مجلس تل تمر العسكري: عدد المنتسبين إلى صفوف قواتنا ازداد مع تهديدات الاحتلال التركي

أكد إداري مكتب الانتساب في مجلس تل تمر العسكري أن عدد الشبان الذين يريدون الانتساب إلى القوات العسكرية ازداد خلال الشهرين الماضيين، داعياً إياهم إلى إدراك خطورة المرحلة وحساسيتها والانضمام إلى القوات لحماية المنطقة من أي عدوان وتحرير المحتلة.

مجلس تل تمر العسكري: عدد المنتسبين إلى صفوف قواتنا ازداد مع تهديدات الاحتلال التركي
الخميس 14 تموز, 2022   20:33
الحسكة

في ظل ما تشهده شمال وشرق سوريا من هجمات شبه يومية، ومؤامرات تحاك ضدها، بالتزامن مع استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته بتهديداتهم باحتلال مناطق جديدة، وتنفيذ مشروعهم الاستعماري، يتوافد شبان المنطقة من كافة المكونات للانضمام إلى صفوف قوات مجلس تل تمر العسكري، ليتمركزوا في خطوط التماس لصد أي عدوان.

/ar/uploads/files/2022/07/14/175840_dlshad-abady.webp

في هذا الصدد، التقت وكالتنا مع إداري مكتب الانتساب في مجلس تل تمر العسكري دلشاد عبادي الذي قال: "في ظل استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته بهجماتهم على مناطقنا بالتزامن مع التهديدات التي يطلقها، نشهد عمليات انتساب كبيرة للفئة الشابة إلى صفوف مجلس تل تمر العسكري".

وأوضح "خلال الشهرين كانت أعداد المنتسبين إلى صفوف قواتنا أكبر من ذي قبل، حيث وصل عددهم خلال هذه المدة إلى أكثر من 200 شخصاً، والعدد يزداد يومياً ونشهد عمليات انتساب يومية".

لفت عبادي قائلاً "المنتسبون جميعهم من أبناء المنطقة وقرى تل تمر، ومنهم من مهجري سري كانيه المحتلة، الذين اختاروا الانضمام إلى صفوف قواتنا للدفاع عن المنطقة، وتحرير المناطق المحتلة".

وأضاف "عند انتساب الشباب إلى قواتنا نرسلهم إلى الأكاديميات ليتلقوا التدريبات المناسبة ليتم فرزهم بعدها إلى جبهات القتال حسب الحاجة".

مؤكداً أن "تدريباتنا في الأكاديميات العسكرية مختلفة عن السابق لأننا استطعنا تغيير تكتيكاتنا عكس ما كنا عليه في السابق قبل الهجوم على مدينة عفرين وسري كانيه وكري سبي، لأننا نواجه اليوم الاحتلال التركي وطائراته، وليس كالسابق، فعدونا اليوم لا يستطيع مهاجمتنا على الأرض، فجميع هجماته باتت بالأسلحة الثقيلة وجوية، لذلك ووفق المرحلة غيّرنا تكتيكاتنا".

 ووجّه إداري مكتب الانتساب في مجلس تل تمر العسكري دلشاد عبادي رسالة إلى شبان المنطقة قائلاً "تشهد مناطقنا تهديدات وهجمات يومية من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته وهي واضحة للجميع، كما هو الحال في المناطق المحتلة والجرائم التي يشهدها السكان الأصليون فيها، لذلك على شبان مناطقنا وسكانها أن يضعوا أنفسهم في مكان المسؤولية لحماية هذه الأرض وشعبها من أي هجمات، وأن ينظموا أنفسهم لمواجهة أي خطر محدق بالمنطقة والوقوف في وجه الهجمات".

(ف)

ANHA