إدارة منبج تدين الهجمات التركية وتطالب الأهالي بالتشبث بأرضهم

أدانت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها سهام حمو الهجمات التركية المتكررة على المدينة وريفها، داعية الأهالي للتمسك بأرضهم وعدم إفساح المجال للمحتلين.

إدارة منبج تدين الهجمات التركية وتطالب الأهالي بالتشبث بأرضهم
الإثنين 4 تموز, 2022   01:19
منبج - أحمد قراجة

حررت قوات مجلس منبج العسكري مدينة منبج وريفها من مرتزقة داعش في الـ 15 من آب عام 2016. عقب التحرير لم تتوقف الهجمات والتهديدات التركية ضد المدينة التي لم تر فيها تركيا خطراً إلا بعد تحريرها من داعش.

وفي أخر جريمة لدولة الاحتلال التركي، فقد طفلنا حياتهما في قصف على قرية عرب حسن.

يوم الثلاثاء الفائت قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قرية عرب حسن الواقعة في الجهة الشمالية لمدينة منبج، مما أسفر عن فقدان الطفل "محمد عبد اللطيف الحفني (13عاماً) والطفل أحمد فؤاد الحفني (12عاماً) لحياتهما.

وحول هذا الموضوع، قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها سهام حمو: "شاهدنا في الآونة الأخيرة تزايد الهجمات والتهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا وعلى مدينة منبج بشكل خاص من قبل الاحتلال التركي، وارتكاب جرائم بحق المدنيين العزل، حيث استهدف قبل عدة أيام القرى الحدودية لمدينة منبج وتسبب في استشهاد طفلين وشاب كان يعمل في حقله".

وتابعت سهام: "هذه التجاوزات التي تقوم بها الدولة التركية من استهداف المدنيين والقرى الأهلة بالسكان هو أمر غير إنساني وغير أخلاقي وبعيد كل البعد عن الإنسانية".

وأوضحت سهام حمو أن الهدف من الهجمات التركية هو " نشر الخوف والذعر بين الأهالي ليتم إفراغ هذه القرى من سكانها"، داعية الأهالي للتمسك "بأرضهم وعدم الخروج من منازلهم لأنهم أصحاب الأرض والحق".

وأكدت سهام بأنهم كإدارة مدينة منبج يدينون هذه الهجمات التي تقوم بها الدولة التركية وتصريحاتها المستمرة بشن هجمات جديدة على مدينة منبج وتل رفعت أو أي منطقة في شمال وشرق سوريا.

وأضافت: "الدولة التركية تصرح بأنها تريد إنشاء منطقة آمنة والكل يعلم أن مناطق شمال وشرق سوريا هي أكثر المناطق في سوريا تنعم بالأمن والأمان على عكس المناطق التي تسيطر عليها، والتي ينتشر فيها الفلتان الأمني والنهب والخطف والابتزاز".

وأشارت إلى علاقة تركيا بمرتزقة داعش " دولة الاحتلال التركي لم تكن تريد إنشاء منطقة آمنة قبل تحرير مدينة منبج من رجس الإرهاب الداعشي الذي كان يهدد العالم. هذا دليل على أن تركيا هي داعمة للإرهاب، فبعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش انتشر فيها الأمن والاستقرار، واليوم عبر التهديدات المستمرة تركيا تحاول ضرب هذا الأمن وضرب مشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة".

وطالبت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها المنظمات الحقوقية والإنسانية بإبداء موقف جاد اتجاه الجرائم التي ترتكبها تركيا، لأن هذه الأعمال هي خرق للقوانين والمعاهدات الدولية بحق الإنسانية.

(د)

ANHA