​​​​​​​في ذكراه الـ 18.. حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر الشهيد "بافي جودي"

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي أحد رواده الأوائل، الشهيد "بافي جودي"، الذي ارتقى شهيداً عام 2004 على يد "استخبارات نظام الاستبداد المركزي"، وجدد الحزب عهده بألا يحيد عن طريق الشهداء، ولا يبخل بأي شيء حتى تحقيق النصر.  

​​​​​​​في ذكراه الـ 18.. حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر الشهيد "بافي جودي"
الثلاثاء 2 آب, 2022   04:55
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم الثلاثاء (2 آب 2022)، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، في الذكرى السنوية الـ 18 لاستشهاد المناضل أحمد حسين” بافي جودي”، جراء التعذيب الذي تعرض له على يد استخبارات حكومة دمشق عام 2004. 

جاء في نص البيان:

يمر الثاني من آب الحالي، الذكرى 18 لاستشهاد المناضل الراحل أحمد حسين” بافي جودي” على يد استخبارات نظام الاستبداد المركزي عام ٢٠٠٤. هذا النظام الذي حارب بشتى الوسائل حزبنا وكوادره، خاصة بعد الدور الريادي الذي قام به في انتفاضة قامشلو ٢٠٠٤ وقيادته للشعب الكردي الثائر بهدف إحقاق حقوقه العادلة وضمانها دستوريا. إننا في المجلس العام لحزبنا، حزب الشهداء نستذكر بإباء هذه الذكرى وعهدنا أن نحوّلها إلى محطة نضالية نتزود من قيمها ونسير في درب شهدائنا الذين هم أحياء في قلوبنا وهم قادتنا المعنويون، وفي الوقت نفسه؛ فإننا نتوجّه إلى عائلة الشهيد بافي جودي وكل عوائل شهدائنا ونعاهدهم بأن تبقى ذكراهم متوقدة، تنير دروبنا في هذه الأوقات المصيرية التي تمر على شعبنا وعموم المنطقة.

وبإيجاز نلفت إلى محطات حياة الراحل:

إن الشهيد بافي جودي اسمه <أحمد حسين>، ينحدر من قرية كر كندال التابعة لديريك وتولد فيها عام 1976، متزوج، ولديه أربعة أولاد (جودي، وبيريفان، وزيلان، وبيريتان). عمل كناشط جبهوي في مقدمة صفوف الجماهير وكان سباقاً إلى الأعمال الطوعية الحزبية.

انضم الراحل أبو جودي إلى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، منذ بداية تأسيسه في أيلول 2003، وانضم إلى المؤتمر التأسيسي لمؤتمر الشعب الكردستاني (KONGRA GEL) ممثلاً عن حزبه PYD. وفي 13 تموز عام 2004، تم تكليف “بافي جودي” بمهمة حزبية لم يتردد في تنفيذها، وعلى إثرها اعتُقل من قبل دورية تابعة للأمن العسكري بقامشلو، ومن ثم تم تحويله إلى الحسكة، وتعرض لتعذيب شديد حتى استشهد. ليتم تسليم جثمانه لذويه بعد عشرين يوماً من التعذيب الوحشي المتواصل الذي بدت معالمه واضحة على كامل أنحاء جسده، حيث مورست عليه أشكال مختلفة من التعذيب، منها قلع الأظافر وتكسير الأطراف التي تسببت باستشهاده. وأجبرت السلطات البعثية عائلة الشهيد “بافي جودي” على دفن جثمانه ليلاً في مقبرة “المتعب” بالحسكة خلافاً لرغبتهم، وذلك في قبر تم إعداده وتحضيره من قبل عناصر الاستخبارات السورية.

مرة أخرى، كل العهد والوعد ألا نحيد عن طريق شهدائنا، ولا نبخل بأي شيء مهما غلا ثمنه، حتى تحقيق النصر أو النصر".

(س ر)