خابور أكاد: ملتزمون بوقف إطلاق النار ولكن لن نتردد في الدفاع عن أنفسنا

أكد القيادي في مجلس تل تمر العسكري، خابور أكاد، أن قواتهم ملتزمة باتفاقيات وقف إطلاق النار، ولكنه أوضح أن مقاتلي مجلس تل تمر العسكري لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم والرد على مصادر إطلاق النيران.

خابور أكاد: ملتزمون بوقف إطلاق النار ولكن لن نتردد في الدفاع عن أنفسنا
الإثنين 1 آب, 2022   21:43
الحسكة

منذ الـ 23من شهر تموز/يوليو المنصرم، صعّد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قصفهم لمناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا، في مقدمتها ناحيتي تل تمر وزركان التابعتين لمقاطعة الحسكة.

يعتبر هذا التصعيد الذي جاء في أعقاب اجتماع طهران، هو الأعنف منذ وصول الاحتلال إلى مشارف الناحيتين في 2019، حيث يستهدفهما بشكل شبه يومي.

حول الواقع الميداني على امتداد الجبهة وما شهدته خلال الأسبوع الأخير جراء التصعيد التركي، التقت وكالتنا مع القيادي في مجلس تل تمر العسكري، خابور أكاد.

وقال أكاد: "تصعيد الاحتلال التركي ومرتزقته الأخير على ناحية تل تمر وحوض الخابور بدأ في 23 من تموز، وتسبب بأضرار كبيرة لحقت بناحيتي تل تمر وزركان، ونعتبره التصعيد الأعنف منذ وصول الاحتلال ومرتزقته إلى مشارف الناحية بعد احتلاله لمنطقة سري كانيه".

وأوضح "استهدف الاحتلال القرى الآهلة بالسكان بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة 23 مواطناً بينهم أطفال وكبار السن في كل من ناحيتي تل تمر وزركان، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة مقاتلين من قوات حرس الخابور الآشوري".

مؤكداً أن الاحتلال التركي وعبر استهداف السكان "يحاول تهجير السكان الأصليين من المنطقة".

اعتبر القيادي خابور أكاد أن التصعيد الأخير هو ردة فعل من قبل تركيا على نتائج اجتماع طهران بين ثلاثي الصفقات (تركيا، روسيا، وإيران)، وقال: "بعد فشله في الحصول على ضوء أخضر لاحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا، لجأ للتصعيد العسكري واستهداف المناطق الآمنة والآهلة بالسكان، في محاولة منه لتهجير الأهالي".

وأكد أن قوات مجلس تل تمر العسكري ملتزمة باتفاقيات وقف إطلاق النار التي أبرمت عام 2019، وترد على مصادر النيران التي تستهدف المنطقة في إطار حقها الدفاع المشروع، قائلاً: "نحن ملتزمون بالاتفاقيات التي نصت على وقف إطلاق النار، إلا أن قواتنا لا تتردد في الدفاع عن المنطقة والرد على مصادر النيران، في إطار حق الدفاع المشروع".

كما أكد أيضاً أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مستمرون في خرق هذه الاتفاقيات، حيث يشن القصف بشكل شبه يومي على مناطق التماس مع المناطق التي يحتلها.

وحمّل القيادي الأطراف الضامنة مسؤولية تلك الخروقات، وما تتسبب به من خسائر بشرية ومادية.

وقال منتقداً مواقف "القوات الضامنة الموجودة في المنطقة ومنذ دخولها لليوم، لا تحرك ساكناً تجاه الخروقات والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي والمرتزقة بحق المنطقة وشعوبها، لذلك نطالب مجدداً جميع القوات الضامنة، تحمّل مسؤولياتها لإيجاد حل يضمن أمن وسلامة المنطقة".

(أم)

ANHA