الأهالي يستعدون لمواجهة الهجمات ويؤكدون أن تنظيم الصفوف أكثر الأسلحة فاعلية وقوة

أكد أهالي شمال وشرق سوريا أن تنظيم المجتمع وفق مبادئ حرب الشعب الثورية من أكثر الأسلحة فاعلية وقوة لمواجهة أي خطر أو هجمات، محملين روسيا وأميركا مسؤولية الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة.

الأهالي يستعدون لمواجهة الهجمات ويؤكدون أن تنظيم الصفوف أكثر الأسلحة فاعلية وقوة
السبت 30 تموز, 2022   22:45
مركز الأخبار

تتعرض شمال وشرق سوريا لتهديدات وهجمات متواصلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، من استهداف للمواطنين وممتلكاتهم والمؤسسات الخدمية؛ بغية ترهيبهم واحتلال أراضيهم. ولصد العدوان التركي أعلن المجلس العام للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حالة الطوارئ العامة في سائر المنطقة لمواجهة تهديدات الاحتلال والاستعداد لها وذلك في 6 تموز.

/ar/uploads/files/2022/07/30/184150_nsym-mrad_2.webp

في هذا السياق، أكد أهالي ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو والمحاذية للحدود التركية، تشبثهم بأرضهم والاستعداد التام للدفاع عن المنطقة ضد هجمات جيش الاحتلال التركي، حيث يقول المواطن نسيم مراد: "حارب الاحتلال التركي ثورة شمال وشرق سوريا منذ انطلاقتها، بكافة الطرق والأساليب. وبعد هزيمة حليفه داعش لجأ إلى شن الهجمات بنفسه، واليوم يحاول احتلال المزيد من أراضي المنطقة"، مشدداً على ضرورة التحرّك وفق حساسية المرحلة والتطوّع في لجنة الطوارئ بهدف تنظيم المجتمع وفق مبدأ حرب الشعب الثورية".

وأكد أن "تنظيم المجتمع هو أكثر الأسلحة فاعلية وقوة في مواجهة الهجمات".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184258_hsn-mhmd.webp

من جهته، نوّه المواطن حسن محمد إلى "أن الجميع مطالب بتنظيم نفسه من كافة النواحي، ودعم القوات العسكرية"، مؤكداً "بتنظيم صفوفنا نستطيع مجابهة جميع الأسلحة المتطورة وهزيمتها".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184224_khlyl-shndy_1.webp

بدوره، أشار المواطن خليل شندي، الذي لبى نداء حالة الطوارئ، واتخذ مكانه في لجنة الحماية، إلى أن "الاستعداد للحرب وفق أساس حرب الشعب الثورية، هو الخطوة الأهم لتحقيق النصر"، مؤكداً أن "التنظيم والاستعداد واجب على كل فرد من أجل حماية المكتسبات التي تحققت".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184342_bshra-khlyl.webp

أما الإدارية في مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه بشرى خليل، فبيّنت أنهن بدأن بتشكيل لجان لحالة الطوارئ وتنظيم صفوفهن وفق هذه اللجان. ومنها "لجنة حماية المرأة؛ ويتم تدريب النساء على السلاح، ولجنة لتقديم الطعام للمقاتلات والمقاتلين، ولجنة لتنظيم المجتمع وتوعيته عن طريق التدريب، ولجنة طبية".

وناشدت بشرى في ختام حديثها، شعب شمال وشرق سوريا تنظيم صفوفه وفق مبادئ حرب الشعب الثورية لتحقيق النصر وصد العدوان التركي الذي يتحضّر لارتكاب المجازر بحقنا".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184126_wlydshakr.webp

أما أهالي المناطق التي تتعرض لقصف يومي في ناحيتي زركان وتل تمر من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، فأكدوا على صمودهم ومقاومتهم في وجه الهجمات، وحملوا روسيا وأميركيا كامل المسؤولية، حيث يقول المواطن وليد شاكر، من أهالي ناحية تل تمر: "هجمات الاحتلال ومرتزقته على ناحية تل تمر وريفها مستمرة منذ احتلال منطقة سري كانيه عام 2019 بهدف تهجيرنا".

