​​​​​​​درعا.. مقتل وإصابة 4 عناصر من "اللواء الثامن" باستهداف مجهول

قتل وأصيب 4 عناصر من "اللواء الثامن" جراء استهدافهم بالرصاص من قبل مجهولين على طريق الغارية الشرقية -المسيفرة في ريف درعا الشرقي، في إطار استمرار الفوضى والفلتان الأمني في المنطقة.

​​​​​​​درعا.. مقتل وإصابة 4 عناصر من "اللواء الثامن" باستهداف مجهول
الثلاثاء 5 تموز, 2022   08:43
مركز الأخبار

وقتل عنصر من "اللواء الثامن" وأصيب ثلاثة آخرون، جراء استهدافهم بالرصاص من قِبل مجهولين على طريق الغارية الشرقية – المسيفرة في ريف درعا الشرقي، جلّهم يعملون في مجموعة محلية بـ "اللواء الثامن" تبعيتها لفرع "الأمن العسكري" بقوات حكومة دمشق، وفق ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبذلك، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر كانون الثاني/ يناير، وفقاً لتوثيقات المرصد 285 استهدافاً جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسبّبت بمقتل 239 شخصاً، هم: 117 من المواطنين بينهم امرأتان و5 أطفال، و99 من العسكريين التابعين لحكومة دمشق والمتعاونين مع "الأجهزة الأمنية" وعناصر "التسويات"، و12 من المسلحين السابقين ممن أجروا "تسويات" ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، ومرتزق سابق بداعش و7 مجهولي الهوية و3 من "الفيلق الخامس" والمسلحين الموالين لروسيا.

وتدل هذه الأرقام الهائلة من الاستهدافات ومعدلات القتل على مدى تدهور الوضع الأمني في درعا، كما تدل على مدى فشل "التسويات" التي أجرتها حكومة دمشق لسكان المنطقة برعاية روسية ولمرتين، الأولى في 2018 والثانية في 2021- والتي كانت بمثابة "مصالحات شكلية لم تزد على وضع درعا إلا سوءاً" بحسب مراقبين.

فعلى الرغم من مرور سنوات على انطلاق الأزمة، لم تقم حكومة دمشق بأي إجراء فعلي لحلها، وفشلت في وضع حد لمعاناة الشعب الذي بات90% منه يعيش تحت خط الفقر نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور، وظلت متمسكة بالسعي لإرضاخ أكبر عدد من المناطق السورية تحت سيطرتها وذهنيتها القديمة عبر فرض "التسويات".

(د ع)