​​​​​​​لشرح آخر المستجدات السياسية.. مجلس عوائل الشهداء في الطبقة يعقد اجتماعاً لعوائل الشهداء

عقد مجلس عوائل الشهداء اليوم، اجتماعاً لعوائل الشهداء في الطبقة؛ لشرح آخر المستجدات السياسية والتطورات الجديدة في المنطقة وما يدور فيها.

​​​​​​​لشرح آخر المستجدات السياسية.. مجلس عوائل الشهداء في الطبقة يعقد اجتماعاً لعوائل الشهداء
السبت 30 تموز, 2022   09:30
الطبقة

حضر الاجتماع مستشار رئاسة حزب سوريا المستقبل في الرقة، جاهد حسن، وأعضاء مجلس عوائل الشهداء وزوجات وأمهات الشهداء وممثلين من الإدارة المدنية والمجالس العسكرية، وذلك في قاعة مزار الشهداء في الطبقة.

بدأ الاجتماع بالترحيب بالحضور من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في الطبقة، زيلان العمر، ثم وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

تناول الاجتماع آخر التطورات والمستجدات السياسية في شمال وشرق سوريا بشكل خاص، والشرق الأوسط بشكل عام، من مستشار رئاسة حزب سوريا المستقبل في الرقة، جاهد حسن.

بدأ حسن بشرح آخر المستجدات السياسية في المنطقة، قائلاً "تركيا اليوم، تشن الهجمات على شمال وشرق سوريا بذريعة حماية "أمنها القومي". وكذلك تقصف مناطق في جنوب كردستان. هي اليوم، تصعد من وتيرة هجماتها وتهديداتها على شمال وشرق سوريا انتقاماً لمرتزقة داعش، زعماء الصف الأول ممن استُهدفوا في مناطق تحتلها في شمال سوريا".

مؤكداً أنها "حوّلت المناطق التي تحتلها في سوريا؛ جرابلس، وإعزاز، وعفرين، والباب وإدلب، وكري سبي، وسري كانيه، إلى مناطق آمنة لمرتزقة داعش، لتنظيم أنفسهم من جديد لبناء العثمانية الجديدة".

أوضح حسن أن دولة الاحتلال التركي هي الداعم الأول لمرتزقة داعش وجميع المرتزقة التابعين لها، وفق وثائق توضح الصلة بينهم، وأن هؤلاء المرتزقة تشكلوا وسُخّروا لخدمة أجنداتها، للاستخدام عند الطلب، وقال "تركيا تستخدم مرتزقة داعش من أجل مصالحها وأجنداتها، وفي كل مرة باسم وعلم مختلف".

وبيّن "هدف الدولة التركية واضح وصريح، وهو احتلال أكبر رقعة جغرافية؛ لإعادة أمجاده العثمانية، وتلميع صورة أردوغان أمام شعبه، حيث أظهر استفتاء أُجري مؤخراً أنه فقد الكثير من شعبيته".

لفت حسن إلى أنه "مهما كثفت تركيا من هجماتها على مناطقنا، سنقاوم ونقدّم الشهداء في سبيل أن يحيا هذا الوطن حراً، خالٍ من الحروب والأزمات". مضيفاً "إن قوات سوريا الديمقراطية أخذت كل التدابير والاحتياطات اللازمة لمجابهة دولة الاحتلال التركي ومرتزقته في منبج وتل رفعت".

وأشار إلى الاتفاقات بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق بالقول "وجود الجيش السوري هو فقط لحماية الحدود السورية، ومنع العدو من الاقتراب منها، وليس لتسليم أي منطقة من مناطق الإدارة الذاتية إلى حكومة دمشق".

في ختام حديثه، طالب حسن عوائل الشهداء وجميع الشعوب بـ "التكاتف للخروج من هذه الأزمة والحروب الدائرة في المنطقة وطرد المحتل من الأراضي السورية".

(س ك/ ل م)

ANHA