أهالي عفرين: سنقاوم الاحتلال التركي ولن نعتمد على أي قوة خارجية لحمايتنا

أكد أهالي عفرين المهجرون أن مقاومتهم في ناحية شيراوا، هي مقاومة من أجل العودة إلى عفرين وتحريرها من رجس المرتزقة، مؤكدين أنهم لا يعوّلون على القوات المنتشرة مؤخراً في المنطقة، بل يعتمدون على قوتهم الذاتية في إطار حرب الشعب الثورية.

أهالي عفرين: سنقاوم الاحتلال التركي ولن نعتمد على أي قوة خارجية لحمايتنا
الإثنين 25 تموز, 2022   03:19
الشهباء – غاندي علو

صعّد جيش الاحتلال التركي منذ 23 أيار الفائت، من وتيرة قصفه اليومي على قرى مقاطعة الشهباء وقرى ناحيتي شرا وشيراوا جنوب مقاطعة عفرين المحتلة، وذلك بالتزامن مع التهديدات التي يطلقها المسؤولون الأتراك بشن هجوم شامل وواسع على مدينتي تل رفعت ومنبج.

يحاول الاحتلال التركي من خلال استهدافه للمناطق الآهلة بالسكان؛ ترهيبهم ودفعهم إلى النزوح مرة أخرى، وفي أغلب الأحيان يسفر القصف عن إصابات في صفوف المواطنين، وشهدت مؤخراً إصابة المواطنة زلوخ حمشو البالغة من العمر (30 عاماً) من أهالي قرية مياسة التابعة لناحية شيراوا.

أهالي المناطق التي تتعرض للقصف، أكدوا على استمرار المقاومة حتى تحرير كامل عفرين من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

المهجرة فهيمة محمد، أكدت أنهم سيقاومون التهديدات التركية والقصف اليومي الذي يشنه على قرى ناحية شيراوا: "بعد تهجيرنا إلى ناحية شيراوا عاود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قصف المناطق التي هُجّرنا إليها، ونحن النساء لنا موقفنا الواضح بأننا سنواجه هذا القصف وسنقوم بصد أي هجوم".

مبيّنة أنهن سيحمين المنطقة من رجس الإرهاب: "سنحمي هذه المناطق من الإرهابيين ولن نسمح لهم بدخولها، نحن نؤمن بأنفسنا في مواجهة المحتلين ولن نعتمد على أحد، سنقاوم هنا إلى حين تحرير عفرين، على الرغم من القصف اليومي ووقوع شهداء وجرحى، إلا أنّ إيماننا بالعودة إلى عفرين أقوى من همجيتهم".

من جهتها، نوّهت المهجرة وداد محمد إلى أن مقاومتهم في قرى ناحية شيراوا هي لضمان العودة إلى مقاطعة عفرين المحتلة، قائلة: "الأطفال غير قادرين على اللعب مع بعضهم نتيجة القصف الذي تشهده الناحية، لن نخرج من هنا مهما كان القصف وحشياً علينا، فنحن نقاوم كافة الظروف كي نعود إلى عفرين".

ولفتت وداد إلى أن المنطقة التي يقصفها الاحتلال التركي هي منطقة آهلة بالسكان "هنا يعيش المسنون والأطفال، كيفما كان سنحمي هذه القرى من الأعداء، منظمات حقوق الإنسان والجهات المعنية تبقى صامتة دائماً حيال القصف الذي نتعرض له، نحن نرغب بالعودة إلى موطننا".

فيما نوّه الرئيس المشترك لمجلس ناحية شيراوا، حسن مراد، إلى أن المخيمات أيضاً لا تسلم من قصف الاحتلال التركي: "نحن نعيش مرحلة مصيرية، ناحية شيراوا هي ناحية حدودية فنحن نعيش بمحاذاة قرى تحتلها فصائل المرتزقة، ما يجعلها تتعرض لقصف شبه يومي. كما أن مخيم العودة لم يسلم من القصف أيضاً".

وأكد مراد أن الشعب اختار المقاومة: "الشعب هنا يعاهد على البقاء في شيراوا، مواجهاً جميع اعتداءات المرتزقة، الشعب لا يختار طريقاً سوى المقاومة".

وأكد مراد أن "التهديدات لا تؤثر على شعبنا، فنحن جاهزون لأي عدوان قد تقوم به تركيا ومرتزقتها، والقوى الموجودة هنا مثل القوات الإيرانية والروسية وقوات حكومة دمشق لا نعتمد عليها ولا نثق بها، فالتاريخ يشهد على أن هذه القوى تهتم بمصالحها ولا تخدم الشعب الكردي، فنحن اليوم موجودون حتى الآن بإرادتنا، ونحن نعلم جيداً أن هذه القوى إذا اقتضت مصالحها بالتخلي عنا فستفعل دون تردد".

الجدير بالذكر أن الآلاف من الأهالي يعيشون في قرى ناحية شيراوا، في حين تشهد هذه القرى قصفاً وحشياً يومياً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

(ك)

ANHA