واشنطن ترجع العودة إلى المفاوضات النووية إلى السلوك الإيراني

أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن مسألة العودة إلى المفاوضات بشأن الاتفاق النووي يعود إلى إيران لتوضيح ما إذا كانت "مستعدة للانخراط بشكل بناء، والتحدث بنية حسنة".

واشنطن ترجع العودة إلى المفاوضات النووية إلى السلوك الإيراني
الثلاثاء 26 تموز, 2022   05:43
مركز الأخبار

بعد أن أرجعت إيران قرار العودة إلى طاولة الحوار بشأن الاتفاق النووي إلى سلوك الولايات المتحدة، وجهت الأخيرة ذات الأمر إلى طهران قائلة عبر وزارة خارجيتها إن "الأمر يعود لإيران لتوضيح ما إذا كانت "مستعدة للانخراط بشكل بنّاء، وأن تضع جانباً القضايا الغريبة، والتحدث بنية حسنة بشأن الاتفاق النووي الموجود على الطاولة منذ بعض الوقت".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في رد على سؤال لشبكة الحرة عما إذا كان الاتصال الذي جرى بين الرئيسين الفرنسي والإيراني، في نهاية الأسبوع الماضي، قد أدى إلى تحريك المفاوضات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي، إن "الجانب الفرنسي أصدر بياناً أوضح فيه أن الرئيس الفرنسي ماكرون أوصل بالتحديد الرسالة نفسها التي كنا قد أوصلناها بشكل غير مباشر للإيرانيين وأصدرناها بشكل علني منذ فترة".

وأضاف قائلاً: "نحن مستعدون للدخول مجدداً في خطة العمل الشاملة المشتركة على قاعدة العودة المتبادلة، ولكن متبادلة تعني من قبل الطرفين، وعلى الإيرانيين أن يفعلوا الشيء نفسه، ولم نرَ بعد حتى اليوم، الإيرانيين يشيرون إلى أنهم مستعدون للقيام بذلك".

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، قد أعلن أمس الإثنين، أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران/ يونيو حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أزالت معدات تابعة لها بما شمل 27 كاميرا تم تركيبها بموجب الاتفاق بعد أن مررت الوكالة قراراً ينتقد طهران في حزيران/ يونيو.

وقال إسلامي "لن نشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى حين عودة الجانب الآخر للاتفاق النووي".

من جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أمس إلى أن "إيران ملتزمة بعملية التفاوض وتواصل المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق جيد وقوي"، بحسب وكالة إيرنا الرسمية.

ولفت كنعاني إلى أن "إيران أبدت مرونة جيدة في المفاوضات من منطلق التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ومستدام"، مؤكداً "إذا كان موقف أميركا بناء وإيجابي سنصل إلى اتفاق في المستقبل القريب".

وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من صنع قنبلة نووية بينما تنفي هي رغبتها في ذلك من الأساس. وتعثرت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن إحياء اتفاق 2015 منذ آذار/ مارس الماضي.

(د ع)