شخصيات سياسية تدعم حملة هاشتاغ منع الطائرات الحربية والمسيّرات التركية من التحليق فوق شمال وشرق سوريا

أعلنت شخصيات سياسية دعمها ومساندتها لحملة هاشتاغ "منع الطائرات الحربية والمسيّرات التركية المحملة بالأسلحة من التحليق في سماء شمال وشرق سوريا".

شخصيات سياسية تدعم حملة هاشتاغ منع الطائرات الحربية والمسيّرات التركية من التحليق فوق شمال وشرق سوريا
شخصيات سياسية تدعم حملة هاشتاغ منع الطائرات الحربية والمسيّرات التركية من التحليق فوق شمال وشرق سوريا
شخصيات سياسية تدعم حملة هاشتاغ منع الطائرات الحربية والمسيّرات التركية من التحليق فوق شمال وشرق سوريا
الأحد 17 تموز, 2022   09:19
مركز الاخبار

أصدرت الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا بياناً، إلى الإعلام والرأي العام الديمقراطي؛ للإعلان عن موعد انطلاق حملة "هاشتاغ" في فضاء الإعلام الرقمي تحمل اسم "منع الطائرات الحربية والمسيّرات التركية المحملة بالأسلحة من التحليق في سماء شمال وشرق سوريا" والتي سوف تنطلق يوم 23 تموز الجاري.

وأعلنت شخصيات سياسية دعمها ومساندتها للحملة، وشددت خلال رسائل موجهة للرأي العام، على ضرورة الضغط على المجتمع الدولي لمواجهة الاحتلال التركي وفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا. 

الصحفي السوري والباحث السياسي المقيم في لندن، والمختص في شؤون الشرق الأوسط، غسان إبراهيم، قال في رسالته:

"البيان الذي صدر عن مجموعة من الأحزاب العربية والكردية وأيضاً الآشورية ومكونات أخرى يحذر من خطر الاحتلال التركي للشمال السوري، واستخدامه للأسلحة الفتاكة مثل المسيّرات التي تستخدم في استهداف العشرات من المدنيين، وبالتالي الجميع يعلم خطورة عقلية العثمانية الجديدة التي جاء بها أردوغان التي يهدد بها أمن المنطقة، وعلى هذا الشيء يجب أن يكون هناك تحرك دولي في وجه ذلك، وأعتقد أن على كل سوري، عربي أو كردي، ومن كل المكونات أن يتجه إلى برلمانات الدول التي يعيش فيها، للضغط على المجتمع الدولي لمواجهة هذا الاحتلال".

أما رئيس حركة التجديد الكردستاني، الدكتور رزكار قاسم، فقال في رسالته: "منذ قرابة شهرين، عاودت الدولة التركية، تهديد منطقة روج آفا وشمال تل رفعت ومنبج. سياسة الدولة التركية واضحة، فهي تحاول توسيع رقعة احتلالها على أساس الميثاق الملّي، لذلك؛ فنحن في حركة التجدد الكردستاني نناشد الرأي العام والأمم المتحدة والقوى الدولية فرض حظر جوي أمام الهجمات الجوية لتركيا، ووضع حد لها، ومن جهة أخرى نناشد الأمم المتحدة والقوى الدولية تشكيل قوة محايدة أممية بيننا وبين الدولة التركية ليتضح من يخرق الحدود وينتهكها".

أما مدرّسة اللغة الكردية ومسؤولة مكتب الاتحاد الوطني الحر في منبج، هيفين خوجا، فطالبت المجتمع الدولي بالوقوف مع مكونات شمال وشرق سوريا ضد التهديدات التركية، وقالت: "نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف معنا ضد التهديدات التركية في اجتياح مناطقنا من خلال فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، فنحن نريد العيش بسلام في سوريا".

(م ح)