تجهيز أقبية وتنظيف كهوف وحفر خنادق.. استعدادات مكثفة لمواجهة الهجمات التركية

تعمل هيئة البلديات في إقليم عفرين، بالتعاون مع الأهالي، على تجهيز أكثر من 200 قبو وحفر الخنادق حول القرى وتنظيف الكهوف في ناحية شيراوا، ضمن استعدادات حالة الطوارئ التي أعلنتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

تجهيز أقبية وتنظيف كهوف وحفر خنادق.. استعدادات مكثفة لمواجهة الهجمات التركية
الأربعاء 27 تموز, 2022   02:41
الشهباء – غاندي علو

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الـ 6 من تموز الجاري، حالة الطوارئ على خلفية تهديدات الاحتلال التركي بشن هجمات على المنطقة.

في هذا السياق، بدأت هيئة البلديات في إقليم عفرين بأعمالها واستعداداتها.

تجهيز الأقبية للحماية

في ناحية تل رفعت التي تواجه تهديدات متكررة من قبل دولة الاحتلال التركي باحتلالها، يستعد الأهالي وفق مبادئ حرب الشعب الثورية. وفي هذا الإطار عملت هيئة البلديات بالتعاون معهم، على تجهيز أكثر من 200 قبو أرضي لإيواء أكثر آلاف الأشخاص.

الرئيس المشترك لهيئة البلديات في إقليم عفرين، فائق أحمد، قال لوكالتنا: "منذ شهرين، والدولة التركية تطلق التهديدات بالهجوم على المنطقة، وعلى هذا الأساس أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حالة الطوارئ لمواجهة أي هجوم محتمل على المنطقة، لذلك قمنا نحن أيضاً، في هيئة البلديات، بعملنا ضمن حالة الطوارئ التي تم الإعلان عنها".

حفر خنادق الحماية في القرى

وتشهد قرى ناحية شيراوا الواقعة في خط التماس مع القرى التي يحتلها الجيش التركي ومرتزقته، منذ أكثر من أربع سنوات قصفاً متواصلاً. ومع إطلاق تركيا لتهديداتها بدأت الهيئة وعبر لجانها  في ناحية شيراوا بحفر الخنادق في تلك القرى.

في هذا الجانب يضيف أحمد: "قمنا بتأمين الحماية من خلال حفر الخنادق في القرى الموجودة على خط التماس مع مرتزقة جيش الاحتلال التركي".

تنظيف الكهوف في شيراوا

تتميز ناحية شيراوا بطبيعة جبلية، وتوجد فيها كهوف كثيرة، حمت الإنسان قديماً، واليوم يستفيد منها الأهالي مجدداً للحماية، باللجوء إليها عندما يبدأ القصف.

وفي إطار الاستعداد لمواجهة التهديدات التركية، بدأت الهيئة بتنظيف العديد من الكهوف في المنطقة للاحتماء بها من قصف الاحتلال التركي والمقاومة ضمنها.

تخزين مادة المازوت من أجل الكهرباء والمياه

نظراً لصعوبة تأمين مادة المازوت بسبب الحصار الخانق على مقاطعة الشهباء من قبل حكومة دمشق، فقد بدأت هيئة البلديات منذ فترة إعلان حالة الطوارئ بتخزين مادة المازوت ضمن صهاريج، لتأمين المياه والكهرباء للأهالي في حال شنت تركيا هجماتها على المنطقة.

كما تستخرج المياه الجوفية في مقاطعة الشهباء من الآبار وتعبّأ في الصهاريج ومنها يتم التوزيع على المنازل، وقد قامت هيئة البلديات أيضاً بتخزين مادة المازوت كي تزود الصهاريج بالمازوت.

ويتحدث أحمد عن صعوبة تأمين مادة المازوت بأن الحصار له أثر سلبي على سير أعمالهم "تأمين مادة المازوت عمل صعب جداً، فالحصار الخانق يصعّب عملية تخزين المحروقات، لذلك ليست وحدها التهديدات مصدر معاناة الشعب، وإنما الحصار أيضاً له دور في زيادة هذه المعاناة".

(سـ)

ANHA