نساء من منبج يتوعدن المحتلين: إذا تقدم شبراً واحدا سيجدنا في وجهه مع المقاتلين

توعدت نساء في قرى خطوط التماس شمالي مدينة منبج دولة الاحتلال التركي ومرتزقته بمقاومة لا مثيل لها إذا تجرأوا على شن هجوم واسع، وقلن "إذا تقدم الاحتلال شبراً واحداً سيجدها (المرأة) مع المقاتلين وتحمل السلاح في وجهه".

نساء من منبج يتوعدن المحتلين: إذا تقدم شبراً واحدا سيجدنا في وجهه مع المقاتلين
الإثنين 11 تموز, 2022   20:33
منبج - سلوى عبد الرّحمن

تستمر دولة الاحتلال التركي بانتهاكاتها واعتداءاتها على شمال وشرق سوريا، فيما يواصل الأهالي مقاومتهم واستعداداتهم لمواجهة شاملة مع دولة الاحتلال التركي.

المقاومة السبيل الوحيد لتخلص من الاحتلال

/ar/uploads/files/2022/07/11/183019_mnyfh-alhmyd_1.webp

وحول هذا الموضوع، قالت المواطنة منيفة الحميد من قرية أم عدسة الفارات شمالي منبج والواقعة على خط التماس مع المناطق المحتلة تركياً: "تتعرض قرانا للقصف بشكل شبه يومي من قبل الاحتلال التركي من قواعده في الأراضي التي يحتلها من سوريا، مستهدفاً البشر والحجر دون تميز".

أضافت منيفة أن "جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون قرانا وأرضنا ليل نهار، بهدف ترهيبنا وزرع الخوف والهلع في نفوسنا ونفوس أطفالنا، وزعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا".

أشارت منيفة إلى أن "الاحتلال التركي يستهدف الأهالي بالدرجة الأولى، مخلفاً أضراراً في بيوتهم وممتلكاتهم وأرزاقهم، كما يؤدي قصفه إلى استشهاد الأطفال في تلك القرى"، متسائلة "ما ذنب هؤلاء الأطفال؟".

نوّهت منيفة إلى أن "الأهالي يخرجون في الليل إلى القرى المجاورة خشية القصف التركي لقراهم وخوفاً على أطفالهم، ويعودون في ساعات الصباح الباكر إلى قراهم وبيوتهم ويعملون في أراضيهم".

أكدت منيفة أن" النساء في القرى المحاذية للجبهات لا يهبن القصف ولن يتركن بيوتهن للمحتلين والمرتزقة، بل سيقفن إلى جانب أبنائهن لحماية الأرض والأطفال والكرامة دون خوف أو ضعف، وأنهن على هذه الحال منذ تحرير المنطقة من مرتزقة داعش".

قالت منيفة إن "الاحتلال التركي ومرتزقته يريدون سلب ونهب خيرات بلادنا، وإضعاف إرادتنا وإرادة المرأة بالدرجة الأولى؛ لكسرها ومنعها من المقاومة وجعلها عبدة الذهنية الذكورية، وهذا بعيد عن مناله".

حمل السلاح الخيار الوحيد للدفاع عن الأرض

/ar/uploads/files/2022/07/11/183003_amynh-aljrah.webp

من جانبها، قالت المواطنة أمينة الجراح من سكان قرية المحسنة شمالي منبج: " تتعرض قرانا لقصف مستمر من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وخاصة في ساعات الصباح الباكر أو في ساعات متأخرة من الليل بهدف زرع الرعب والخوف في نفوس القاطنين في المنطقة".

وأضافت إن "المرأة في القرى الحدودية قوية تعمل في أرضها ولا تخشى قصف الاحتلال التركي وإذا تقدم الاحتلال شبراً واحداً سيجدها مع المقاتلين وتحمل السلاح في وجهه".

مشددة "هذه أرضنا ولا نسمح باحتلالها ونشر الفوضى والفلتان الأمني فيها مثلما يحدث في المناطق المحتلة كعفرين وجرابلس والباب التي أصبحت مسرحاً للمجموعات المرتزقة".

أكدت أمينة "نحن نعيش بأمن واستقرار عبر التعايش المشترك وأخوة الشعوب على نهج مشروع الأمة الديمقراطية، ونعتمد على أنفسنا في إدارة شؤوننا".

اختتمت أمينة حديثها بالقول "لن نسمح بالاحتلال التركي لأرضنا، وأنا أول من ستذهب إلى الجبهة، وسأحمل السلاح مع أبنائنا لمقاومة الاحتلال التركي حتى الرمق الأخير".

(ف)

ANHA