لجنة وافدي الشهباء وعفرين في منبج تدعم حملة المطالبة بفرض حظر جوي على المنطقة

أعلنت لجنة وافدي الشهباء وعفرين في مدينة منبج خلال بيان، انضمامها إلى نداء الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا في الدعوة إلى فرض حظر جوي على المنطقة، داعية المجتمع الدولي والدول الضامنة إلى الوقوف في وجه تهديدات الاحتلال التركي للمنطقة لما لها من انعكاسات سلبية على حل الأزمة السورية.

لجنة وافدي الشهباء وعفرين في منبج تدعم حملة المطالبة بفرض حظر جوي على المنطقة
الأحد 17 تموز, 2022   08:43
منبج

قرئ البيان من قبل عضو لجنة وافدي الشهباء وعفرين في منبج، فاضل درويش بحضور أعضاء اللجنة وإدارة الخط الغربي وممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك أمام مكتب اللجنة وسط المدينة.

جاء في البيان: "منذ انطلاق ثورات ربيع الشعوب في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أعلنت تركيا عن مشروعها التوسعي العثماني وتدخلت في جميع هذه الثورات بذريعة دعم الشعوب لنيل حريتها والعيش بكرامة، وتمكنت من شراء بعض الذمم لتحقيق مصالحها".

تابع البيان "بقيت المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والدول العالمية الفاعلة صامتة حيال تجاوزات تركيا وخرقها الفاضح والعلني للمواثيق والمعاهدات الدولية وعلاقات حسن الجوار والصداقة بين الدول، مستفيدة من المصالح الدولية وتناقضاتها في المنطقة".

أضاف البيان "الدولة التركية لم تتوانَ لحظة عن دعمها للحركات الإسلامية المتشددة والتي هي على قوائم الإرهاب الدولي، من داعش وجبهة النصرة وحراس الدين وغيرها، بل سهّلت لهم عبور أراضيها وأنشأت معسكرات لتدربيهم وخصصت مشافي لعلاجهم وقدمت الدعم المالي لهم على مرأى العالم أجمع".

أشار البيان "عندما فشلت تركيا في تحقيق أهدافها عن طريق أذرعها الإرهابية دخلت بشكل مباشر واحتلت أجزاء من الأراضي السورية لاستكمال مشروعها الاحتلالي التوسعي، نراها اليوم تهدد بشن هجوم جديد لاحتلال المزيد من المدن الآمنة وإحداث التغيير الديمغرافي فيها وتشريد سكانها وخاصة المكون الكردي".

أكد البيان "إننا في لجنة وافدي الشهباء وعفرين في مدينة منبج نضم صوتنا لمبادرة الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا في الدعوة إلى فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا".

في ختام البيان، دعت لجنة وافدي الشهباء وعفرين "المنظمات الدولية والحقوقية والدول الضامنة في المنطقة لمنع تركيا من شن أي هجوم على المنطقة لما لها من انعكاسات سلبية على حل الأزمة السورية التي ستكون منطلقاً لإعادة إحياء المجموعات الإرهابية التي تجد ملاذاً آمناً لها في المناطق المحتلة من قبل تركيا".

(أ ق/د)

ANHA