المؤسسة الدينية بمنبج:على الدول العربية واتحاد علماء المسلمين أن يكونوا بموقف صارم ضد تدخلات تركية

​​​​​​​استنكرت المؤسسة الدينية في مدينة منبج هجمات الاحتلال التركي على المواطنين في شمال وشرق سوريا والعراقيين، وقالت: على الجامعة العربية واتحاد علماء المسلمين في العالم أن يكون لهم موقف صارم ضد التدخلات التركية وخاصة هي تحت اسم الإسلام وندرك أن الإسلام بريء من أعمالهم، داعية " المنظمات الإنسانية للكف عن تقديم الدعم والمساندة لتركيا في بناء مستوطنات على أرض الغير ".

المؤسسة الدينية بمنبج:على الدول العربية واتحاد علماء المسلمين أن يكونوا بموقف صارم ضد تدخلات تركية
الثلاثاء 26 تموز, 2022   15:20
مركز الأخبار

نصب مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، يوم أمس الاثنين، خيمة اعتصام، بالتنسيق مع المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها، تنديداً بهجمات وتهديدات الاحتلال التركي، بمشاركة وفود من المؤسسات المدنية والعسكرية ووجهاء وشيوخ العشائر والإدارة المدنية الديمقراطية أمام مبنى مجلس حزب سوريا المستقبل سابقاً وسط المدينة، واستمرت فعالياتها ليومين متتاليين.

وفي ختام اليوم الثاني من الخيمة، أصدرت المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها بياناً إلى الرأي العام، تحدثت فيه عن هجمات الاحتلال التركي على المواطنين، ومحاولته ضرب حالة الاستقرار والتعايش السلمي بين المكونات في شمال وشرق سوريا.

وجاء في بيان المؤسسة :" تصعد  حكومة العدالة والتنمية التركية  من هجماتها ضد مناطق شمال وشرق سورية وخاصةً مناطق منبج وتل رفعت وقيامها بقصف مناطق تل تمر وزركان في إقليم الجزيرة واستهدافها المدنيين بالطائرات المسيرة في تلك  المناطق،  سيما أن مناطق شمال وشرق سوريا تعيش حالة أمان واستقرار".

البيان أشار إلى محاولة إعادة تجاوزات الإمبراطورية العثمانية بنمط تركي حديث وتوسيع رقعة احتلالها ومحاولة تركيا ضرب حالة الاستقرار بين المكونات " لكن يبدو هذه الحالة لا تروق للجانب التركي الذي يحاول إعادة انتهاكات وتجاوزات الإمبراطورية العثمانية بنمط تركي حديث  وتوسيع رقعة سيطرتها على المنطقة وتحاول جاهدة ضرب هذا الاستقرار وحالة التعايش السلمي بين مكوناتها ، أو فرض حالة الاستسلام على الشعوب في هذه المناطق للنظام في دمشق، وما إصرار حكومة أردوغان على التهجير والإعادة القسرية للمهجرين إلى مناطقنا إلا دليل على قيام أردوغان بالتغيير الديمغرافي" .

المؤسسة الدينية استنكرت الاعتداءات التركية وطالبت المجتمع الدولي بردع تركيا وفرض حظر جوي للطيران التركي على شمال وشرق سوريا   "لذا نحن في المؤسسة الدينية لمدينة منبج  وبرعاية  مؤتمر الإسلام الديمقراطي نستنكر وبشدة هذه الاعتداءات والتهديدات و التي لم تقتصر على العسكري فقط إنما يشمل الصغار والكبار معاً ويستهدف النسوة قبل الرجال حتى طال به الأمر إلى قصف المدنيين العراقيين الذين كانوا في سياحة واصطياف في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك. لذا نحن في المؤسسة الدينية  ومنظمات المجتمع المدني وكافة المؤسسات في مدينة منبج وهيئات المرأة واللجان الحقوقية والخدمية نطالب كافة المنظمات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة بردع الحكومة التركية عن تجاوزاتها ضد مناطق شمال وشرق سورية وفرض حظر جوي على مناطقنا".

وقالت إن الاعتداءات التركية "تؤدي إلى تهجير الشعب وخلق فوضى عارمة والتي من شأنها أن تعيد المنطقة إلى صراعات جديدة وإحياء جديد لقوى الظلام  والإرهاب وغيرهم وضرب البنية التحتية وتفكك المجتمع والأكثر أذية من هذه الاعتداءات هم   رجال الدين والمؤسسات الدينية والمعاهد الشرعية  كون نتيجتها تكون التشرذم والفساد وتفكك المجتمع وهذه تزيد من أعباء رجال الدين وهنا نذكر قول الرسول (ص) :  ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ) رواه مسلم" .

المؤسسة الدينية في منبج وريفها دعت الدول العربية واتحاد علماء المسلمين أن يكون لهم موقف صارم ضد التدخلات التركية وأن تكف المنظمات الإنسانية عن دعم تركيا في بناء المستوطنات واستشهدت بحديث للرسول :" كما نخص بالذكر على الدول العربية والجامعة العربية واتحاد علماء المسلمين في العالم أن يكون لهم موقف صارم ضد التدخلات التركية وخاصة هي تحت اسم الإسلام رغم أننا نعرف وندرك أن الإسلام بريء من أعمالهم وأن تكف المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم والمساندة للجانب التركي في بناء مستوطنات على أرض الغير رغم أن حديث الرسول  ( ص) يقول ( ملعون من غير تخوم الأرض ). لذا نحن في المؤسسة الدينية  في منبج نستغيث بشعبنا بعد الله  ونريده أن يكون صفاً واحداً ويشد بعضنا أزر بعض كما نهيب بالجهات المعنية أن تتحمل مسؤولياتها باتخاذ قرار بوقف الاعتداءات على شعبنا وفرض حظرٍ جوي على مناطقنا ".

(سـ)