ملتقى ثورة المرأة: مشاركة النساء إنجاز للثورة

قالت عضوات اللجنة التحضيرية لملتقى ثورة المرأة اللواتي نظمن هذا الملتقى بهدف حماية ثورة المرأة وتقييم المكتسبات، وتحديد الدور الريادي للمرأة في الثورة، "إن مشاركة النساء من الشرق الأوسط والنساء الأمميات إنجاز للثورة".

ملتقى ثورة المرأة: مشاركة النساء إنجاز للثورة
الإثنين 25 تموز, 2022   22:46
قامشلو - سيما بروكي

في 22- 23 تموز الجاري عقد ملتقى ثورة المرأة في قاعة جامعة روج افا في مدينة قامشلو، تحت شعار "بتكاتف المرأة سنحمي مكتسبات الثورة ونطورها".

تم تنظيم الملتقى برعاية مؤتمر ستار، و7 حركات ومنظمات واتحادات نسائية في شمال وشرق سوريا.

عقد الملتقى على مستوى الشرق الأوسط بمشاركة نساء أمميات من مختلف أصقاع العالم واختتم أعماله بـ 8 توصيات مهمة.

حول أهداف ملتقى ثورة المرأة من وجهة نظر عسكرية واجتماعية تحدثت إلى وكالتنا عضوات اللجنة التحضيرية من مؤتمر ستار ووحدات حماية المرأة.

عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات في مؤتمر ستار وعضوة اللجنة التحضيرية لملتقى ثورة المرأة، منال محمد، قالت إنه تم تنظيم لقاء باسم ملتقى ثورة المرأة على أساس تقييم ورفع مستوى النضال، وأضافت بهذا الصدد "إذا لم تكن المرأة منظمة، فلا يمكنها حماية نفسها، في الملتقى تم مناقشة هذا الموضوع حتى نتمكن من تعزيز أفكار المرأة وتنظيمها وتعزيز وحدتها على الصعد السياسية والاجتماعية بشكل أكبر في شمال وشرق سوريا".

’مشاركة النساء إنجاز للثورة‘

نوهت منال محمد إلى أنه نظراً لأن ثورة 19 تموز أصبحت ملكاً للمرأة في الشرق الأوسط والنساء في العالم، لذلك فإن مشاركة تلك النساء يعتبر إنجازاً لثورة المرأة، وأضافت قائلة: "نحن في مؤتمر ستار سبق وعقدنا العديد من الاتفاقيات مع المنظمات والحركات النسائية في الشرق الأوسط في السنوات الماضية، وشاركنا في المبادرات على مستوى الشرق الأوسط وفي اللجنة المنظمة لمؤتمرات الشرق الأوسط النسائية. أدى كل هذا العمل والنضال إلى التعريف بثورة روج آفا وتأثير الثورة على النساء".

خلال حديثها لفتت منال محمد الانتباه إلى العديد من النواقص والمعوقات التي تعترض سبيل تنظيم النساء، وقالت بهذا الصدد: "لا زالت النساء مستعبدات سواء في شمال وشرق سوريا أو الشرق الأوسط. لا زالت هناك العديد من النساء ممن لم تنلن حقوقهن. ونحن نرى ذلك في الشرق الأوسط، حيث لا زالت هناك الكثير من جرائم الانتحار والقتل. والعديد من النساء محرومات من حقوقهن القانونية والدستورية".

وأفادت منال محمد أنه إذا كانت النساء في أفغانستان وفلسطين قد نظمن أنفسهن معاً، لكان وضعهن الآن مختلفاً جداً. وذكرت أن هناك العديد من المنظمات النسائية ولكن ما زالت تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها.

’وحدات حماية المرأة تعتبر أن واجبها هو حماية النساء من العنف والهجمات‘

مسؤولة مكتب العلاقات العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) وعضو اللجنة التحضيرية لملتقى ثورة المرأة، روكسان محمد، ذكرت أن النساء تناضلن وتنجزن العديد من المهام في شمال وشرق سوريا، وقد تم تنظيم هذا الملتقى بهدف حماية ثورة المرأة وتقييم المكتسبات، وتحديد الدور الريادي للمرأة في الثورة، لتكون قادرة على تعريف العالم بتجارب المرأة لمدة 10 سنوات.

وقالت روكسان محمد إن المرأة في شمال وشرق سوريا محظوظة للغاية بثورة 19 تموز، وتابعت: "إنها محل فخر لجميع النساء، بدأت هذه الثورة بمشروع الأمة الديمقراطية وعلى أساس الأيديولوجية الحرة".

حول دور وحدات حماية المرأة في ثورة 19 تموز، ذكرت روكسان محمد أنه مع بداية الثورة كانت هناك حاجة لحماية الثورة. عندما يتم بناء فكر أو تنظيم يجب أن نتمكن من حماية هذا الفكر وهذا التنظيم، وأضافت: "لأن النظام الذكوري كان يهاجم النساء على كل الصعد النفسية والجسدية والفكرية والتنظيمية، ذلك فإن النضال الذي خاضته النساء ضد جميع هذه الهجمات على مدى 10 أعوام والمستوى الذي وصلت إليه أمر مهم جداً".

عن تعزيز دور وحدات حماية المرأة، قالت روكسان محمد: "في وحدات حماية المرأة، نسعى لأن نكون كما يدل عليه اسمنا، بأن نؤدي دورنا في تحقيق حياة حرة ومتساوية وديمقراطية وثقافية أخلاقية. كما تعتبر وحدات حماية المرأة أن من واجبها حماية نساء المنطقة اللواتي تعرضن للعنف والتعذيب".

(ك)

ANHA