​​​​​​​مجلس المنطقة الغربية والشبيبة في دير الزور: الهجمات التركية استهداف جماعي لشعوب المنطقة

أدان مجلس المنطقة الغربية والشبيبة في ريف دير الزور الغربي، خلال بيان، مجازر الاحتلال التركي وقصفه الهمجي على شمال وشرق سوريا، واستهدافه للقياديات في وحدات حماية المرأة، واعتبرا الهجمات التركية استهدافاً جماعياً لشعوب المنطقة.

​​​​​​​مجلس المنطقة الغربية والشبيبة في دير الزور: الهجمات التركية استهداف جماعي لشعوب المنطقة
الخميس 28 تموز, 2022   08:47
دير الزور

تجمّع العشرات من أعضاء مجلس المنطقة الغربية، ولجنة الشباب والرياضة، واتحاد المرأة الشابة، ومقاتلات من وحدات حماية المرأة، للإدلاء بالبيان الذي قرأه عضو لجنة الشباب والرياضة في ريف دير الزور الغربي، إبراهيم محمد.

جاء في مستهل البيان: "باسم مجلس المنطقة الغربية ولجنة الشباب والرياضة وكافة المؤسسات المدنية في دير الزور، ندين ونستنكر العدوان التركي الهمجي ومرتزقته ومهاجمة شمال وشرق سوريا".

أوضح البيان "تقوم قوات دولة الاحتلال التركي بمؤازرة فصائل متطرفة لها بالعدوان على شمال شرق سوريا؛ بهدف احتلال المنطقة وتهجير سكانها من الكرد والعرب والسريان وتوطين جماعات تابعة لها بدلاً من سكانها الأصليين".

وأكد البيان أن تركيا تسعى إلى "تتريك المنطقة وفصلها عن سوريا"، وعدّ "العدوان التركي على مناطق الشمال السوري تهديداً مباشراً لعدة ملايين من مواطني هذه المناطق، وهو خرق للقانون الدولي".

ولفت البيان إلى أن الهجمات التركية هي "استهداف جماعي لشعوب المنطقة من الكرد والعرب والسريان والآشوريين ووجودهم في مناطقهم الأصلية".

وأكمل البيان "كما أن التهديدات والتصريحات العنصرية تجاه شعب المنطقة والتصرفات الوحشية المرافقة للعدوان التركي كقصف منازل المدنيين وقتل الأسرى تؤكد وجود نية الدولة التركية ومرتزقتها بارتكاب إبادة جماعية بحق شعوب شمال وشرق سوريا. كما ارتكبت في السابق مذابح ومجازر في القرن العشرين، ولا ننسى قصف الطيران المسيّر الذي استهدف رفيقات وحدات حماية المرأة في القامشلي".

كما أدان "العدوان التركي على مناطق الإدارة الذاتية في شمال سوريا"، وطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لوقف "العدوان" التركي وفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا.

وشدد البيان في ختامه على "ضرورة ردع المشاريع التركية في المنطقة ومحاسبة مجرم الحرب أردوغان وتوفير حماية دولية لمناطق الإدارة الذاتية في الشمال السوري وسكانها الأصليين وإيجاد بيئة مناسبة واعتراف الحكومة السورية بالإدارة الذاتية ضمن إطار الوحدة السورية وعبر ضمانات دستورية".

(ع ع/خ)

 ANHA