في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. قوى الأمن الداخلي في حلب تتلف كمية من المواد الممنوعة

أتلفت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في مدينة حلب كمية من المواد المخدرة والممنوعة، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بعد القبض على المروجين لتقديمهم إلى العدالة.

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. قوى الأمن الداخلي في حلب تتلف كمية من المواد الممنوعة
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. قوى الأمن الداخلي في حلب تتلف كمية من المواد الممنوعة
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. قوى الأمن الداخلي في حلب تتلف كمية من المواد الممنوعة
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. قوى الأمن الداخلي في حلب تتلف كمية من المواد الممنوعة
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. قوى الأمن الداخلي في حلب تتلف كمية من المواد الممنوعة
الأحد 26 حزيران, 2022   09:01
حلب

ضمن الجهود المبذولة لمكافحة انتشار المواد المخدرة بأنواعها، باعتبارها آفة تهدد المجتمع، وأحد أساليب الحرب الخاصة التي تستهدف الفئة الشابة، ضبطت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب كمية من مادة الحشيش إلى جانب عدد من الأنواع الأخرى.

قوى الأمن الداخلي أشارت في نشرتها الصادرة إلى أن المواد المضبوطة هي 124 كيلو غرام من مادة الحشيش (كف + سجائر)، بالإضافة إلى 210 غرامات حشيش (معجون)، إلى جانب 3293 حبة مخدرة من مختلف الأنواع.

بعد القبض على تجار ومروجين للمواد الممنوعة في وقت سابق من العام الماضي، وتقديمهم لديوان العدالة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، أصدر ديوان العدالة الاجتماعية في مدينة حلب أمراً قضائياً حمل رقم /509/ بإتلاف المواد المضبوطة معهم في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بالإضافة إلى مواد مضبوطة في دعاوي أخرى.

الإتلاف جرى في منطقة بعيدة عن السكن وبحضور ممثلين عن ديوان العدالة الاجتماعية وقيادة قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب.

من جانبه، تحدث عضو ديوان العدالة الاجتماعية في مدينة حلب محمد رشو عن المشاكل التي يعاني منها المجتمع جراء آفة انتشار المواد المخدرة وشكر خلال حديثه، قوى الأمن الداخلي التي تعمل على ضبط تلك المواد لمنع انتشارها في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

وتابع رشو حديثه بالتأكيد على وجوب تعاون الأهالي مع الجهات الأمنية لمنع انتشار هكذا حالات بين الأهالي والحفاظ على سلامة المجتمع من الحرب الخاصة التي تمارس عليهم، عبر الاقتداء بأفكار القائد أوجلان في التعامل مع أساليب الحرب الخاصة.

في نهاية حديثه، نوّه رشو إلى أن ضعفاء النفوس ممن يروجون لهذه المواد المخدرة سيتم محاسبتهم على أفعالهم وفق القوانين والأنظمة العاملة في شمال وشرق سوريا.

بدوره، قال القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في مدينة حلب قهرمان بكر أن مسألة ضبط هذه الممنوعات أتى بعد ورود عدة بلاغات وعمل للأجهزة الأمنية على ضبط المشتبه بهم واستدراج أفراد الخلايا التي تروج للمواد الممنوعة للقبض عليهم بالجرم المشهود.

وأشار بكر إلى أن نتيجة المتابعة المستمرة للموضوع تم تفكيك الخلية واعتقال كل أفرادها، منوهاً إلى أن هذه الخلية كانت تعمل على الترويج لهذه المواد المخدرة ليس فقط في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وإنما في عموم مناطق وأحياء حلب.

في ختام حديثه، عاهد قهرمان باسم القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب جميع الأهالي ومكونات المنطقة بمنع انتشار هذه الظواهر وزيادة الجهود لضبط الأمن والاستقرار في المنطقة.

(م ع/ س ر)

ANHA