المؤسسة الدينية بإقليم الفرات: الدفاع فطرة وعلينا التسلح بها لحماية مناطقنا

أكد الإداري في المؤسسة الدينية بإقليم الفرات، الشيخ عبد الرحمن شوكت، أن التسلح والدفاع عن النفس واجب مقدس، داعياً الأهالي إلى توحيد كلمتهم ومواقفهم تجاه الهجمات الخارجية، وقال: "بالهجرة لا تبنى الأوطان بل بالصمود والعزيمة".

المؤسسة الدينية بإقليم الفرات: الدفاع فطرة وعلينا التسلح بها لحماية مناطقنا
الإثنين 18 تموز, 2022   22:45
كوباني

يعتبر الدفاع عن النفس حقاً مقدساً لكل فرد وسمة أساسية من سمات النظام الكوني، لمن يحيا على هذا الكوكب بأمان واستقرار، وحول هذا الموضوع التقت وكالتنا الإداري في المؤسسة الدينية بإقليم الفرات الشيخ عبد الرحمن شوكت، الذي أكد أن الدفاع هو الشرط الأساسي للحفاظ على منطقة من الغزو الخارجي.

وقال إن "الدفاع عن النفس واجب مفروض على كل فرد يحيا على هذا الكوكب، فالنفس لها أهمية عظيمة عند خالق الكون الذي جعل حفظ النفس من الضرورات الخمس التي بيّنها في شرائعه، وعندما نراجع تاريخ الدين الإسلامي نشاهد أن حروب المسلمين كانت دفاعاً عن النفس بعكس ما نشاهد اليوم، حيث تم تحريف مسار هذا الدين من قبل المجموعات المتطرفة إلى دين للنحر والقتل".

عن كيفية الدفاع عن الأرض وعدم الهجرة، أشار الشيخ إلى أن "الدفاع فطرة، وهذه الفطرة تدفع الإنسان إلى الوقوف في وجه الأعداء، وعلينا التحلي بالإرادة وحب الوطن"، مستشهداً بقول النبي محمد الذي أخرج من مدينته مكة عنوة "إنك أحب البلاد إلى قلبي ولولا أهلك أخرجوني عنوة لما خرجت".

وأضاف: "علينا السعي للحفاظ على الوطن لا أن نتركه لقمة سهلة للأعداء، ويجب أن نبنيه، فأعداؤنا يهاجموننا بكل السبل، ووحدة الكلمة والمواقف تحمينا من هذا الخطر".

طالب الشيخ شوكت الأهالي بضرورة الدفاع عن أرضهم، وقال: "الإنسان له شرف في هذا الدفاع، فالدين الإسلامي بيّن لنا بأن من فقد حياته وهو يدافع عن أرضه فهو شهيد، وأشرف شيء عند الإنسان فهي روحه التي وهبها له الله، وعندما يقدم الإنسان هذه الروح في سبيل أرضه ووطنه فهو شهيد حي ولا تعلوه مكانة فوق هذه المكانة".

/ar/uploads/files/2022/07/18/183419_abd-alrhmn-shwkt-aldfaa-ftrh-walyna-altslh-bha-lldfaa-an-mnatqna-28229.webp

واختتم الإداري في المؤسسة الدينية في إقليم الفرات عبد الرحمن شوكت حديثه بالقول: "الدفاع واجب على كل فرد يعيش على هذه الأرض، وعلينا أخذ العبر من التاريخ في دفاع من سبقونا عن أرضهم وانتصارهم على الغزاة المعتدين، ولن تستقر بنا الحال إلا إذا اتحدنا وبقينا يداً واحدة، وندافع بكل ما وهبنا الله من قوة. فعدونا لا يميز بين صغير وكبير، وهمه الوحيد إبادتنا، والسلب والنهب، والتشريد وحفظ النفس واجب ديني".

(ن ك/ د)

ANHA