لجنة وافدي الشهباء وعفرين في منبج تستذكر ضحايا مجزرة تل عران وتل حاصل

​​​​​​​استذكر أهالي حلب والشهباء الوافدون إلى منبج، ضحايا مجزرة بلدتي تل حاصل وتل عران، التي ارتكبها الاحتلال التركي ضد الأهالي المدنيين في 28 تموز عام 2013.

لجنة وافدي الشهباء وعفرين في منبج تستذكر ضحايا مجزرة تل عران وتل حاصل
الأربعاء 27 تموز, 2022   10:37
منبج

وأصدرت لجنة وافدي الشهباء وعفرين في مدينة منبج بياناً بالتزامن مع الذكرى السنوية لمجزرة بلدتي تل حاصل وتل عران التي ارتكبها الاحتلال التركي.

وقرأ البيان عضو مكتب وافدي الشهباء وعفرين في منبج فاضل درويش بحضور أعضاء المكتب وعضوات مجلس المرأة السورية وأعضاء من المؤسسات العسكرية، وذلك أمام مكتب وافدي الشهباء وعفرين وسط المدينة.

وجاء في نص البيان: "تسع سنوات مرت على ارتكاب مرتزقة تركيا مجزرة تل عران وتل حاصل وما زال مرتكبوها والمخططون لها ينعمون بالحماية في أكثر من بلد ويتنقلون من بلد إلى آخر بكل حرية أمثال المرتزقة ( عبد الجبار عكيدي وجبهة النصرة وحراس الدين وبعض مرتزقة الجيش الحر وبعض الكتائب الكردية مثل آزادي ويوسف العظمة وصلاح الدين ) الخونة وكأن شيئاً لم يكن بالرغم من الإدانة الدولية لهذه المجزرة وتقرير لجنة تقصي الحقائق ".

وأضاف البيان: "إن المقاومة العظيمة التي أبداها أبطال تل عران وتل حاصل ضد تجمع القوى الظالمة  كانت بذرة أثمرت عن مقاومات كبرى تتعاظم وتكبر وها نحن اليوم نشهد على حجم المشاكل التي تعاني منها تركيا ومدى الفشل في تحقيق أهدافها".

 وتابع البيان: "إن جميع محاولات تبييض أفعال تركيا ومرتزقتها أصبحت تبوء بالفشل لأن جرائمها لم تعد خافية على أحد وطالت أغلب دول العالم وقد حان الوقت لكي تدفع ثمن تجاوزاتها واعتداءاتها ومجازرها".

وأكد البيان: "إننا في لجنة وافدي الشهباء وعفرين في منبج وريفها نستصرخ ضمير العالم الحر في كل مكان بالمطالبة بمحاسبة المجرمين مرتكبي مجزرة تل عران وتل حاصل  التي راح ضحيتها أكثر من 51 شخصاً من المدنيين منهم أطفال ونساء وشيوخ  وجميع المجازر بحق الشعب السوري ونطالب لجنة تقصي الحقائق الدولية بمتابعة عملها لتقديم المجرمين إلى محكمة دولية".

كما ناشد البيان "جميع شعوب العالم الأحرار للضغط على حكوماتها لقطع علاقاتها مع تركيا وقطع الدعم عنها لإيقاف عنجهيتها ضد شعوب المنطقة وعبر هذا البيان نطالب جميع المنظمات الحقوقية بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا لحمايتها من همجية ووحشية تركيا".

(أ ق/ د)

ANHA