​​​​​​​مبادرة نسائية تندد بجريمة اغتيال النساء القياديات وتدعو نساء العالم لدعم ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا

​​​​​​​نددت "مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام" باستهداف القياديات جيان تولهلدان، وروج خابور وبارين بوطان، ودعت نساء العالم بدعم الثورة النسائية في شمال وشرق سوريا، كما عاهدت بمواصلة النضال من أجل مكافحة شتى أنواع الاحتلال وإبادة النساء.

​​​​​​​مبادرة نسائية تندد بجريمة اغتيال النساء القياديات وتدعو نساء العالم لدعم ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا
الجمعة 29 تموز, 2022   12:44
مركز الأخبار

وأصدرت "مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام" بياناً بصدد جريمة اغتيال القياديات جيان تولهلدان، وروج خابور وبارين بوطان على يد الاحتلال التركي في 22 تموز الجاري.

البيان اعتبر "هذا الهجوم السافر دليلاً قاطعاً على مدى خوف دولة الاحتلال التركي من قوة المرأة المنظمة التي تعمل على تطوير وتعزيز طاقاتها لتحقيق تطلعاتها نحو الحرية والسلام والديمقراطية؛ فإننا نجد بالمقابل أنها تستهدف بصورة خاصة القياديات اللواتي حاربن داعش الإرهابي بشراسة في جميع الجبهات، واللواتي أسسن الأرضية المتينة للوحدة النسائية، واللواتي انتقمن بذلك لكل النساء الإيزيديات والآشوريات والعربيات بإنقاذهن من براثن داعش الإرهابي. ولعل هذا دليل قاطع آخر على أن الدولة التركية وداعش هما وجهان لعملة واحدة اسمها الإرهاب. وبالتالي، فإن كل مساعي الدولة التركية تصب في خانة إنعاش داعش، الذي حاربته وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية نيابةً عن البشرية جمعاء".

وأضاف "إننا كمبادرة، نرى أن هذه الهجمات شبه اليومية على مناطق شمال شرق سورية تُعَدُّ انتهاكات سافرة ومنافية لكافة القوانين الدولية، بل وترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وسط صمت دولي مُطبِق ووسط التغاضي عن هذه الانتهاكات من طرف المؤسسات الدولية والحقوقية المعنية. كذلك هي مواقف قوات التحالف الدولي وروسيا، والتي تُعَدّ قوى ضامنة للأمن في شمال شرق سوريا، إذ تلتزم الصمت حيال هذه الجرائم، ما يشجع الدولة التركية على خروقاتها واستهدافها لرياديي وقياديي المجتمع وكذلك المدنيين والنساء والأطفال، مثلما جرى في مجزرة زاخو التي راح ضحيتها عشرات العراقيين المدنيين".

وجاء في بيان "مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام"، أيضاً: "نجدد عهدنا على مكافحة شتى أنواع الاحتلال وإبادة النساء من أجل تحقيق الأمن والسلام؛ ونطالب بفرض حظر الطيران على سوريا والعراق؛

ونطالب المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بالقيام بمهامها الإنسانية والحقوقية، وبعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالَين؛

كما طالب المبادرة "كافة النساء والمجتمعات الداعية للحرية والسلام والديمقراطية على المستوى العالمي، أن يدعموا مقاومة قوات حماية المرأة، وأن يساندوا الثورة النسائية الوليدة في شمال شرق سوريا، إيماناً منا بأن هذه الثورة هي ثورتنا جميعاً وبأن نضالهن هو جزء من نضالاتنا جميعاً، وبأن مكتسباتهن تُزيد من مكتسباتنا جميعاً".

(ك)