وأضاف "الاحتلال يستهدفنا بشكل مباشر ويطال قصفه الأطفال والنساء، فما ذنب هؤلاء ليتحمّلوا هذه المعاناة، وعلى الرغم من ذلك لن نترك أرضنا".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184441_abrahym-barafy.webp

فيما استنكر المواطن إبراهيم بارافي من الناحية ذاتها، موقف القوى الدولية، وقال "رغم وجود قاعدة روسية في الناحية، إلا أن هجمات الاحتلال التركي بالطائرات المسيّرة والصواريخ مستمرة، على مرأى العالم أجمع، وخاصة روسيا وأميركا اللتين تقفان موقف المتفرج دون إبداء أي ردة فعل".

وشدد على ضرورة التشبث بالأرض، بعيداً عن مصالح القوى المتدخلة في الأزمة السورية، مطالباً إياها بتصفية حساباتها ومصالحها بعيداً عن سوريا.

/ar/uploads/files/2022/07/30/184314_bhzat-synw.webp

فيما قال المواطن بهزاد سينو إن "مناطقنا هي الأكثر أمناً، ولن نغادرها؛ لأن الاحتلال يهدف من وراء قصفه تهجيرنا واحتلال المزيد أراضينا".

وحمّل بهزاد سينو روسيا وأميركا مسؤولية الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وقال: "عدم محاسبة تركيا على جرائمها وصمة عار على جبين الأمم المتحدة.

/ar/uploads/files/2022/07/30/184610_khdyjh.webp

كما أكد أهالي مدينة الحسكة، استعدادهم لحمل السلاح والوقوف إلى جانب القوات العسكرية للتصدي للهجمات، حيث رفضت المواطنة خديجة أحمد من المكون العربي، الهجمات التي تشنها تركيا، وأشارت إلى "أن هدفها تفريق وتشتيت شعب المنطقة وتمزيق النسيج الاجتماعي بين المكونات المتعايشة في ظل الإدارة الذاتية". مشددة "إذا لزم الأمر سنحمل السلاح صغاراً وكباراً، وسنقف إلى جانب قواتنا العسكرية والأمنية وسنساندها بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة، في وجه أي محتل يريد احتلال أراضينا ولن نترك أرضنا ومنازلنا".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184632_athad.webp

من جهته، أعاد المواطن آزاد حج محمد، من المكون الكردي، تصعيد دولة الاحتلال التركي لهجماتها على شمال وشرق سوريا في الفترة الأخيرة إلى مساعيها لاحتلال أكبر رقعة جغرافية ممكنة في سوريا وقضمها مع اقتراب مئوية اتفاقية لوزان، العام المقبل.

أشار آزاد حاج محمد إلى أن دولة الاحتلال التركي ترتكب المجازر بحق الشعوب خدمة لمصالحها، وبشكل علني، نتيجة التوافقات الدولية على المصالح"، مشدداً "سنقاوم حتى بالحجارة، وسنقف في وجه الاحتلال التركي، ولن نتراجع خطوة مهما كلفنا الأمر؛ لأن هدفنا هو تحرير مناطقنا من المحتل التركي".

/ar/uploads/files/2022/07/30/184208_lwsnak-28large29.webp

أما المواطنة لوسناك كافوريان، من المكون الأرمني في مدينة الحسكة، فقالت: "الجميع متفق على المصالح حيال مناطقنا، شاهدنا مؤخراً قصفاً ممنهجاً من قبل تركيا على ناحيتي زركان وتل تمر، استهدف مواطنين بينهم نساء وأطفال، أمام أنظار القوات الروسية، دون أن تحرك ساكناً".

وأضافت: "أهداف الاحتلال التركي ومخططاته واضحة، وهي الاحتلال، وتقسيم سوريا، وإبادة الشعوب عبر ارتكاب المجازر، كما فعل سابقاً بحق الشعب الأرمني والسرياني، لكن هذه المرة سنقف في وجه الاحتلال مع قواتنا العسكرية والأمنية".

 لفتت لوسناك كافوريان إلى استعداداتها إلى جانب رفاقها في المدينة لمجابهة ما قد تتعرض له المنطقة من محاولة احتلال جديدة، قائلة: "نهيئ وننظم أنفسنا وفق حرب طويلة الأمد، عبر التدرب على السلاح والخضوع لدروات الإسعافات الأولية، لمساندة القوات".

(كروب/ف)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ss1ZmcvtP5Y" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>