​​​​​​​الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا في الرقة: مسؤولية حماية المنطقة تقع على عاتق كافة المكونات

شددت الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا، خود العيسى، على أن مسؤولية حماية شمال وشرق سوريا تقع على عاتق كافة المكونات، وللنساء دور كبير فيها، مؤكدة وقوفهن إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية وحمل السلاح إن استدعى الأمر في مواجهة أي تهديد أو هجوم محتمل قد يطال المنطقة.

​​​​​​​الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا في الرقة: مسؤولية حماية المنطقة تقع على عاتق كافة المكونات
الثلاثاء 26 تموز, 2022   02:28
الرقة - آلاء العلي

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في 6 تموز الجاري، حالة الطوارئ في كافة مناطق شمال وشرق سوريا لمواجهة التهديدات التركية.

حول ذلك، أكدت الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا خود العيسى، رفضهن لجميع هجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا. وأوضحت "الإدارة الذاتية أعلنت حالة الطوارئ ضد هجمات الاحتلال التركي، ونحن بدورنا نرفض أي هجوم على مناطقنا".

وتتذرع دولة الاحتلال التركي في شن هجماته على المنطقة، "بمحاربة الإرهاب"، والادعاء بإنشاء "منطقة آمنة" على طول الحدود مع سوريا لإعادة مليون ونصف المليون لاجئ سوري في تركيا وتوطينهم في تلك المنطقة، وتؤكد جميع المؤشرات على أنها تعمل على إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين تمهيداً لتغيير ديمغرافيتها بما يتناسب مع أجندات الاحتلال التركي.

وتساءلت خود العيسى عن الذرائع التركية بشن هجمات على المنطقة، في قولها، "أين كان الاحتلال التركي عندما احتل داعش المنطقة؟ لماذا لم يشن أي هجوم ضده؟، بل على العكس تماماً كان يدعمه".

مؤكدة "نحن النساء على جاهزية تامة"، وركزت على وجوب إشغال الأمهات والفتيات والمقاتلات "الصفوف الأولى ضد العدوان التركي، ونقف إلى جانب مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، وردع أي هجوم أو أي عدوان على أراضينا".

ونوّهت خود العيسى إلى أن مسؤولية الحماية تقع على عاتق كافة النساء في المنطقة، مؤكدة "سنعمل بكل طاقتنا للتصدي للهجمات التي تستهدف وحدة وأمن المنطقة".

الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا في الرقة خود العيسى، جددت تأكيدها "نقف صفاً واحداً إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي تضم كافة فئات المجتمع التي قدمت آلاف الشهداء لتحرير هذه الأراضي، وسنحمل السلاح، فنحن في الأساس مشاريع شهادة في سبيل ألا يكون هناك احتلال على مناطقنا، وتبقى مناطقنا محررة والعيش بأمان وسلام".

(ي م)

ANHA