تجسيد صوت كافة النساء.. مهام مجلس المرأة في PYD

أكدت شادية عمر، وهي عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي أن مجلس المرأة ضمن الحزب تمكن من أن يكون صوت المرأة ويمثلها، كما عزز من حضور النساء ورؤاهن فيما يخص قضية تحرر المرأة، باتخاذه مبدأ حرية المجتمع من حرية المرأة.

تجسيد صوت كافة النساء.. مهام مجلس المرأة في PYD
الأربعاء 22 حزيران, 2022   03:22
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

تحت شعار "بروح حرب الشعب الثورية سندحر الاحتلال التركي ونبني سوريا الديمقراطية"، انطلقت السبت، أعمال المؤتمر التاسع لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بحضور 700 مندوب / مندوبة من أعضاء ومكاتب وممثليات الحزب في شمال وشرق سوريا، وكردستان وأوروبا.

وفي لقاء معها،تحدثت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) عن الحاجة التي دعت إلى تأسيس مجلس المرأة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي، والدور الذي أداه ضمن الحزب إلى جانب المعوقات التي واجهته وأعماله.

أوضحت شادية عمر عضوة مجلس المرأة، أن المجلس تأسس نتيجة الحاجة الملحة لتشكيل هيكلية خاصة بالمرأة، من أجل تنظيمها ضمن المجتمع، ومحاورة الجماهير وتوسيع قاعدتها الشعبية والعمل التنظيمي بين الشعب والفئات المثقفة والوطنية.

ولفتت إلى أن المرأة هي المستهدفة بالدرجة الأولى في الحروب والنزاعات، "وجاء الحزب الديمقراطي الشعبي - كما وصفته عضوة المجلس - في ظروف قاسية مرت بها المنطقة والمرأة على وجه الخصوص من سياسات وتناقضات وتبلور المواقف السياسية التي أثقلت كاهل الشعب، ليزيح عن كاهلهما جزءاً من هذه الظروف".

يعمل مجلس المرأة بشكل منظم ضمن المجتمع في بداية تأسيسه، حيث شكل مجموعات نسائية لتنظيم المرأة من الناحية السياسية والاجتماعية والتنظيمية، كما أطلق العديد من الحملات لمناهضة جميع أشكال العنف الممارس بحق المرأة بما فيها جرائم قتل النساء، كحملة (مناهضة العنف ضد المرأة، وتوقفوا عن قتل المرأة) كذلك تنظيم ندوات وناشطات من أجل تعزيز الرؤية السياسية للمرأة.

وتحدثت عضوة مجلس المرأة، عن المرحلة الحالية والتهديدات المستمرة لدولة الاحتلال التركي بشن هجمات احتلالية على شمال وشرق سوريا، والحرب الخاصة التي تستهدف المرأة بالدرجة الأولى، قائلة: "على كافة النساء القيام بواجبهن ونشر التوعية بين صفوفهن، والاستعداد للدفاع عن جنسهن أمام كافة المخاطر التي تواجههن".

ودعتهن إلى توحيد صفوفهن للوقوف في وجه الجرائم التي ترتكب بحقهن من قبل بعض المتشبثين بالذهنية الذكورية، مشيرة إلى أن من أبرز أهداف مجلس المرأة، الدفاع عنها ومحاربة كافة أشكال العنف والظلم والاضطهاد التي تتعرض لها، وفتح آفاق جديدة أمامها بعيداً عن العادات والتقاليد الخاطئة.

هذا وتمكنت المرأة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من خطو خطوة تاريخية لتشكيل مجلس موسع تنظم نفسها في الحزب، لتكون قادرة على النهوض بنفسها كسياسية تناضل في جميع المحافل الدولية والإقليمية والعالمية من أجل تحرير جنسها وتخليصهن من الاستعباد والاضطهاد وتحقيق آمالهن وطموحاتهن بالعيش حياة حرة كريمة.

وبينت شادية عمر أن المرأة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي تمكنت من أن تكون صوت المرأة وتمثلها، واستطاعت الوصول إلى المرأة في معظم الأحزاب السياسية من أجل توحيد صفوف النساء واتخاذ من حرية المرأة أساس حرية المجتمع الديمقراطي.

وتطرقت إلى الصعوبات والمعوقات التي واجهت مجلس المرأة قائلةً: "تعرضت هوية المرأة الحقيقية من قبل الأنظمة المستبدة والرأسمالية للطمس والتهميش، إلى جانب تأثير العادات والتقاليد عليها، حيث ما زلنا نواجه هاتين السلطتين، ولكن على الرغم من ذلك تمكنا من خطو خطوات كبيرة وكسب انتصارات عظيمة وذلك بفضل تضحيات الشهداء".

وأشارت إلى أنه خلال المؤتمر التاسع للحزب، تم مناقشة وضع المرأة وفق ظروف المرحلة الراهنة، وكيفية سد الطريق أمام الاستهدافات التي تتعرض لها المرأة، وكيفية تسيير الأعمال من قبل المجلس العام للحزب ومجلس المرأة، بالإضافة إلى وضع خطة عمل مشتركة للعمل عليها على المدى القريب.

(ي م)

ANHA