​​​​​​​مجلس مؤتمر ستار: يجب على كل النساء الالتفاف حول ثورتهن ضد هجمات الإبادة للاحتلال التركي

شدد مجلس مؤتمر ستار على وجوب التفاف كل النساء حول ثورتهن ومكتسباتهن وقواتهن العسكرية ضد تهديدات وهجمات الإبادة للاحتلال التركي على المنطقة، وذلك على خلفية الهجوم الأخير الذي استهدف القياديات الثلاثة في وحدات حماية المرأة من قبل دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​مجلس مؤتمر ستار: يجب على كل النساء الالتفاف حول ثورتهن ضد هجمات الإبادة للاحتلال التركي
الأحد 24 تموز, 2022   09:49
قامشلو

أصدر مجلس  مؤتمر ستار، بياناً كتاباً، أدان فيه استهداف الاحتلال التركي للقياديات الثلاثة في وحدات حماية المرأة، قائدة وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) جيان تولهلدان، والقيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ) روج خابور، والمقاتلة في وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان، الجمعة (22 تموز الجاري) على طريق قامشلو.

جاء في مستهل بيانه الذي وصلنا نسخة عنه:

"إفلاس سياسات الدولة التركية للقيام بعملية عسكرية في شمال وشرق سوريا ترجمته بطريقة وحشية وغير إنسانية باستهداف سيارة على طريق قامشلو بطائرة مسيّرة، مما أسفر عن استشهاد القيادية في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية جيان تولهلدان والتي كانت في الوقت نفسه القائدة العامة لوحدات مكافحة الإرهاب، والقياديتين روج خابور وبارين بوطان أثناء مغادرتهن لمدينة قامشلو بعد المشاركة في الملتقى الذي عُقد فيها بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لثورة 19 تموز".

أدان مجلس مؤتمر ستار بشدة هذا "العمل الإجرامي بحق من حمى العالم من خطر الإرهاب" في إشارة إلى خوض القياديات الثلاثة لمعارك ضد مرتزقة داعش أثناء هجماته على المنطقة.

واستذكر جميع الشهداء باحترام وإجلال، مؤكداً "سننتقم بشدة لشهدائنا، وسنتبع دائماً خط الشهداء، في مسيرتنا من أجل حرية قائدنا وحرية كردستان ونتخذ خطوات بمزيد من الثقة بالنفس، والعمل على تحقيق آمالهم التي ناضلوا من أجلها".

وعن دور وحدات حماية المرأة في الدفاع عن شمال وشرق سوريا، قال المجلس: "وحدات حماية المرأة بنضالها ومقاومتها أثبتت نفسها". وأكدت: "لذلك ولحماية ما تحقق خلال 10 أعوام من الثورة، يجب على كل النساء الالتفاف حول ثورتهن ومكتسباتهن وقواتهن العسكرية للدفاع عن الأرض والشعب ضد التهديدات المستمرة وهجمات الإبادة، ورفع وتيرة النضال والتنظيم الأقوى ضمن جميع الساحات والميادين على أساس ومبادئ حرب الشعب الثورية".

وأضاف: "منذ عشرات السنين الدولة التركية، تحارب كل من ينادي بالحرية والديمقراطية من برلمانيين، وناشطين، وسياسيين، وحقوقيين وإعلاميين، حيث يتم استهدافهم دون التقيد بأي مواثيق أو قوانين دولية".

وتابع: "نحن نعلم ما قامت وتقوم به الدولة التركية منذ عدة سنوات وإلى الآن، حيث تستهدف المرأة الكردية، وتحاول بشتى الطرق والوسائل النيل من إرادتها وعزيمتها"، لافتاً إلى محاولة الاحتلال التركي استهداف المرأة الكردية؛ لأنها تقود مسيرة الحرية والديمقراطية لكافة نساء العالم.

ورأى المجلس "لذلك تحاول الدولة التركية استهدافهن أينما وجدن، فرأينا ما حصل في كوباني من استهدافٍ للنساء السياسيات، بالإضافة إلى ما حصل في فرنسا عند استهداف (ساكينة جانسيز، وليلى دوغان، وفيدان شايلمز) من قبل الاستخبارات التركية، واستهداف للنساء في المناطق المحتلة أيضاً".

داعياً الحركات النسائية في العالم وجميع الشعوب المناضلة والمطالبة بالحرية إلى التصدي للهجوم الوحشي والغادر، واتخاذ موقف تاريخي ونضالي من أجل الحرية. كما ناشد جميع النساء بالانضمام إلى ساحات المقاومة والنضال من أجل الحرية.

منتقداً في ختامه صمت المؤسسات الحقوقية الدولية، قائلاً: "إن هذا الصمت، يعني المشاركة في جرائم الحرب ضد وحدات حماية المرأة التي استطاعت درء خطر داعش عن العالم، وطالب المجتمع الدولي بمتابعة جرائم الحرب ومحاكمتها وإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة.

(ل م/ي م)

ANHA