​​​​​​​صحف عربية: وفد روسي يزور السويداء بعد درعا وإيران تتحدث عن تقدّم ملموس في علاقاتها مع السعودية

زار ضابط روسي من مركز المصالحة في حميميم باللاذقية المنطقة الجنوبية من سوريا برفقة عدد من الضباط وعناصر الشرطة العسكرية الروسية، والتقى أحد أبرز وجهاء مدينة السويداء لحل خلاف مستمر منذ 2020، في حين قالت إيران إن لقاءات الحوار بينها وبين الرياض مستمرة، وإنها ستخرج من السر إلى العلن ومن القضايا الأمنية إلى السياسية.

​​​​​​​صحف عربية: وفد روسي يزور السويداء بعد درعا وإيران تتحدث عن تقدّم ملموس في علاقاتها مع السعودية
​​​​​​​صحف عربية: وفد روسي يزور السويداء بعد درعا وإيران تتحدث عن تقدّم ملموس في علاقاتها مع السعودية
​​​​​​​صحف عربية: وفد روسي يزور السويداء بعد درعا وإيران تتحدث عن تقدّم ملموس في علاقاتها مع السعودية
السبت 23 تموز, 2022   03:24
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى زيارة وفد روسي إلى السويداء والعلاقات السعودية الإيرانية إلى جانب الشأن التونسي.

وفد روسي يزور السويداء بعد درعا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أفيد، أمس، بأن ضابطاً روسياً منتدباً من مركز المصالحة في حميميم بمحافظة اللاذقية على الساحل السوري، زار المنطقة الجنوبية من سوريا برفقة عدد من الضباط وعناصر من الشرطة العسكرية الروسية، والتقى لؤي الأطرش، أحد أبرز وجهاء محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.

وقال ريان معروف، مدير تحرير «شبكة السويداء 24»، لـ«الشرق الأوسط»، إن اللقاء مع الأطرش، الذي يُعرف بـ«أمير دار عرى»، حصل في بلدة القريا بالسويداء يوم الإثنين الماضي، وإن المسؤول الروسي للمنطقة الجنوبية أوضح للحضور أنه الضابط المعيّن حديثاً من مركز المصالحة الروسي للمنطقة الجنوبية، وأنه أجرى زيارات عدة في مناطق التسويات بمحافظة درعا المجاورة قبل أيام، واجتمع مع القوى الفاعلة هناك قبل توجهه إلى السويداء في زيارة تعارفية، حيث التقى الأطرش مع عدد من وجهاء المنطقة. كما أوضح الوفد الروسي رغبة مركز المصالحة في حميميم بإيجاد صيغة حل للخلاف المستمر منذ عام 2020 بين بلدتي القريّا وبصرى الشام بين مجموعات محلية مسلحة من السويداء وقوات اللواء الثامن المدعوم من حميميم. وتطرق الحديث أيضاً إلى الدوريات الروسية، لا سيما على الحدود السورية - الأردنية.

من جهته، أوضح لؤي الأطرش للوفد الروسي مسألة الخلاف بين القريا وبصرى الشام وشرح كيفية بدئه وسبب ظهور أحداث مستمرة في المنطقة حتى اليوم، مشيراً إلى أن المجتمع المحلي قطع شوطاً باتجاه التهدئة في المنطقة، عبر جهود وجهاء المنطقة من أهالي السويداء ودرعا، مؤكداً قبول القوى الفاعلة في المحافظتين بشروط التهدئة والالتزام بها انطلاقاً من مبدأ «درء الفتنة» بين المناطق المتجاورة.

وكان مصدر محلي أبلغ «الشرق الأوسط»، في وقت سابق، بأن وفداً عسكرياً روسياً زار مدينة درعا، الأحد، والتقى عدداً من القوى الفاعلة في المحافظة، كما زار بعض مناطق التسويات، وأبرزها مدينة بصرى الشام معقل القوات المدعومة من حميميم، للوقوف على آخر التطورات في المنطقة. وتحدث الجانب الروسي عن تفعيل الدوريات، خصوصاً عند الحدود السورية - الأردنية.

إيران تتمسك بالحوار مع السعودية: تهدئة لمواجهة ضغوط الغرب

عن العلاقات الإيرانية السعودية، قالت صحيفة العرب: "فيما تكتفي السعودية بالصمت، تقول إيران إن لقاءات الحوار بينها وبين الرياض مستمرة وإنها ستخرج من السر إلى العلن ومن القضايا الأمنية إلى السياسية.

ويعتقد مراقبون أن صمت السعودية يظهر حذرها من الحديث عن تقارب مع إيران في خضم الخلافات الكثيرة بين البلدين في مناطق مختلفة من الإقليم، وخاصة في اليمن، وأن أيّ إشادة بالحوار ستعتبر بمثابة قبول بأنشطة طهران، خاصة أن انعقاد الجلسات الماضية لم يكن له انعكاس على سلوك إيران وأذرعها تجاه مصالح السعودية.

