لثلاثة أيام.. الناتو يجتمع الثلاثاء في العاصمة الإسبانية مدريد

يجتمع رؤساء حلف الشمال الأطلسي في العاصمة الإسبانية مدريد في قمة لثلاثة أيام، لبحث عدد من الملفات الشائكة على الساحة الاقليمية منها تقديم المساعدات العسكرية لكييف ومسألة انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف.

لثلاثة أيام.. الناتو يجتمع الثلاثاء في العاصمة الإسبانية مدريد
الإثنين 27 حزيران, 2022   03:41
مركز الأخبار

يجتمع زعماء حلف شمال الأطلسي في العاصمة الإسبانية مدريد الثلاثاء في قمة من ثلاثة أيام تزامنا مع استمرار الحرب في أوكرانيا. ويأمل زعماء الحلف في التوصل إلى اتفاق لتقديم مساعدات عسكرية لكييف وتعزيز الإمكانيات الدفاعية في مناطق دول البلطيق وحث تركيا على السماح بانضمام فنلندا والسويد إلى الحلف.

كما يعتزم الحلف إرسال إشارات قوية إلى الصين وروسيا وتجاوز الخلافات الداخلية السابقة التي ظهرت في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

ويلتقي زعماء حلف شمال الأطلسي في العاصمة الإسبانية مدريد الثلاثاء في قمة تستمر ثلاثة أيام سيحثون خلالها رئيس تركيا رجب طيب أردوغان على التخلي عن اعتراضه على طلب فنلندا والسويد الانضمام إلى التحالف العسكري مع سعي الغرب إلى إرسال إشارة إلى روسيا والصين تنم عن التصميم على موقفه.

وقال دبلوماسيون إن المفاوضات بين الحلف غالباً ما تسودها الانقسامات لا تزال جارية لكن الزعماء يأملون أيضا في الموافقة على تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي المشترك وتعزيز تصميم جديد للتصدي للصعود العسكري للصين ووضع المزيد من القوات في حالة تأهب للدفاع عن دول البلطيق.

ويأتي اجتماع مدريد في ظل التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا في لحظة محورية للحلف بعد الإخفاقات في أفغانستان والخلاف الداخلي في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي هدد بسحب واشنطن من التحالف النووي.

وتسعى إسبانيا إلى زيادة تركيز حلف شمال الأطلسي على الجانب الجنوبي لمعالجة الهجرة والجماعات المسلحة في منطقة الساحل بأفريقيا.

وعلى الرغم من أن المسؤولين البريطانيين والأميركيين قد اعترضوا على طلب دول البلطيق نشر قوات دائمة متعددة الجنسيات في المنطقة، فمن المرجح أن تتوصل القمة إلى تسوية بشأن التعهد بإرسال تعزيزات سريعة.

وقالت ألمانيا بالفعل إنها ستضع المزيد من القوات على أهبة الاستعداد للدفاع عن ليتوانيا إذا سعت روسيا للاستيلاء على أراضي حلف الأطلسي ومن المتوقع أن تفعل بريطانيا الشيء نفسه بالنسبة لإستونيا بينما تتطلع لاتفيا إلى كندا لتعهد بإرسال المزيد من القوات هناك.

(د ع)