​​​​​​​صحف عالمية: محمد بن سلمان في أوروبا ومسؤول أوروبي يدعو لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني

بدأ ولي العهد السعودي، الثلاثاء، جولة لعدة أيام في اليونان وفرنسا، وهي أول زيارة رسمية له إلى أوروبا منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2018، فيما دعا جوزيب بوريل إلى ضرورة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، كما قال مسؤول سعودي، إن قرار بلاده بمنح شركات الطيران الإسرائيلية حق التحليق عبر مجالها الجوي ليس خطوة في اتجاه التطبيع.

​​​​​​​صحف عالمية: محمد بن سلمان في أوروبا ومسؤول أوروبي يدعو لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني
الأربعاء 27 تموز, 2022   04:39
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى جولة بن سلمان في أوروبا، وضرورة العودة إلى الاتفاق النووي، واستبعاد السعودية اتخاذ أي خطوات تجاه التطبيع مع إسرائيل.

ولي العهد السعودي يقوم بأول رحلة أوروبية منذ مقتل خاشقجي

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: "بدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، جولة لعدة أيام في اليونان وفرنسا، وهي أول زيارة رسمية له إلى أوروبا منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2018.

وخفّت عزلة الأمير في الأشهر الأخيرة بزيارات إلى المملكة العربية السعودية قام بها قادة بريطانيا وفرنسا، تلاها في الآونة الأخيرة الرئيس بايدن، الذي استقبل الأمير البالغ من العمر 36 عاماً بقبضة يد خارج قصره على شاطئ البحر وقضى ما يقرب من ساعتين من المناقشة ما أسماه السيد بايدن "عمل مهم".

الدافع وراء عودته إلى الحاضنة الدولية، جزئياً، هو تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا. ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد غزو روسيا لأوكرانيا في شباط، ولم يفعل السعوديون الكثير للاستفادة من قدرتهم على ضخ المزيد من النفط لترويض السوق، على الرغم من دعوات الغرب للقيام بذلك.

ويرى المسؤولون السعوديون أن أي إجراء لزيادة المعروض من الخام يحتاج إلى التنسيق مع بقية أعضاء أوبك +، وهو تحالف يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول بقيادة السعودية ومجموعة منفصلة من منتجي الخام بقيادة روسيا.

الآن هو الوقت لإنقاذ اتفاق إيران النووي

قال ممثّل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، في مقال له بصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن" إبرام الاتفاقية منذ سبع سنوات بين إيران والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع الأمم المتحدة والممثلية العليا للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كانت بمثابة صفقة دبلوماسية تاريخية.

إن الخطة المشتركة أتت نتيجة سنوات من الجهود الدبلوماسية المكثّفة بشأن برنامج إيران النووي. وإن الاتفاقية قيّدت أنشطة إيران النووية وكفلت حركة الوكالة الدولية للطاقة الذرّية في المراقبة والتفتيش.

وتأثرت بشدّة إجراءات تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مع قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاقية عام 2018.

كما أن ردّ إيران كان تصعيد أنشطتها النووية وإن قرار ترامب أدّى أيضاً إلى الحدّ من مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، حيث تأثر الشعب الإيراني بعدم رفع العقوبات بشكل كامل.

ووضعت أوروبا الآن على الطاولة نصاً يتناول، بالتفصيل الدقيق، رفع العقوبات، بالإضافة إلى الخطوات النووية اللازمة لاستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة، حيث يناقش الاتحاد الأوروبي مع إيران مخاوفه التي تذهب "أبعد من قضية النووي، مثل حقوق الإنسان وأنشطة إيران الإقليمية.

وتعكس الصفقة المطروحة على الطاولة، تصميم جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة على ضمان استدامتها، بما في ذلك التزام الرئيس جو بايدن والتأكيدات الأميركية في هذا الصدد.

إن رُفض الاتفاق، فإننا نخاطر بحدوث أزمة نووية خطيرة، تتعارض مع احتمال زيادة العزلة لإيران وشعبها. إنها مسؤوليتنا المشتركة لإبرام الصفقة".

مسؤول سعودي: فتح المجال الجوي لإسرائيل ليس بادرة تطبيع

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "قال نائب سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة محمد العتيق، إن قرار المملكة العربية السعودية بمنح شركات الطيران الإسرائيلية حق التحليق عبر مجالها الجوي ليس خطوة في اتجاه التطبيع.

وقال العتيق لمجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه الشهري بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إن "قرار السماح باستخدام مجالنا الجوي لجميع شركات الطيران يتماشى مع التزاماتنا الدولية".

وأضاف "هذه الخطوة لن تكون مقدمة لخطوات أخرى".

في وقت سابق من هذا الشهر، عززت المملكة العربية السعودية آمال إسرائيل في تحسين العلاقات بين البلدين، بقرارها فتح أجوائها أمام الطائرات الإسرائيلية".

(م ش)