إسرائيل: إيران أقرب من أي وقت مضى في الحصول على سلاح نووي

نوّه سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إلى أن إيران باتت الآن أقرب من أي وقت مضى في الحصول على سلاح نووي، حيث وصل تقريباً مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة العسكرية، مشيراً إلى أن طهران لا ترغب بالعودة للاتفاق النووي.

إسرائيل: إيران أقرب من أي وقت مضى في الحصول على سلاح نووي
الأربعاء 27 تموز, 2022   06:36
مركز الأخبار

شدد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، على أن إيران أصبحت الآن أقرب من أي وقت مضى من الحصول على سلاح نووي، حيث وصلت تقريباً إلى مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة العسكرية.

وقال إردان في تصريحات لقناة "إيران إنترناشونال" بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن "امتلاك النظام الإيراني للأسلحة النووية لا يهدد المنطقة فحسب، بل العالم كله"، مضيفاً أن "مجلس الأمن لن يتخذ أي خطوات في هذا الصدد"، بحسب ما أفادته شبكة "العربية".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك محادثات جارية بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، أجاب: "ليست هناك حاجة لتفسير سلوك النظام الإيراني في مفاوضات الاتفاق النووي. نحن نرى الواقع بأعيننا، والحقيقة أن النظام الإيراني لا يريد العودة إلى هذا الاتفاق".

وأشار إلى أن نظام إيران في الماضي والحاضر ينتهك التزاماته الدولية.

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، أن الوكالة ليس لديها معلومات تثبت أن إيران تبني قنبلة ذرية، لكن الجهود والطريقة التي تعمل بها طهران تشير إلى أنها تتحرك في هذا الاتجاه.

وقال غروسي في مقابلة مع شبكة CNN، الإثنين، إن "وصولنا محدود ولا نعرف ما يجري في البرنامج النووي الإيراني"، موضحاً أن "الحقيقة هي أن إيران قد أغلقت بعض الكاميرات، ولن نعرف ما يجري حتى نتمكن من الوصول الكامل".

ولم يعطِ غروسي إجابة واضحة عن الأسئلة حول مدى قرب إيران من القنبلة الذرية، واكتفى بالقول إن "إيران تتجه نحو التخصيب بنسبة 60%"، مضيفاً أن "هذا المستوى قريب جداً من التخصيب بنسبة 90%، والذي يمكن بواسطته صنع سلاح نووي"، وفق موقع "إيران إنترناشونال".

فيما شدد على أنه "لا يمكن أن تبنى الثقة على الكلام"، ويجب أن تسمح إيران للمفتشين بالوصول، قائلاً: "لقد وصلت مفاوضات إيران النووية مع الدول المتفاوضة إلى مرحلة حرجة، وأصبح مجال الاتفاق يضيق ويصعب كل يوم".

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، قد أعلن أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران/ يونيو، حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وقال إسلامي: "لن نشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحين عودة الجانب الآخر للاتفاق النووي".

(ل د)