​​​​​​​النواب الألمان يعترفون بحصول إبادة بحق الإيزيديين

اعترف النواب الألمان بأن الممارسات التي ارتكبها مرتزقة داعش ضد الإيزيديين في جنوب كردستان عام 2014 كانت إبادة جماعية.

​​​​​​​النواب الألمان يعترفون بحصول إبادة بحق الإيزيديين
الجمعة 8 تموز, 2022   04:53
مركز الأخبار

اعترف النواب الألمان بأن الممارسات التي ارتكبها داعش ضد الإيزيديين في شمال غرب العراق عام 2014 كانت إبادة جماعية كما وصفها من قبل محققون تابعون للأمم المتحدة، وفق وكالة فرانس برس.

وقال النائب عن حزب الخضر ماكس لوكس إن "الاعتراف بالإبادة الجماعية هو خطوة أساسية للتغلب على الصدمات التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي"، مذكراً بالوضع الهش للناجين الذين ما زالوا يعيشونه في العراق.

وأضاف أن "حياة آمنة وسلام هذا ما يجب أن يكون طموحنا للمجتمع الإيزيدي".

وفي تشرين الثاني الماضي، أدانت محكمة ألمانية عراقياً ينتمي الى داعش بتهمة ارتكاب إبادة جماعية ضد الإيزيديين.

وتعرض الإيزيديون خصوصاً للاضطهاد من قبل داعش مع سبي نساء وقتل مئات الرجال.

وأعلن فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة في أيار 2021 أنه جمع أدلة واضحة ومقنعة على ارتكاب داعش إبادة جماعية ضد الإيزيديين.

ومن جهتها، نشرت صحيفة غارديان البريطانية تقريراً خاصّاً حول تحقيق قامت به منظمة حقوقية، يطالب بمثول تركيا امام المحكمة الدولية، بسبب اتهامات لها بالتواطؤ في أعمال إبادة ضدّ الإيزيديين.

وكتب محرر الشؤون الدبلوماسية في الصحيفة، باتريك وينتور، مشيراً إلى أن التحقيق يلقي بالمسؤولية أيضاً على سوريا والعراق، بسبب فشلهما في حماية الإيزيديين على أراضيهما.

وقال إن التحقيق يسلّط الضوء على المسؤولية الملقاة على عاتق الدول، لمنع حدوث إبادة على أراضيها، حتى وإن كان المرتكب طرفاً ثالثاً مثل ما يعرف بداعش.

ونقل الكاتب عن المحامين في "لجنة العدالة الإيزيدية"، دعوتهم لمساءلة الدول تحت القانون الدولي بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

وذكر الكاتب أنّ هناك اتفاقاً على نطاق واسع، على تعرّض الإيزيديين لإبادة جماعية في العراق وسوريا. وأنّ التقرير الذي صدر بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات حقق في سلوك 13 دولة، إلا أن ثلاث منها أخفقت في أداء واجبها في اتخاذ خطوات معقولة لمنع الإبادة الجماعية.

وأشار إلى أنه بالنسبة إلى تركيا، "ذهبت اللجنة إلى أبعد من ذلك باتهام قادتها بالتواطؤ في المجازر، زاعمة أنها فشلت في مراقبة حدودها لوقف التدفق الحر لمقاتلي تنظيم داعش"، بما في ذلك عدد كبير من المواطنين الأتراك.

وقال إنّ اللجنة قالت إنّ المسؤولين الأتراك غضّوا الطرف، اعتباراً من نيسان 2014، عن بيع ونقل واستعباد النساء والأطفال الإيزيديين، وساعدوا في تدريب مقاتلين تابعين لداعش على محاربة الكرد في سوريا، مما ساهم في تقوية مرتكبي الإبادة الجماعية.

(م ش)