانيين الفرنسيين، والتي تعبّر عن التزام واضح بالمسؤوليات الإنسانية والأخلاقية، وتضامن راسخ مع حقوق شعوبنا وحقها في العيش بحرية وكرامة، فإننا ندعو المجتمع الدولي، والرأي العام، والمنظمات الحكومية والمدنية، وكافة البرلمانيين الأوروبيين، لدعم ومساندة مبادرة البرلمانيين الفرنسيين، وجعلها وسيلة لصدّ سياسة الحرب التركية، والوقوف إلى جانبنا في النضال الذي نخوضه ضد الإرهاب ومن أجل إحلال السلام والاستقرار في الشمال السوري وفي عموم المنطقة، والمساهمة في الحفاظ على تجربتنا القائمة أساس ترسيخ التعايش المشترك ومفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وفقاً لما أقرته الأعراف والمواثيق الدولية

(ل م)