​​​​​​​صحف عالمية: بايدن يدعم بيع طائراته العسكرية لتركيا والأخيرة تهدد بوقف توسع الناتو مرة أخرى

أكد الرئيس الأميركي دعمه لبيع أسطول جديد من مقاتلات F-16 لتركيا، بعد يومين من تخلي الرئيس التركي عن تهديده بمنع دخول السويد وفنلندا إلى منظمة حلف شمال الأطلسي، فيما ادعى أردوغان أن السويد يجب أن تسلم 73 شخصًا، وإلا سيمنع برلمانه من الموافقة على انضمام البلدين للناتو.

​​​​​​​صحف عالمية: بايدن يدعم بيع طائراته العسكرية لتركيا والأخيرة تهدد بوقف توسع الناتو مرة أخرى
الجمعة 1 تموز, 2022   04:18
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى دعم الرئيس الأميركي لبيع طائرات لتركيا والمحاولات الحثيثة لأردوغان لابتزاز السويد وفنلندا واستبعاد وزير الخارجية المصري تشكيل ناتو شرق أوسطي في الوقت الحالي.

بايدن يدعم مبيعات طائرات F-16 إلى تركيا وسط صفقة لتوسيع الناتو

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "أكد الرئيس بايدن دعمه لبيع أسطول جديد من مقاتلات F-16 لتركيا، بعد يومين من تخلي الرئيس التركي عن تهديده بمنع دخول السويد وفنلندا إلى منظمة حلف شمال الأطلسي.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي بعد قمة قادة الناتو في مدريد: "يجب أن نبيعهم طائرات F-16 وأن نجدد تلك الطائرات أيضًا. ليس من مصلحتنا عدم القيام بذلك".

واضاف "لا يوجد مقايضة مع ذلك، يجب أن نبيع فقط. لكنني أحتاج إلى موافقة الكونغرس لأكون قادرًا على القيام بذلك، وأعتقد أنه يمكننا الحصول على ذلك".

وهذه التعليقات هي أقوى إشارة من بايدن حتى الآن على دعم الإدارة للبيع المقترح لطائرات F-16 الجديدة لتركيا، والتي يعتبرها المسؤولون من كلا البلدين وسيلة لإبقاء الحكومة التركية في المعسكر الغربي المعارض لروسيا، وسط حرب الأخيرة في أوكرانيا.

وقال بايدن إنه أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بموقفه من صفقة الأسلحة خلال اجتماع ثنائي يوم الأربعاء، والذي جاء بعد أن وافقت تركيا على السماح لفنلندا والسويد بالانضمام إلى الناتو، متجاهلًا الاعتراضات التي هددت بعرقلة توسع التحالف.

وقال أردوغان أيضًا إن بايدن قدم له تأكيدات بشأن صفقة F-16، على الرغم من أن الرئيس التركي لم يقدم تفاصيل محددة عن محادثتهما.

وقال أردوغان إن وفدا تركيا سوف يسافر إلى الولايات المتحدة للحصول على دعم المشرعين.

وتواجه تركيا معارضة قوية في الكونغرس، لا سيما بين بعض الديمقراطيين الذين يعتبرون أردوغان مستبدًا. السناتور بوب مينينديز - رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ومؤيد لليونان، خصم تركيا - انتقد بشدة أردوغان بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان ودعا إلى وقف بيع الأسلحة كوسيلة الضغط على الحكومات الأجنبية".

أردوغان يهدد بوقف توسع الناتو مرة أخرى

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "ادعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن السويد يجب أن تسلم 73 شخصًا وإلا ستواجه خطر قيام برلمان بلاده بإعادة استخدام حق النقض (الفيتو) على محاولة انضمام البلدين إلى الناتو.

لم يظهر مثل هذا الالتزام في نص المذكرة المشتركة التي وقعتها تركيا مع السويد وفنلندا هذا الأسبوع عشية قمة الناتو التي بدا أنها تغلبت على اعتراضات تركيا على قبول دول الشمال في التحالف العسكري الغربي.

وجاء في النص أن ستوكهولم وهلسنكي سوف "تعالجان" طلبات الترحيل أو التسليم المعلقة لتركيا. لكن أردوغان قال للصحفيين: "السويد أعطتنا الوعد بذلك وتسليمهم إلى تركيا. سنرى ما إذا كانوا سيفعلون ذلك أم لا".

وحذر الرئيس التركي من أن انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو "لن يحدث" ما لم يصادق عليه برلمان بلاده، الذي يسيطر عليه حزب العدالة والتنمية الحاكم وحلفاؤه القوميون المتطرفون. قال: "يجب على السويد وفنلندا الوفاء بوعدهما. إذا لم يفعلوا ذلك، فلن يعرض هذا التصديق على البرلمان".

وزير الخارجية المصري: ناتو شرق أوسطي ليس مطروحاً حالياً على الطاولة

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي بالبحرين، على الرغم من التقارير المتداولة في وسائل الإعلام عن تشكيل وشيك لتحالف عسكري في الشرق الأوسط على غرار حلف الناتو، إلا أنه من غير المرجح أن يحدث هذا في وقت قريب.

وأضاف أن الاقتراح لن يطرح خلال الأحداث المقبلة، في إشارة إلى القمة المقبلة مع الرئيس الأميركي في السعودية الشهر المقبل.

وتابع شكري خلال مؤتمر صحفي "بالتأكيد نسعى دائماً لتفعيل الآليات والقدرات العربية المشتركة التي تحمي الأمن العربي، ولدينا إمكانات كبيرة، ونحن في مشاورات مستمرة حول مختلف القضايا سواء كانت عسكرية أو سياسية أو غير ذلك".

وقال شكري إن "إنشاء تحالف أو تنظيم عسكري قانوني جديد يتطلب مشاورات كبيرة، وهو غير مطروح على الطاولة في الوقت الحالي".

وقد أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مؤخراً عن دعمه لمثل هذا الإطار.

وقال وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال المؤتمر الصحفي ذاته في المنامة إنه "لم يكن هناك اتفاق نهائي على جدول أعمال القمة المقبلة التي سيجتمع فيها الرئيس بايدن مع الدول التسع (البحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)".

وأوضح: "قبل أي قمة، يجتمع وزراء الخارجية، ونحن الآن في طور وضع اللمسات الأخيرة على جدول الأعمال، والموافقة النهائية من قبل الرؤساء".

(م ش)