​​​​​​​​​​​​​​"سيكون الرد قاسياً".. تعهّد بالانتقام للقياديات الثلاث

أدانت عضوات في تنظيمات نسائية وأحزاب سياسية وقوى عسكرية، استهداف الاحتلال التركي للقياديات الثلاث جيان وبارين وروج، وتعهدن بالرد القاسي والمقاومة حتى تحقيق النصر، مطالبات المجتمع الدولي بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا لإيقاف جرائم الاحتلال التركي.

​​​​​​​​​​​​​​"سيكون الرد قاسياً".. تعهّد بالانتقام للقياديات الثلاث
الخميس 28 تموز, 2022   20:35
الرقة - آلاء العلي

يستمر الاحتلال التركي بشن هجمات على شمال شرق سوريا، في مسعى منه إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطية وكسر إرادة الشعب عامة وإرادة المرأة التي تعتبر القوة الديناميكية في تطور المجتمع وإيصاله إلى حريته، على وجه الخصوص.

وفي 22 تموز الجاري، استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال التركي سيارة على طريق قامشلو، ما أدى إلى استشهاد القياديات الثلاث في وحدات حماية المرأة، وقوات سوريا الديمقراطية، (جيان تولهلدان، وروج خابور، وبارين بوتان).

وأثار هذا الاستهداف غضب أهالي المنطقة، ما دفعهم إلى تنظيم العديد من الفعاليات والاحتجاجات ضد هجمات الاحتلال التركي التي تزعزع أمن المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي بفرض حظر جوي على شمال شرق سوريا.

وأدانت عضوة مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، فيروز خليل، في مستهل حديثها، استهداف الاحتلال التركي للقياديات، جيان وروج وبارين، وأضافت "يجب على جميع الدول الشريكة معنا في محاربة داعش في شمال وشرق سوريا إعلان فرض حظر جوي عليها".

أوضحت فيروز خليل "تتعرض شمال وشرق سوريا للهجوم من قبل المحتل التركي الذي يستهدف عبر مسيّراته المناضلات اللواتي حاربن الإرهاب وقاومن ضد الاحتلال"، مؤكدة أنهن لن يقبلن جرائم المحتل، وسيثبتن للعالم أجمع أن لديهن القوة على المقاومة.

وركزت "على الدول التي تقول إنها شريكة في تحرير المناطق من رجس الإرهاب، أن تعمل على فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا لإيقاف جرائم الاحتلال التركي".

بدورها، بيّنت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة العسكري، إيمان محمد، غاية الاحتلال التركي من استهداف القياديات والنساء الطليعيات، وقالت "يسعى الاحتلال التركي بهذه الاستهدافات إلى طمس هوية المرأة العسكرية والمدنية، ولكن هذا محال".

وتعهدت إيمان بالرد القاسي على هجمات المحتل، مضيفة "مثلما عاهدنا رفيقاتنا بالسير على خطاهن، نعاهد المقاتلات في الخطوط الأمامية للجبهة بأننا سنقاوم من أجلهن".

في حين، استهلت عضوة الهيئة الإدارية في تجمّع نساء زنوبيا، نسرين الحسن، حديثها بالتطرق إلى التضحيات التي قدمتها وحدات حماية المرأة، وقالت: "قدمت وحدات حماية المرأة العديد من الشهيدات في سبيل تحقيق حرية المرأة وشعب المنطقة، لهذا يستمر الاحتلال في استهدافهن، ودليل ذلك استهداف الرفيقات جيان وروج وبارين".

"دولة الاحتلال التركي تريد كسر إرادة المرأة في شمال شرق سوريا، إلا أننا نقول لتركيا ومرتزقتها؛ سنقاوم وسنسير على خطا شهيداتنا وشهدائنا حتى تحقيق النصر"، هذا ما أكدت عليه نسرين الحسن.

كما أكدت أن بنات وأبناء المنطقة يرفضون الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، وقالت: "سنقاوم حتى تحقيق النصر وتحرير أراضينا المحتلة".

(ي م)

ANHA