​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان

استذكر أهالي مقاطعة قامشلو، خلال سلسلة محاضرات، نظمها مؤتمر ستار بمناسبة حلول الذكرى الـ 26 لاستشهاد الفدائية زيلان (زينب كناجي)، جددوا خلالها سيرهم على نهج الشهداء ومتابعة مسيرتهم النضالية من أجل الحرية.

​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
​​​​​​​مقاطعة قامشلو تستذكر الفدائية زيلان
الأربعاء 29 حزيران, 2022   10:17
قامشلو

يصادف يوم غد الخميس الذكرى الـ 26 لاستشهاد الفدائية زيلان (زينب كناجي)، وإحياءً لذكرى استشهادها نظم مؤتمر ستار في بلدية الشعب بقامشلو محاضرة تحت شعار "بمقاومة زيلان وآرين سندحر الاحتلال"، اليوم الأربعاء.

حضرتها العشرات من عضوات وأعضاء بلدية الشعب والمؤسسات المدنية في المدينة، حيث بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم قرئت مقتطفات من نص رسالة الشهيدة زيلان من قبل عضوة مؤتمر ستار بحي الكورنيش في قامشلو، الافترية هارون.

"قائدي.. إنني أرشح نفسي من أجل القيام بعملية انتحارية!"

وقالت الشهيدة زيلان في رسالتها التي وجهتها إلى القائد عبد الله أوجلان: "إننا إذا ضحينا بأرواحنا أيضاً، فإنها غير كافية إزاء جهودكم وكدحكم الذي لا ينتهي. وحبذا لو كان هناك أشياء أخرى نضحي بها غير أجسادنا. لقد خلقتم شعبنا من جديد من خلال نضالكم الجبار. إن وجودنا هو نتيجة لجهودكم الإبداعية. أنتم ضمان الشعب الكردستاني ومستقبل الإنسانية كلها. حتى حياتكم التي تعيشونها تمنح الشرف والحب والشجاعة والإيمان لجميع أبناء الشعب الكردستاني وللملايين من الناس المرتبطين بكم حتى الموت".

وأضافت: "إن هذه الجاذبية في شخصيتكم تؤثر علينا أيضاً بشكل كبير. عندما ندخل في الأوضاع الصعبة، فإننا في تلك الأثناء نكتسب القوة المعنوية من خلال تفكيرنا بحبكم لنا. أنتم أكثر الناس مرتبطين وملتحمين بالشهداء. على هذا الأساس فإننا عندما نذهب إلى الشهادة نعرف جيداً وبشكل قطعي بأنه هناك من يمثلنا وسيستمر في هذا النهج. إنني عندما أريد أن أقوم بهذه العملية، فإنني أرى بأنها مهمة مطلوب مني أداؤها، وأحس بأنني مسؤولة أمام التاريخ. من أجل أن أستطيع التغلب على نقاط ضعفي والتوجه نحو آفاق الحرية وتحقيق ذاتي فإنني أرى السبيل إلى كل ذلك من خلال الحرب، وإنني على قناعة بأن كل ذلك يمر عبر التجاوب مع متطلبات هذه الحرب".

وتحدثت في رسالتها عن رغبتها بتنفيذ عملية فدائية ضد جيش الاحتلال التركي "إن ارتباطي والتحامي وتمسكي بالحياة هو ارتباط نموذجي، لذا أريد أن أكون صاحبة عملية كبيرة وحياة ذات معنى كبير. إن نضال التحرر الوطني الجاري بقيادة القائد آبو، سوف يصل إلى النصر قريباً وكما أن شعبي المظلوم سوف يأخذ مكانه اللائق به ضمن عائلة الإنسانية. على هذا الأساس أريد أن أبيّن مدى التحامي وارتباطي بالقائد آبو، وشهداء كردستان وجميع قوات الكريلا والجبهة والرفاق في السجون والشعب الكردستاني وجميع الإنسانية، وأتعهد بأنني سوف أعمل من أجل أن أكون مستحقة لشرف تمثيلهم، إن ارتباطي بهم والتحامي وتمسكي بالحياة نموذجي، لذا أريد أن أترجم ذلك في عملية كبيرة تكون مسجلة في سجل الخالدين. ولأنني أحب الإنسانية كثيراً جداً أريد القيام بمثل هذه العملية".

في السياق ذاته، نظم مؤتمر ستار في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو محاضرة، لاستذكار الشهيدة زيلان، وذلك في مركز مؤتمر ستار الواقع في الجهة الجنوبية للناحية.

شارك العشرات من عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية، وقوى الأمن الداخلي والمرأة، وممثلات وممثلين عن الأحزاب السياسية، في المحاضرة التي ألقيت من قبل الإدارية في المجمع التربوي في ناحية عامودا، هناء خالد.

من جانبها، شددت عضوة مؤتمر ستار، مرا زورو، على ضرورة مواصلة النضال وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء.

فيما استذكر العشرات من أهالي ناحية جل آغا الشهيدة زيلان، وأكدوا على المضي على خطاها وخطا جميع الشهداء للعيش بحرية وكرامة وذلك خلال محاضرة.

وتوجه اليوم العشرات من أهالي ناحية جل آغا في مقاطعة قامشلو إلى صالة المركز الثقافي في جنوب الناحية التي زينت بصور الشهيدة زيلان وصور القائد عبد الله أوجلان وصور الشهداء، لإحياء الفدائية زيلان.

المحاضرة بدأت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعدها قرأت عضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار في ناحية جل آغا أماني الشيخ حسن، رسالة الشهيدة زيلان التي وجهتها إلى القائد عبد الله أوجلان قبل تنفيذ عمليتها الفدائية.

وأشارت أماني الشيخ حسن خلال قراءتها للرسالة إلى إن الشهيدة زيلان أكدت أن "العملية الفدائية التي ستقوم بها ستلحق ضربة معنوية كبيرة بالعدو، تؤدي به إلى الجنون وسوف يتحول الوطن إلى سجن كبير له؛ لأنه سيرى نفسه محاصراً في كل الميادين. ومن جانب آخر ستكسب قواتنا وشعبنا معنويات كبيرة وستقوي من إرادتهم في نضالهم".

واختتمت أماني الشيخ حسن رسالة الشهيدة زيلان بقرار الشهيدة بأنها على قناعة بأن كل ذلك سيمر عبر التجاوب مع متطلبات هذه الحرب وستسير على خطا ونضال الشهداء (مظلوم، وكمال، وخيري، وفرهاد).

ثم تم عرض سنفزيون عن المسيرة النضالية للفدائية زيلان، واختتمت المحاضرة بترديد الشعارات التي تمجد شهداء الحرية.

(كروب/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/NFXcXDbO4r0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>