نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية

نظمت نساء الأحزاب السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، اليوم الأحد، ندوة حوارية تحت عنوان "مآلات التهديدات التركية لاحتلال الأراضي السورية"، وذلك في قاعة الاجتماعات التابعة للمجلس بمدينة قامشلو.

نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية
نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية
نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية
نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية
نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية
نساء الأحزاب السياسية في مسد يعقدن جلسة حوارية
الأحد 26 حزيران, 2022   11:21
قامشلو

وحضرت الندوة الحوارية، التي تألفت من جلستين رئيستين، نساء من الأحزاب السياسية التي تشكل هيكيلية مجلس سوريا الديمقراطية.

تناولت الجلسة الأولى التي جاءت باسم (التهديدات التركية وتداعياتها على مسار حل الأزمة السورية) العلاقة الديالكتيكية ما بين التهديدات التركية وانتعاش الإرهاب وتنميته، بالإضافة إلى الأبعاد الاستراتيجية للانتهاكات التركية، وتداعياتها على مستقبل سوريا والمنطقة عموماً).

فيما تضمنت الجلسة الثانية من الندوة الحوارية (استراتيجية المواجهة والحلول الممكنة في مواجهة السياسات التركية، ودور المرأة في ذلك، الاستراتيجيات والتكتيكات الممكنة لحماية المرأة والأطفال من الاعتداءات التركية سياسياً وحقوقياً، الإجراءات الواجب على المرأة اتخاذها للتخفيف من التهديدات والاعتداءات التركية وإنهاء الاحتلال، المطلوب نسوياً عربياً وإنسانياً لدعم ومساندة ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا والعمل سوياً في مواجهة الأطماع التركية الاحتلالية التوسعية).

بدأت الندوة الحوارية، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تمت قراءة محور الجلسة الأولى من قبل الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية جاندا محمد، حيث قالت: "مع بدء الحراك السوري في عام 2011، لم تتدخل الدولة التركية حينها، لكن الامتداد التاريخي لهذه المسألة في إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية البائدة كان بادياً بعد تدخلها في الأزمة السورية، وقد أدت دوراً سلبياً في الأزمة، ففي البداية صرح أردوغان بأنه سوف يأتي لنصرة الشعب السوري ومساعدته على كسر نظام الاستبداد والديكتاتورية كما زعم، ولكنه كان يسعى لتنفيذ مطامعه ومصالحه الشخصية بعيداً عن مطامح الشعب السوري".

وتابعت جاندا محمد: "قواتنا دافعت وقاومت من أجل تحقيق النصر والقضاء على التنظيمات الإرهابية بالتكاتف مع شعبنا، بينما تشهد المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي تغييرات ديمغرافية من خلال إنشاء ما تسمى "منطقة آمنة" بحجة إعادة توطين اللاجئين السوريين فيها، ولكن حقيقة الأمر أن الاحتلال التركي يريد إنشاء تنظيمات إرهابية متطرفة من هؤلاء اللاجئين واستخدامهم لمصالحه الشخصية".

وشددت جاندا محمد على ضرورة قيام التنظيمات والحركات النسائية بمهامها والدفاع عن كافة النساء اللواتي يتعرضن للهجمات والاستهداف".

بعد الانتهاء من محور الجلسة الأولى، أكدت الحاضرات خلال مداخلاتهن أن الاحتلال التركي يهدف من هجماته إلى إبادة الكرد وضرب وحدة الشعوب ومشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية".

بعدها قرأت الممثلة المشتركة لحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا هيفاء محمود، المحور الثاني، وفيه أكدت أن المرأة منذ بداية الأزمة في سوريا تدفع باتجاه الحل السياسي، وأضافت: "المرأة هي ديناميكية الثورة في شمال وشرق سوريا".

كما أشارت هيفاء محمود إلى أن "المرأة في شمال وشرق سوريا أصبحت أملاً للنساء في العالم، ومكتسباتها هي مكتسبات جميع النساء في العالم، لذلك على النساء في الدول العربية والعالمية أن يحمين هذه الثورة ويدعمنها ويطالبن المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتطبيق قرارتهم ومواثيقهم وأداء واجبهم بوضع حد للجرائم في المناطق المحتلة في سوريا".

وشددت على أنه "يجب على الدول والأمم المتحدة اللجوء إلى الحلول (في إشارة إلى حلول الأزمة السورية) بطرق سلمية ودبلوماسية والتواصل مع الأطراف الدولية والجهات المعنية وكشف الحقائق والوقائع والانتهاكات التي تحصل في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في المنطقة والعمل على مواجهة الأطماع الاحتلالية والتوسعية لدولة الاحتلال التركي". 

بعدها جرت مداخلة من قبل الباحثة في المركز الكردي للدراسات في أميركا ميغان بوديت، عبر تطبيق زوم، تحدثت فيها عن الجرائم التي ترتكب بحق المرأة باسم الإسلام، وقالت "المخطط الجديد للاحتلال التركي هو التغيير الديمغرافي في عفرين وتل أبيض وإجبار السكان الأصليين على الهجرة".

وأشارت إلى أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق النساء في المناطق المحتلة ليست شيئاً جديداً "فتاريخها مليء بهذه الانتهاكات، ولضمان محاسبة الاحتلال التركي والمجموعات التابعة لها يجب توثيق هذه الانتهاكات لنحصل على دعم دولي".

مؤكدة أنه "من المهم تقديم الدعم النفسي للأشخاص الذين تعرضوا للانتهاكات في المناطق المحتلة ومحاسبة الاحتلال التركي والمجموعات التابعة له على المستوى الدولي، ومن المهم أيضاً التواصل مع الأشخاص الذين تم تهجيرهم من أراضيهم مثل عفرين ورأس العين وكري سبي لتوثيق أكبر عدد من الانتهاكات ضد الإنسانية".

(كروب/ي م)

ANHA