قوات دمشق تقتحم بلدة في ريف درعا وتحاصر منزلاً فيه قيادي من "المسلحين السابقين"

اقتحمت دوريات تابعة لقوات حكومة دمشق صباح اليوم، بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي، محاصرة منزلاً يوجد داخله قيادي من المسلحين المحليين السابقين، لتندلع على إثرها اشتباكات أدت إلى سقوط قتيل وجرحى.

قوات دمشق تقتحم بلدة في ريف درعا وتحاصر منزلاً فيه قيادي من "المسلحين السابقين"
الجمعة 22 تموز, 2022   05:54
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن دوريات تابعة لقوات حكومة دمشق اقتحمت بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي صباح اليوم الجمعة، وحاصرت أحد المنازل الذي يوجد داخله قيادي سابق من المسلحين المحليين ممن رفض التهجير إلى الشمال السوري.

وعلى إثر ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من قوات حكومة دمشق والقيادي الموجود في المنزل برفقة شخص آخر وبعض العناصر من "المسلحين السابقين" من أبناء المنطقة، ما أدى إلى مقتل شخص كان برفقة "القيادي" وسقوط جرحى من كلا الطرفين، بالإضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، بينهم امرأة بالرصاص.

الجدير ذكره، أن "القيادي" الذي جرى مداهمة مكان إقامته في بلدة اليادودة تعرض منزله للتفجير بألغام في مدينة طفس غرب درعا، في الـ 17 من تموز/ يوليو الجاري، نتج عن ذلك مقتل زوجته.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر العام، وفقاً لتوثيقات المرصد 308 استهداف جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 266 شخصاً، هم: 129 من المدنيين بينهم 3 سيدات و5 أطفال، و113 من العسكريين تابعين لحكومة دمشق والمتعاونين مع "الأجهزة الأمنية" وعناصر "التسويات"، و13 من المسلحين المحليين السابقين ممن أجروا "تسويات" ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، ومرتزق سابق بداعش و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من "الفيلق الخامس" والمجموعات الموالية لروسيا.

(د ع)