جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء

شيّع اليوم المئات من أهالي إقليم عفرين جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان إلى مثواه الأخير في مزار شهداء مقاومة العصر في ناحية أحرص بمقاطعة الشهباء.

جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء
جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء
جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء
جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء
جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء
جثمان عضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان يوارى الثرى في الشهباء
الإثنين 25 تموز, 2022   15:03
الشهباء

وبعد وصول جثمان المناضلة بارين بوتان إلى مستشفى آفرين عصر اليوم، انطلق موكب التشييع صوب مزار شهداء مقاومة العصر في ناحية أحرص التابعة لمقاطعة الشهباء.

ولدى وصول الأهالي إلى المزار، بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت تلاها  كلمة من قبل الإداري في مجلس عوائل الشهداء حسن بركو بدأها بتقديم التعازي لذوي الشهيدة وكافة شهداء الحرية.

وتابع مستنكراً تواطؤ القوى الضامنة في المنطقة مع دولة الاحتلال التركي التي ترتكب المجازر بحق شعوب المنطقة، عبر استهدافاتها بالطائرات المسيّرة.

وقال بركو: "تدّعي دولة الاحتلال التركي بأننا نشكل خطراً على أمنها القوميّ، معتبرة كافة شعوب  شمال وشرق سوريا إرهابيين، العالم بأسره يرى نضال هذه الشعوب ضد الإرهاب ويرى كم التضحيات التي قدّمها أولاد وبنات هذا الشعب العظيم في سبيل القضاء على الإرهابيين كداعش وغيره، فكيف لدولة الاحتلال التركي أن تتحجّج بهذا وهي منبع الإرهاب والإرهابيين في المنطقة".

ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم عفرين شيراز حمو كلمة استذكرت فيها كافة شهداء درب الحرية في شخص الشهيدات الثلاث جيان و روج وبارين اللواتي استشهدن بعد استهدافهن بطائرة مسيّرة للاحتلال التركي على طريق قامشلو – تربه سبيه في إقليم الجزيرة في الـ 22  من تموز الجاري.

وتابعت شيراز: "إنّنا اليوم نودّع أيقونة تلألأت في سماء الحرية، لم تقبل بالظلم، بل أرادت الحياة الحرّة، لكن طالتها ورفيقاتها، يد الطغيان والغدر، يد الاحتلال التركي الفاشي، الفاشية التركية التي لم تعلم معنى الديمقراطية يوماً، فهي تمرّر سياساتها العدوانية إلى المحافل الدولية، متحجّجة بحماية أمنها القومي، وساعية لبناء منطقة تدّعي بأنها آمنة".

أكّدت شيراز أن دولة الاحتلال التركي غير قادرة على تأمين الأمان لأحد، لأن المناطق المحتلة من قبلها في الشمال السوري تُشكّل بؤرة للإرهاب وخير دليلٍ على ذلك "هو مقتل قياديين لداعش الإرهابي ضمن تلك المناطق، وهذا دليل واضح على احتضان تركيا لهؤلاء الإرهابيين، ناهيك عن اقتتال المرتزقة على النهب والسلب، وحالات الاختطاف والتعذيب التي يتعرض لها الشعب في مناطق الاحتلال التركي".

وبعدها قُرِئت وثيقة الشهيدة من قبل عضوة هيئة التربية والتعليم روهات أحمد وسلمت لذويها.

وانتهت المراسم بترديد المشيعين شعارات تُحيي الشهداء.

(كروب)

ANHA