​​​​​​​لمواجهة أي طارئ.. الأهالي يستمرون في الإقبال على دورات الإسعافات الأولية

يتوافد العديد من الأهالي إلى المراكز الصحية والمشافي لتلقي دورات تدريبية حول التمريض والإسعافات الأولية، فيما يؤكد مسؤولون في قطاع الصحة استكمال الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي حالة طارئة.

​​​​​​​لمواجهة أي طارئ.. الأهالي يستمرون في الإقبال على دورات الإسعافات الأولية
الإثنين 25 تموز, 2022   03:37
قامشلو

وكانت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أعلنت عن حالة الطوارئ في 6 من شهر تموز الجاري استعداداً لمجابهة هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

بناء على ذلك، دعت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المواطنين إلى دورات التمريض والإسعافات الأولية استعداداً لمواجهة أي طارئ.

في هذا السياق، قالت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة، بيريفان درويش "دعونا جميع المواطنين لتدريبهم على الإسعافات الأولية ليكون الجميع في جاهزية تامة لمواجهة أي طارئ".

نوهت بيريفان درويش إلى الإقبال الكثيف للأهالي على الدورات التدريبية في مختلف مدن ومناطق شمال وشرق سوريا.

وأشارت إلى كيفية الانضمام إلى الدورة التدريبية ومدة التعليم، قائلة "يتم ترشيح الأسماء عن طريق التسجيل في الكومين والمجالس وكل شخص يستطيع أن يسجل في أقرب نقطة، ومدة التدريب يومان أو ثلاثة وإن وجب التمديد يتم تمديد فترة التدريب".

أضافت بيريفان درويش "يتم التدريب في مشافي الإدارة الذاتية وجميع المشافي والمراكز التابعة لهيئة الصحة مثل مشفى جيان (كوفيد 19) ومشفى الشعب في ديرك والحسكة وفي مشفى عامودا هناك إقبال كثيف من قبل الشعب".

كما أكدت بيريفان درويش تزويد جميع المشافي والنقاط الطبية بسيارات الإسعاف، وكذلك بالمستلزمات الطبية اللازمة لحالة الطوارئ.

في ختام حديثها، دعت بيريفان درويش جميع الأهالي "ممن يرى أنه يستطيع تقديم الدعم الصحي للمراكز والكوادر الطبية التي ستبقى على رأس عملها 24ساعة، في حال وقوع هجوم تركي على مناطقنا، بتقديم المساعدة لمواجهة أي حالة طارئة".

عن إقبال الشعب على دورات الإسعافات الأولية، بيّن العضو والمنسق الطبي في الهلال الأحمر الكردي، دلكش عيسى، أن "إقبال الشعب على دروات الإسعافات الأولية كثيف جداً؛ لأن هذا التدريب هو لإنقاذ حياة الكثير من الأشخاص، ويستوجب على كل شخص عمره فوق (18عاماً) أن يتعلم الإسعافات الأولية ليفيد عائلته وكل شخص بحاجة إلى المساعدة".

وأشار دلكش عيسى إلى نوع التدريب، وقال "تم تدريبهم على كيفية التدخل في حال حدوث حرق أو كسر، وكيفية التعامل مع أمراض السكر والصرع ومرضى القلب وكيفية نقل المريض والمصاب بدون ضرر".

وأضاف عيسى "فترة التدريب ثلاثة أيام، لمدة أربع ساعات يومياً، وفي نهاية التدريب نقيّم المتدربين ونرى إذا ما كانوا بحاجة إلى وقت أكثر للتدريب".

من جانبها، قالت المتدربة في دورة الإسعافات الأولية في مدينة قامشلو، دارين أحمد "يتم تدريبنا على المبادئ الأساسية للإسعافات الأولية مثل كيفية التعامل مع الحروق والجروح والكسور".

وأشارت دارين أحمد عن مدى فائدة هذه التدريبات في هذه المرحلة ليحارب كل شخص حسب إمكاناته "هذه الدورة مفيدة جداً لنا واستفدنا من التدريب بشكل كبيرة وخصوصاً في هذه المرحلة، ونحن نتعرض للهجمات من قبل الاحتلال التركي وليأخذ كل شخص مكانه في هذه المرحلة".

أما المتدرب صلاح عبد الهادي، فبيّن فائدة هذا التدريب قائلاً "تلقينا في هذا التدريب كيفية معالجة المصابين وتقديم المساعدة للجرحى وإنقاذ حياة الأشخاص إلى حين وصول الكوادر الطبية".

وأشار إلى ضرورة هذا التدريب في ظل تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا قائلاً "هذا التدريب جيد في هذه المرحلة الحساسة، وجميع مناطقنا بحاجة إلى مثل هذه التدريبات كون مناطقنا معرضة للخطر وللهجمات في أي لحظة. ليساعد كل شخص من جهته وبحسب مقدرته. لنقف أمام هذه الهجمات ونقدم المساعدة لقواتنا العسكرية حسب إمكاناتنا".

(ك)

ANHA