ويلفت هؤلاء المراقبون إلى أن لدى إيران أزمة أخرى تريد أن تتفرغ لإدارتها، وهي الهجمات الإسرائيلية المستمرة على وجودها في سوريا، واستهدافها مشاريع نووية على الأراضي الإيرانية وتصفية عاملين فيها، مشيرين إلى أن طهران تريد إظهار الحماس للتفاوض مع السعودية لأجل تشجيعها على عدم الدخول إلى الحلف الإقليمي الذي تريد واشنطن تشكيله ضد إيران، وهو تحالف لا يجد حماساً لدى الخليجيين.

وقالت إيران إنها تبلّغت موافقة السعودية على انتقال الحوار الهادف إلى إعادة العلاقات المقطوعة منذ أعوام بين الخصمين الإقليميين من المستوى الأمني إلى السياسي، وفق ما أفاد وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان.

وأجرت السعودية وإيران خمس جولات من الحوار في بغداد بدءاً من العام الماضي. وأقيمت الجولة الأخيرة في نيسان/أبريل، وحضرها مسؤولون في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئاسة الاستخبارات السعودية، وفق تقارير صحافية.

وقال أمير عبد اللهيان “في ما يخصّ السعودية، أجرينا خمس جولات من المفاوضات أقيمت بشكل رئيس على المستوى الأمني، وتم تحقيق تقدم في هذه المفاوضات”، وذلك في حوار مع التلفزيون الرسمي ليل الخميس. وأضاف “تلقينا الأسبوع الماضي رسالة من وزير الخارجية العراقي (فؤاد حسين) بأن الجانب السعودي مستعد لنقل المباحثات إلى المستوى السياسي والعلني، ونحن أبدينا استعدادنا لدخول المباحثات إلى المرحلة السياسية”.

وأعرب عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى “عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طبيعتها”.

ويقول متابعون لشؤون منطقة الخليج إنّ السعودية لا تراهن على أيّ نتائج من الحوار مع إيران، ومع ذلك تبقي أبواب الحوار مفتوحة معها من أجل منع إيران من استثمار قضية الحوار وإظهار السعودية وكأنها هي من تعرقله، وأنها تفصّل التطوّر الحذر في موقفها من الحوار مع طهران على مقاس مصلحتها.

وقطعت السعودية علاقاتها مع إيران في كانون الثاني/ يناير 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد لاعتداءات من قبل محتجين على إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.

وبدأت جلسات الحوار بين البلدين في نيسان/ أبريل 2021 بتسهيل من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي تربطه علاقات جيدة بالجانبين. وزار الكاظمي الرياض وطهران في يونيو ضمن جهود تسهيل الحوار، وشدد على أهمية “استقرار المنطقة”.

إلى جانب ذلك أكد الوزير الإيراني أن الإمارات والكويت تعتزمان رفع تمثيلهما الدبلوماسي في طهران إلى مستوى سفير قريباً، بعد خفضه على إثر قطع العلاقات بين إيران والسعودية.

وتأتي تصريحات أمير عبد اللهيان بعد أيام من تأكيد الإمارات أنها تبحث في تعيين سفير في طهران، بعدما خفضت تمثيلها إثر قطع العلاقات الإيرانية – السعودية".

تونس.. صمت انتخابي قبيل الاستفتاء على الدستور

في الشأن التونسي، قالت صحيفة البيان: "تسدل تونس اليوم، الستار على حملتها الدعائية وتدخل منتصف ليل السبت الصمت الانتخابي، استعداداً لانطلاق الاستفتاء على مسوّدة الدستور الجديد، بعد غدٍ الإثنين، فيما تستمر عملية التصويت خارج البلاد. وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فاروق بو عسكر، إنها المرة الأولى في تاريخ تونس التي يفوق فيها عدد المسجلين بلوائح الناخبين عتبة التسعة ملايين.

ومن المنتظر أن تدخل البلاد صمتاً انتخابياً يمتد حتى إغلاق آخر مراكز الاقتراع، فيما يبدأ الاقتراع في الساعة السادسة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، على أن تستثنى بعض المراكز ببعض الدوائر الانتخابية في الولايات الحدودية مثل الكاف وجندوبة والقصرين وقفصة.

والتي ستغلق أبوابها عند السادسة مساءً. وفيما من المرتقب الإعلان عن النتائج الأولية للاستفتاء الثلاثاء المقبل، يشير مراقبون إلى أن الاستفتاء على الدستور يؤسس وبشكل حاسم لمستقبل البلاد والجمهورية الجديدة".

(د ع)