صحف عربية: داعش ينشط مجدداً في شرق السويداء والإطار سيدعم برهم صالح في حال لم يتفق الحزبان الكرديان

أفادت مصادر محلية من السويداء بتنفيذ مرتزقة داعش هجمات شرقها، في حين قال الإطار التنسيقي أنه سيدعم برهم صالح لولاية جديدة في حال لم يتم اتفاق بين الحزبين الكرديين.

صحف عربية: داعش ينشط مجدداً في شرق السويداء والإطار سيدعم برهم صالح في حال لم يتفق الحزبان الكرديان
صحف عربية: داعش ينشط مجدداً في شرق السويداء والإطار سيدعم برهم صالح في حال لم يتفق الحزبان الكرديان
صحف عربية: داعش ينشط مجدداً في شرق السويداء والإطار سيدعم برهم صالح في حال لم يتفق الحزبان الكرديان
السبت 2 تموز, 2022   03:20
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى عودة داعش إلى السويداء، وأزمة انتخاب رئيس الجمهورية في العراق، إلى جانب الاحتجاجات في السودان.

عودة نشاط خلايا «داعش» في ريف السويداء الشرقي

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "سجّل ناشطون في جنوب سوريا أمس، عودة نشاط خلايا تنظيم «داعش»، لا سيما في المناطق القريبة من ريف السويداء الشرقي الذي تعرضت قراه وبلداته سابقاً لهجوم شنه التنظيم وارتكب خلاله أبشع الجرائم بحق السكان من الأطفال والنساء والرجال. ويعود ظهور عناصر التنظيم في المنطقة على شكل خلايا مشتتة تتركز في منطقة تلول الصفا، وفقاً لريان معروف مدير تحرير «شبكة السويداء 24» الإخبارية المحلية.

وكان «داعش» قد شن هجوماً على محافظة السويداء في 25 يوليو (تموز) 2018، لكن خطره تراجع كثيراً عقب هزيمته عسكرياً وطرده من جنوب سوريا قبل سنوات. لكن خلايا التنظيم عاودت نشاطها، كما يبدو، في أكثر من منطقة بجنوب سوريا، لا سيما شرق محافظة السويداء.

وأوضح ريان معروف، في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن منطقة الحرّة شرق بادية السويداء شهدت مساء الأربعاء الماضي، انفجاراً واشتباكات بعد كمين نفذّه مسلحون من أبناء العشائر مع عناصر من قوات النظام، استهدفوا خلاله سيارة «تويوتا» كانت تسير في المنطقة قادمة من بادية حمص باتجاه تلول الصفا التي تنشط فيها خلايا تابعة لـ«داعش». ودارت اشتباكات بين الطرفين قُتل فيها رجل كان في سيارة الـ«تويوتا»، في حين أقدم شخص آخر كان معه على تفجير نفسه بعد محاولة اعتقاله خلال فراره.

وبعد تفتيش السيارة التي كانا يستقلانها تبيّن أن القتيلين ينتميان لـ«داعش». وعثر على كمية من الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وأجهزة اتصالات ومناظير مراقبة ليلية، و200 بدلة عسكرية مموهة. ويبدو أنهما كانا في مهمة نقلها إلى منطقة تلال الصفا التي تحوي مخابئ لخلايا «داعش». وبعد حادثة استهداف عنصري التنظيم يوم الأربعاء في البادية الشرقية للسويداء، حلّقت طائرات حربية روسية على علو منخفض في مناطق ريف المحافظة وأجرت عمليات تمشيط فيها.

وقال مصدر قريب من حركة «رجال الكرامة»، أكبر الفصائل المحلية المسلحة في السويداء، إن المخاوف من تكرار سيناريو الهجمات الكبيرة لـ«داعش» على السويداء محدودة، باعتبار أن تحركات التنظيم ومناطق انتشاره داخل البادية حالياً لا توحي أنه قادر على تكرار شن هجمات جديدة على المنطقة، كما أن وجوده بالقرب من بادية السويداء عبارة عن خلايا في منطقتي الكراع وتلول الصفا، يقابلها وجود عسكري كبير في المنطقة، سواء كان من الفصائل المحلية في السويداء أو من قوات النظام السوري والقوات الرديفة له مثل قوات «جيش التحرير الفلسطيني».

وتشهد المناطق القريبة من مكان وقوع الاشتباكات يوم الأربعاء، استنفاراً لقوات النظام السوري ولمجموعات من الفصائل المحلية في ريف السويداء الشرقي، تحسباً لتحرك خلايا «داعش».

