​​​​​​​مجموعة جديدة تنضم إلى دعم فرض الحظر الجوي على شمال وشرق سوريا

تستمر الشخصيات السياسية والمثقفة والمجتمعية في دعم فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، حيث وجهت مجموعة جديدة من الشخصيات السياسية رسائل عبر مواقع وسائل التواصل الافتراضي، أكدت فيها أن الحظر الجوي سيجنب المنطقة مخاطر التهديدات التركية المتواصلة، ويجلب الأمن والاستقرار.

​​​​​​​مجموعة جديدة تنضم إلى دعم فرض الحظر الجوي على شمال وشرق سوريا
الأربعاء 20 تموز, 2022   10:02
مركز الأخبار

وكانت الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا قد أصدرت بياناً إلى الإعلام والرأي العام الديمقراطي؛ في الـ 28 من حزيران الماضي، للإعلان عن موعد إطلاق حملة "هاشتاغ" في فضاء الإعلام الرقمي، لفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، والتي سوف تنطلق يوم 23 تموز الجاري.

وتستمر الشخصيات السياسية والمثقفة والمجتمعية في دعم فرض الحظر الجوي، إذ وجهت مجموعة أخرى من رؤساء الأحزاب السياسية والمؤسسات الدينية رسائل داعمة للحملة.

رسالة سكرتير حزب الاتحاد الوطني الحر

قال سكرتير حزب الاتحاد الوطني الحر، توفيق حمدوش، في رسالته: "أنا من مدينة عفرين، المدينة التي احتلت من قبل الاحتلال التركي، ونعلن تضامننا مع الشعب في شمال وشرق سوريا بفرض حظر جوي على المنطقة، ونساند المجتمع الذي يعيش فيه جميع مكونات المنطقة بسلام، كما أن فرض الحظر الجوي سينقذ سكان المنطقة من الهجرة إلى الدول الأوروبية، وبه سيعم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجب علينا أن نعمل معاً لضمان الاستقرار في سوريا".

رسالة شيخ الطريقة الصوفية القادرية في سوريا

من جانبه، قال شيخ الطريقة الصوفية القادرية في سوريا، الشيخ محمد القادري، في رسالته "إننا شعب يتعرض للظلم من قبل الاحتلال التركي، وسنستمر في مقاومتنا حتى آخر رمق، كما يجب على المجتمع الدولي أن يتعاون معنا لفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا؛ لتحقيق النصر، ولنتمكن من صون دم شهدائنا، فشعب شمال وشرق سوريا متشبث بأرضه، وسيمنع دخول الاحتلال التركي لأراضيه".

رسالة عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا

أما عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، ستيرا قاسم، فدعت في رسالتها القوى العالمية إلى فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، وأوضحت "نعلم أن هجمات جيش الاحتلال التركي مستمرة منذ انطلاقة ثورة 19 تموز، وقام باحتلال العديد من المناطق. وفي الفترة الأخيرة كثف تهديداته على المنطقة بذريعة إنشاء "منطقة آمنة"، وهذه ذريعة لاحتلال المنطقة، ونعلم أن الدور التركي في الأزمة السورية منذ بدايتها، كان سلبياً لإطالة الأزمة، لذلك نحن ندعم المبادرة التي أطلقتها الأحزاب السياسية، ونطالب الدول الفاعلة في الأزمة السورية والدول الأخرى بفرض حظر جوي على المنطقة".

رسالة الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي

بينما نوّه الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي، لقمان أحمي، إلى نتائج الهجمات التركية على المنطقة، من احتلال وتغيير ديمغرافي، بالقول "التهديدات التركية مستمرة، فقد احتلت مدينة عفرين وسري كانيه، وهجّرت مئات الآلاف من المدنيين، وأحدثت تغييراً ديمغرافياً فيها، والآن تطلق تهديدات جديدة بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا. لقد قمنا بالحرب ضد داعش وقضينا عليه لينعم سكان مناطقنا بالأمان والحد من تهجير المدنيين، ولا ينقطع تلاميذنا عن مدارسهم، ولا تتعرض نساؤنا والمسنون للانتهاكات، والآن تتعرض مناطقنا للتهديدات من قبل دولة مجاورة لها، لذلك نطالب بفرض حظر جوي".

رسالة نائبة سكرتير حزب الاتحاد الوطني الحر

أما نائبة سكرتير حزب الاتحاد الوطني الحر، هدى شيخ موس، فقالت في رسالتها: "بعد احتلال سري كانيه وكري سبي وعفرين، تعاود الدولة التركية إطلاق تهديداتها لاحتلال مناطق أخرى في شمال وشرق سوريا. وهذه التهديدات ستؤدي إلى تهجير سكان المنطقة وإحداث عملية تغيير ديمغرافي ظالمة فيها، وخاصة أنها تحتوي على سكان أصليين من جميع المكونات، الكرد والعرب والسريان والتركمان والشركس، وهذه المكونات متعايشة مع بعضها البعض، وهذه التهديدات الدائمة من قبل الدولة التركية ستؤدي إلى تفكك هذا النسيج المجتمعي ونشر الخوف والذعر فيه، وازدياد عمليات الهجرة إلى أوروبا، ما يؤدي إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين، ويجب أن لا ننسى أن مناطق شمال وشرق سوريا تضم نازحين من مختلف مناطق سوريا، وهذه التهديدات ستؤدي إلى زيادة التوتر المجتمعي ونحن الأحزاب السياسية نطالب المجتمع الدولي وجميع الدول بالوقوف إلى جانبنا وفرض حظر جوي على مناطقنا".

رسالة مسؤول المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الحر

من جهته، أشار مسؤول المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الحر، إسماعيل شيخ محمد: "في الفترة الأخيرة ازدادت التهديدات التركية على مناطقنا لاحتلالها، ونحن نناشد جميع المنظمات الدولية التضامن معنا وإدانة تركيا، فهذا الوطن يقطن فيه إلى جانب سكانه، العديد من النازحين الفارين من الحرب، لذلك نناشد المجتمع الدولي فرض حظر جوي على روج آفا".

رسالة الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم قال: "اجتمعنا مع 33 حزباً وأعلنا عن مبادرة لفرض الحظر الجوي على شمال وشرق سوريا، فالعالم جميعه يعلم بأننا نواجه تهديدات من قبل الاحتلال التركي، وأن انتهاكاته لم تتوقف منذ 2016 وإلى الآن. إذ أنها تستهدف المنطقة بالطائرات المسيّرة والقصف المتواصل؛ لذلك ارتأينا أن نتحد نحن الأحزاب السياسية، وإطلاق حملة لنناشد العالم أجمع فيها فرض حظر جوي على روج آفا، ونوجه في رسالتنا أن شعبنا في مناطق شمال وشرق سوريا يعيش تحت القصف المتواصل من قبل الاحتلال التركي، ونناشد كل الديمقراطيين بأن يدعمونا ويتحدوا معنا لحماية القيم الإنسانية".

رسالة سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

أما سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، جوان عبد الكريم سكو فنوّه في رسالته "في الاجتماع الأخير للأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا توصلنا إلى تطبيق فعاليات لفرض حظر جوي على المنطقة، فالاحتلال التركي يزيد من هجماته على المنطقة، ويستهدف المدنيين والإدارة الذاتية بذرائع واهية. ولنستطيع إيصال رسالتنا إلى عموم العالم والشرق الأوسط".

(ل م)

ANHA