بين مندد بمجزرة زاخو ومستنكر لعملاء تركيا.. ردود الأفعال على مواقع التواصل الافتراضي

طالب مغردون عراقيون، في هاشتاغ، بطرد السفير التركي من العراق، وشددوا على ضرورة محاسبة الخونة، فيما سخر آخرون من حكومة الكاظمي.

بين مندد بمجزرة زاخو ومستنكر لعملاء تركيا.. ردود الأفعال على مواقع التواصل الافتراضي
بين مندد بمجزرة زاخو ومستنكر لعملاء تركيا.. ردود الأفعال على مواقع التواصل الافتراضي
بين مندد بمجزرة زاخو ومستنكر لعملاء تركيا.. ردود الأفعال على مواقع التواصل الافتراضي
بين مندد بمجزرة زاخو ومستنكر لعملاء تركيا.. ردود الأفعال على مواقع التواصل الافتراضي
بين مندد بمجزرة زاخو ومستنكر لعملاء تركيا.. ردود الأفعال على مواقع التواصل الافتراضي
الخميس 21 تموز, 2022   07:44
مركز الأخبار

يواصل جيش الاحتلال التركي جرائمه ومجازره بحق أبناء شمال وشرق سوريا والعراق، حيث ارتكب أمس الأربعاء، مجزرة في قضاء زاخو في باشور (جنوب كردستان) راح ضحيتها 9 مدنيين، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى إصابة 23 آخرين.

وأثار هجوم دولة الاحتلال التركي على المنطقة السياحية في قضاء زاخو، ردود فعل غاضبة في العراق وباشور. فمنهم من طالب بإغلاق المطارات والمعابر البرية بين العراق وتركيا، وآخرون طالبوا بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.

وعبّر الشارع العراقي عن سخطه حيال الجرائم التركية بحق الشعب العراقي بحرق العلم التركي، وإضرام النار في السفارة التركية ببغداد، كما ضجت صفحات التواصل الافتراضي بالتنديد بالهجمات التركية.

غرّد حساب يحمل اسم؛ د سلام سميسم قائلاً "شعبنا يُقتل وصادراتها منهم أكثر من 11مليار$!! والماء مقطوع والفيزا غالية؟؟ أي مصلحة وطنية وجدوى اقتصادية من إدارة حكومية تتغلغل عن كل هذا؟؟!! #العراق #القصف_التركي". وأرفقها بصورة لضحايا المجزرة في إحدى المشافي.

فيما غرد هوشیار عبد الله، طالب دراسات عليا في الاقتصاد السياسي، وعضو اللجنة المالية النيابية العراقية في الدورة الرابعة، وسياسي مستقل، قائلاً: "كلما تكررت الاعتداءات التركية، وفي لحظة الاستنكار والقهر أتذكر العملاء والذين یتباهون بدعم أنقرة لهم، أتذكر كم هم بلا كرامة وبلا ضمير ولم يمرّ على عقولهم الخاوية مصطلح (الوطنية). الرحمة والخلود للشهداء، والخزي والعار للمجرمين والمعتدين، واللعنة علی العملاء والخونة". وأرفقها بصور لمكان القصف.

وغرد حساب يحمل اسم عبد الله البياتي ساخراً "الكاظمي يتوعد الحكومة التركية بعدم بث مسلسلاتها على قناة العراقية وجنون السلطانة هويام. شر البلية ما يضحك.. اطمئنوا اطمئنوا..". في إشارة إلى تخاذل حكومة الكاظمي مع الدولة التركية المحتلة.

وأطلق مغردون حملة هاشتاغ بعنوان (#طرد_السفير_التركي)، شارك فيها الآلاف من أبناء الشعب العراقي، ونشر معدّ ومقدّم برنامج شؤون عراقیة على قناة المسری وقیادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، فايد يزيدي، تغريدة أرفقها بالهاشتاغ وقال: "يقتل القتيل ويمشي بجنازته، استهتار بالدم العراقي من قبل حماة الإرهاب القاعدي والداعشي".

ونشرت مقدّمة برنامج في قناة الرابعة العراقية، منى سامي، صوراً لها التقطتها، على ما يبدو، منذ عدّة أيام، في المكان الذي قصفه جيش الاحتلال التركي، وقالت "المكان الذي قبل أسبوع كانت تُسمع فيه ضحكات عالية.. وموسيقى الدبكات العراقية الكردية والعربية، عجّ اليوم بصيحات الأطفال وصرخات النساء وذعر الرجال.. القصف التركي على الأراضي العراقية أمر يجب أن يحرك ضمائرنا ويجعلنا نقف وقفة رجل واحد ضد الاستهتار بسيادتنا". وأرفقتها بهاشتاغ (#طرد_السفير_التركي).

(ل م)