أهالي يؤكدون جاهزيتهم للدفاع عن مناطقهم وفق حرب الشعب الثورية في كل كومين

أكد أهالي ناحية تربه سبيه على جاهزيتهم في الدفاع عن أرضهم وفق مبدأ حرب الشعب الثورية في كل كومين ومجلس، ودعوا إلى التكاتف مع القوات العسكرية في المنطقة لردع الهجمات.

أهالي يؤكدون جاهزيتهم للدفاع عن مناطقهم وفق حرب الشعب الثورية في كل كومين
الثلاثاء 12 تموز, 2022   21:40
قامشل - كادار إبراهيم

نظراً لما تتعرض له شمال وشرق سوريا من تهديدات مستمرة من قبل دولة الاحتلال التركي، وارتكابها جرائم بحق المواطنين واستهداف المؤسسات الخدمية، ونيتها لاحتلال وقضم الأراضي السورية. ولاستعداد الأهالي لمواجهة هذه الهجمات والدفاع عن مكتسبات ثورتهم، أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حالة الطوارئ في عموم المنطقة.

فيما أكدت الإدارة الذاتية في وقت سابق أن إعلان حالة الطوارئ هذه جاءت لتستعد جميع مؤسساتهم بما فيها الكومينات ومجالس القرى والمدن للدفاع عن مدنهم.

تعريفاً لمفهوم الحماية ودورها في المجتمع، يقول القائد أوجلان: "الحماية شيء بيولوجي ومجتمعي، ولا يُترك لأحد. هناك بعض الآراء بين الشعوب مفادها؛ أن الجيش أو الدولة هي التي تحمي الإنسان. هذا عارٍ عن الصحة، وبعيدةٌ كل البعد عن الحقيقة. حق الحماية هو حق مشروع ومقدس ولا يترك لأحد. لا أحد يقوم بالحماية بدلاً عن الآخر. إذا لم يفعلها الشخص أو الكائن عندئذٍ سيبتعد عن كونه إنساناً ويصبح في خدمة الآخرين، وسيكون تابعاً ولعبة في أيدي الآخرين".

/ar/uploads/files/2022/07/12/171323_haj-abdy-khlf.webp

في هذا السياق، أكد أهالي ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو على جاهزيتهم لمجابهة هجمات الإبادة التركية، وفق مبدأ حرب الشعب الثورية. وأشار المواطن عبدي خلف، أنه مع تصاعد الهجمات على شمال وشرق سوريا يتصاعد إدراك المكونات بضرورة أهمية الحماية.

لفت عبدي خلف إلى أن المرحلة تتطلب من الشعوب تنظيم نفسها وفق فلسفة القائد عبد الله أوجلان بانتهاج مبدأ حرب الشعب الثورية، وأضاف "القائد أوجلان بيّن لنا أن الشعب هو الذي يقرر مصيره وهو صاحب الثورة، واليوم نسير على هذا النهج عبر إدراك كل مواطن المخاطر التي تحيط به وبشعبه".

وتابع "الدولة التركية تعتمد في سياستها على إبادة شعوب المنطقة، علينا أن ندرك الخطر التركي الذي يهدد وجودنا ومكتسبات الثورة التي تحققت بفضل تلاحم المكونات، وعلى كل فرد أن ينظم أفكاره على أساس ثوري لحماية نفسه ووطنه وأهله". واختتم حديثه بالتأكيد على السير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر "نحن أهالي شمال وشرق سوريا قدمنا الآلاف من الشهداء، وسنستمر في السير على خطاهم مهما كان الثمن، لن نهاب ولن نتراجع عن معتقداتنا وأفكارنا".

/ar/uploads/files/2022/07/12/171344_hsyn-khald_1.webp

فيما رأى المواطن حسين خالد أن "الاحتلال التركي، ومنذ انطلاق الثورة في شمال وشرق سوريا يستمر بتهديد المنطقة وخصوصاً بعد فشل ما يسمى المعارضة والنظام السوري في تنظيم الشعب عكس الإدارة الذاتية التي حمت الأرض السورية وهزمت الإرهاب. لذا تستهدف تركيا هذه المنطقة وشعوبها".

عن الواجب الملقى على عاتق المواطنين تابع حسين حديثه بالقول: "في هذه المرحلة التاريخية الشعب مطالب بتنظيم نفسه وفق مبدأ حرب الشعب الثورية التي تتضمن تنظيم كافة مجالات الحياة الاقتصادية والعسكرية والسياسية، ومساندة القوات العسكرية".

أضاف المواطن حسين خالد "ثورتنا تختلف عن كافة الثورات؛ لأنها حملت مشروعاً ديمقراطياً فريداً من نوعه، ونحن اليوم مطالبون بحماية نواحينا وشوارعنا وقرانا، لأن العدو سيحاول بكافة الطرق والأساليب كسر إرادة الشعوب المتمثلة بالمشروع الديمقراطي في المنطقة وإدارتها الذاتية التي تمثل تطلعات وآمال كافة مكونات".

/ar/uploads/files/2022/07/12/171358_rfah-mrad.webp

بينما أشارت المواطنة رفعة مراد إلى أن "التهديدات التركية ليست بجديدة على المنطقة، وهي تحاول منذ سنوات إبادة شعوب المنطقة واحتلت الأراضي السورية. ونحن أهالي شمال وشرق سوريا قدمنا بدورنا، الشهداء وسنستمر على هذا المبدأ".

وأكدت أن المرحلة تتطلب من جميع الأهالي دعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم نفسهم.

(آ)

ANHA