صحف عربية: ضربات متتالية تتلقاها حكومة جنوب كردستان وماكرون متشائم بخصوص أزمة النفط

تلقت حكومة جنوب كردستان ضربات متتالية أبرزها انسحاب شركات دولية نفطية من الإقليم على خلفية الأزمة مع بغداد وحالة عدم الاستقرار، في حين صدم الرئيس الفرنسي ماكرون، بايدن والعالم بأن الإمارات والسعودية غير قادرتين على حل أزمة النفط.

صحف عربية: ضربات متتالية تتلقاها حكومة جنوب كردستان وماكرون متشائم بخصوص أزمة النفط
صحف عربية: ضربات متتالية تتلقاها حكومة جنوب كردستان وماكرون متشائم بخصوص أزمة النفط
صحف عربية: ضربات متتالية تتلقاها حكومة جنوب كردستان وماكرون متشائم بخصوص أزمة النفط
الثلاثاء 28 حزيران, 2022   03:21
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الوضع في إقليم جنوب كردستان، بالإضافة إلى الأزمة اليمنية، إلى جانب أزمة النفط العالمية.

«الاتحادية» و«الكاتيوشا» تقوضان طموحات حكومة جنوب كردستان النفطية

البداية من الشأن العراقي، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تلقت طموحات إقليم كردستان النفطية والغازية ضربة أمس بانسحاب شركة «شلمبرجر» الأميركية لخدمات النفط من الإقليم، التزاماً بقرار أصدرته المحكمة الاتحادية منتصف فبراير (شباط) الماضي بعدم دستورية استخراج وتصدير النفط من الإقليم، إلى جانب وقف شركة «دانة غاز» الإماراتية مشروع تطوير حقل «كورمور» الغازي في محافظة السليمانية بعد تكرر الهجمات بصواريخ «الكاتيوشا» عليه".

وطبقاً لوثيقة موجهة إلى وزير النفط، إحسان عبد الجبار، أعلنت شركة «شلمبرجر» الأميركية «التزامها قرار المحكمة الاتحادية المرقم 59 والمتضمن عدم التعامل مع إقليم كردستان فيما يخص الملف النفطي»، إلى جانب تأكيدها أنها «لن تقدم على أي مناقصات في قطاع النفط والغاز في إقليم كردستان العراق».

وفي وقت سابق، أعلنت شركة «بيكر هيوز» الأميركية هي الأخرى عزمها على الالتزام بقرارات المحكمة الاتحادية. وبدورها، قالت شركة «دانة غاز» في بيان أمس إنها قررت «تعليق العمل بشكل مؤقت في مشروع توسيع حقل كورمور» وذلك بعد استهدافه ثلاث مرات بصواريخ الكاتيوشا منذ 22 يونيو (حزيران) الحالي.

أزمة اليمن تتفاقم.. ودعوات دولية لتمديد الهدنة

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "تزداد الحاجة إلى حماية الهدنة اليمنية وتمديدها، فيما يعاني اليمنيون من أزمة إنسانية واقتصادية صعبة، تفاقمت مؤخراً، إلى درجة أن برنامج الغذاء العالمي قرر تقليص المساعدات الغذائية لليمن بأكثر من النصف".

ودعت بعثة الاتحاد الأوروبي الأطراف اليمنية، وبخاصة الحوثيين، إلى التعامل بشكلٍ بنّاء مع مقترحات المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ في هذه اللحظة الحرجة لجهود السلام. وأكدت على أهمية الهدنة.

وفي بيان لها أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي على أهمية الهدنة التي تواصل تحقيق فوائد ملموسة لليمنيين وتخفف من معاناتهم، ودعت الأطراف إلى مواصلة الانخراط بشكل بنَّاء مع المبعوث الخاص ومقترحاته فيما يتعلق بإعادة فتح الطرق خصوصاً حول تعز.

من جهته، أكد سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاغن خلال زيارة لمحافظة حضرموت أن الحفاظ على الهدنة أمر أساسي للانتعاش الاقتصادي الذي يمكن أن يهيئ مساحة لعملية سياسية شاملة.

لكن في الأثناء، أعلن برنامج الغذاء العالمي تقليص المساعدات الغذائية في اليمن بأكثر من النصف بسبب نقص التمويل الناجم عن الحرب في أوكرانيا، حيث سيتم تقليص المساعدات إلى ما دون 50 في المائة من الاحتياجات اليومية لخمسة ملايين شخص من الفئات الأكثر احتياجاً، في حين يتم تقليص المساعدات لبقية المستفيدين البالغ عددهم ثمانية ملايين إلى نحو 25 ٪.

ماكرون يصدم بايدن والعالم: الإمارات والسعودية عند طاقة الإنتاج القصوى

وحول أزمة الطاقة العالمية، قالت صحيفة العرب: "صدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأميركي جو بايدن، ومعه أسواق النفط، عندما تسربت محادثة بينهما تشير إلى أن الإمارات تنتج النفط بطاقتها القصوى وأن أقصى ما يمكن أن توفّره السعودية للسوق بشكل إضافي هو زيادة 150 ألف برميل يومياً".

وقال ماكرون الإثنين، إن رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ محمد بن زايد أبلغه بأن السعودية ودولة الإمارات - وهما منتجان رئيسان للنفط في أوبك - يمكنهما بالكاد زيادة إنتاج الخام.

وسُمع ماكرون وهو يقول للرئيس الأميركي جو بايدن على هامش قمة مجموعة الدول السبع الكبرى “أجريت اتصالاً هاتفياً مع محمد بن زايد”.

وقال ماكرون “هو أبلغني بشيئين؛ أنا عند (الطاقة الإنتاجية) القصوى… ثم قال إن السعوديين يمكنهم زيادة الإنتاج بمقدار 150 (ألف برميل يومياً). ربما أكثر قليلاً، لكن ليس لديهم قدرات ضخمة”.

واستبقت الرئاسة الفرنسية “الأخبار السيئة” بأن دعت الدول النفطيّة إلى زيادة إنتاجها “استثنائياً” وحضّت على “تنويع مصادر الإمدادات” بما يشمل إيران وفنزويلا للحد من ارتفاع الأسعار في المحطات بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأشارت بيانات من وزارة الطاقة الأميركية إلى أن مخزون النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة هبط بمقدار 6.9 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من يونيو نتيجة تداعيات أزمة التوريدات النفطية.

وبحسب البيانات، هبط مخزون الخام في احتياطي الطوارئ إلى 497.9 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 1986.

ولفتت البيانات إلى أنه جرى إطلاق حوالي مليون برميل من الخام الخفيف وستة ملايين برميل من خامات ثقيلة من الاحتياطي البترولي إلى السوق.

ومن المنتظر أن يناقش بايدن هذه المسألة خلال الزيارة التي سيقوم بها إلى السعودية في يوليو، في حين أعلن الإليزيه أن ماكرون “على اتصال” مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وكذلك رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد.

وأشارت باريس إلى أن “هناك موارد في أماكن أخرى يجب أيضاً بحثها”.

وأوضحت أن “المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني منجزة الآن في ما يتعلق بالقضايا النووية، ولكن ليس في ما يتعلق بالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة بشأن قضية محددة، وهي العقوبات الأميركية المرتبطة بالإرهاب”.

وشددت على أن “هناك عقدة يجب فكها” حتى تتسنى “إعادة النفط الإيراني إلى الأسواق”. وأكد الإليزيه أنه “يجب أيضاً جعْل إعادة النفط الفنزويلي إلى السوق أمراً متاحاً”.

(ي ح)