​​​​​​​العراق.. المتظاهرون يعلنون الاعتصام المفتوح داخل البرلمان والإطار يدعو أنصاره إلى التظاهر

أعلن المتظاهرون المناصرون للتيار الصدري اعتصاماً مفتوحاً داخل مبنى البرلمان بعد اقتحامه للمرة الثانية في ظرف ثلاثة أيام، فيما دعا "الإطار التنسيقي" أنصاره إلى "التظاهر السلمي دفاعاً عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها".

​​​​​​​العراق.. المتظاهرون يعلنون الاعتصام المفتوح داخل البرلمان والإطار يدعو أنصاره إلى التظاهر
السبت 30 تموز, 2022   09:57
مركز الأخبار

وأعلن المتظاهرون من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، اليوم السبت، اعتصاماً مفتوحاً في مقر البرلمان العراقي بالمنطقة الخضراء، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية (واع).

بالتزامن مع ذلك، وجه رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، قوة حماية البرلمان بعدم التعرض للمعتصمين وعدم المساس بهم.

وبحسب شبكة "الحرة" فإن مدير مكتب "الشهيد الصدر" في بغداد، إبراهيم الجابري، أعلن "الاعتصام المفتوح" في البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء بعد ترشيح خصوم رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، لـ محمد السوداني لتشكيل حكومة جديدة.

في المقابل، عبّر "الإطار التنسيقي" عن قلقه "البالغ" جراء الأحداث التي تشهدها بغداد "وخصوصاً التجاوز على المؤسسات الدستورية واقتحام مجلس النواب والتهديد بمهاجمة السلطة القضائية ومهاجمة المقرات الرسمية والأجهزة الأمنية".

وفي بيان له أوصى "الإطار التنسيقي" بضرورة ضبط النفس داعياً "جماهير الشعب المؤمنة بالقانون والدستور والشرعية الدستورية إلى التظاهر السلمي دفاعاً عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها".

وحمّل "الإطار التنسيقي" الجهات السياسية التي تقف خلف هذا "التصعيد والتجاوز على الدولة".

ورداً على بيان "الإطار التنسيقي"، حذر، صالح محمد العراقي، وزير زعيم التيار الصدري من "زعزعة السلم الأهلي".

وقال في تغريدة إن "تفجير المسيّرات هو من يكسر هيبة الدولة وليس حماية المؤسسات من الفساد"، مضيفاً: "ما التسريبات عنكم ببعيد" في إشارة إلى التسجيلات الصوتية المسرّبة لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وأعلنت وزارة الصحة، عن ارتفاع عدد إصابات التظاهرات إلى 125 بينهم 25 عسكرياً.

واتجه المتظاهرون إلى مقر البرلمان، حيث احتشدوا في باحة المبنى والقاعة الرئيسة بعد أن جلسوا على الكراسي المخصصة للنواب اعتراضاً على "الإطار التنسيقي" بتسمية رئيس وزراء جديد وانتخاب رئيس للجمهورية.

ويعيش العراق جموداً سياسياً بعد عشرة أشهر على الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، لا يزال من دون رئيس جديد للجمهورية، ولم يكلّف رئيساً جديداً لتشكيل الحكومة بعد.

(د ع)