ولفت مدير تحرير «السويداء 24» إلى أن هذا الكمين هو الأول من نوعه قرب بادية السويداء، منذ مطلع عام 2020. ورغم انحسار سيطرة «داعش»، فإنه لا يزال يشكل خطراً وينتشر في البادية السورية بشكل واضح، خصوصاً في البادية الممتدة بين حمص ودير الزور والرقة والسويداء، حيث تنفذ خلاياه كمائن وهجمات خاطفة".

الإطار التنسيقي: سندعم مرشح الاتحاد الوطني لرئاسة العراق في حال تعذر الاتفاق بين الأكراد

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "أكد الإطار التنسيقي الجمعة أنه سيدعم مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس برهم صالح، لولاية رئاسية جديدة، في حال تعذر التوصل إلى اتفاق داخل البيت الكردي حول مرشح توافقي.

ومن المرجح أن تنعقد جلسة نيابية لانتخاب رئيس للجمهورية بعد عطلة عيد الأضحى، ويسند هذا المنصب في العراق إلى الأكراد، وفق توزيع طائفي وعرقي للسلطات في هذا البلد.

وكان الاتحاد الوطني رشح الرئيس الحالي للمنصب، في المقابل تمسك غريمه السياسي الحزب الديمقراطي الكردستاني بترشيح شخصية من صفوفه، حيث طرح بداية وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري، الذي تم رفض ترشيحه بقرار قضائي بسبب شبهات فساد، ليطرح الحزب الذي يقوده مسعود بارزاني مرشحاً آخر وهو وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد.

وتجري مباحثات حالياً بين الحزبين الكرديين، لكن مراقبين يتشككون في إمكانية أن تفضي إلى توافق بشأن مرشح توافقي.

وجدد الإطار التنسيقي الذي يضم قوى موالية لإيران، دعوته للحزبين الرئيسين في إقليم كردستان إلى التوصل لاتفاق للخروج بمرشح واحد لمنصب رئيس جمهورية في الوقت الذي أكد فيه نائب عن كتلة الديمقراطي الكردستاني تمسك حزبه بالمنصب.

وقال عضو الإطار والقيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصهيود لوكالة “شفق نيوز” العراقية “نأمل من القوى الكردية دخول جلسة التصويت على رئيس الجمهورية بمرشح واحد يمتاز بالوطنية وقادر على تحمّل وتبنّي قضايا البلاد والشعب بأكملها بعيداً عن الحزبية والقومية وأن يحظى بقبول سياسي داخل البرلمان”.

واستدرك الصهيود بالقول إنه “في حال عدم الاتفاق على مرشح واحد وترشيح شخصيتين أو أكثر لمنصب رئيس الجمهورية، فإن المرشح الأقرب للتصويت سيكون من الاتحاد الوطني الكردستاني لارتباطنا مع الاتحاد بتحالف استراتيجي مسبق”.

ويرتبط الاتحاد الوطني بتحالف ضمني مع الإطار التنسيقي، وبعد انسحاب التيار الصدري باتت الأرضية معبدة أمام الإطار للتحكم في دفة العملية السياسية".

السودان: مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين

في الشأن السوداني، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، أمس، بالقرب من القصر الرئاسي في الخرطوم، بعد يوم من الإبلاغ عن مقتل تسعة أشخاص خلال احتجاجات هي الأكبر منذ شهور. وقالت الجماعات المنظمة للاحتجاج التي تطالب بالعودة إلى الحكم الديمقراطي، إنها ستنظم حملة اعتصامات مفتوحة، وغير ذلك من التحركات رداً على الوفيات.

وقال مسعفون مؤيدون للحركة الاحتجاجية، إن الأشخاص التسعة قُتل معظمهم في الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري المتجاورتين.

وقالت شرطة ولاية الخرطوم، في بيان، إنها استخدمت الغاز المسيل للدموع بعد أن تحرك محتجون مسلحون بالحجارة والقضبان المعدنية لاستهداف مواقعها. وذكر البيان أن العشرات من أفراد قوات الأمن أصيبوا، بعضهم بإصابات خطيرة. وذكر بيان منفصل صادر عن وزارة الداخلية أن تحقيقاً سيجرى في العنف ضد المحتجين.

وقالت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد)، وهي منظمات تحاول التوسط: «ندعو السلطات مجدداً إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف العنف، وعمليات الاعتقال، واحترام الحق في حرية التعبير والتجمع".

(ش ع)