​​​​​​​وجهاء عشائر إقليم عفرين يرفضون "المنطقة الآمنة" ويحثون على الانتفاض في وجه الاحتلال التركي

أعرب وجهاء عشائر إقليم عفرين عن رفضهم لتوطين "اللاجئين السوريين" في المناطق المحتلة، مؤكدين أن الاحتلال التركي يسعى عبر ما يدعيه بـ "المنطقة الآمنة" لتحقيق أطماعه العثمانية، وحثوا الشرفاء والوطنين على الانتفاض في وجه وممارساته الإجرامية في المناطق المحتلة.

​​​​​​​وجهاء عشائر إقليم عفرين يرفضون "المنطقة الآمنة" ويحثون على الانتفاض في وجه الاحتلال التركي
الإثنين 20 حزيران, 2022   01:54
الشهباء - آلان رشيد

في مطلع أيار الماضي أعلن رئيس دولة الاحتلال التركي عن مشروع إعادة مليون" لاجئ سوري"، إلى غير مناطقهم في الأراضي السورية المحتلة من قبل جيشه ومرتزقته، في مسعى إلى تغيير ديموغرافية المنطقة، الأمر الذي يمهد لاقتطاعها وإلحاقها بالأراضي التركية فيما بعد، شأنها شأن لواء اسكندورن الذي سلخته تركيا عن سوريا وألحقته بها عام 1939.

حول هذا الموضوع والتهديدات الأخيرة التي أطلقها أردوغان بشن هجوم احتلالي على شمال وشرق سوريا، تحدث لوكالتنا وجهاء عشائر إقليم عفرين.   

بعباءة الدين وحماية أمنه القومي الاحتلال يستر جرائم حربه

وجيه عشيرة البوبنة، خليل خليل، أوضح لوكالتنا أن الاحتلال التركي يسعى إلى تحقيق مخططاته وتنفيذها عبر شن الهجمات وتهديد المنطقة.

ونوّه إلى هجمات الحرب التي يرتكبها الاحتلال التركي، وقال: "في الأيام الماضية صعّد الاحتلال من وتيرة قصفه على مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا، ما أدى إلى وقوع جرحى وتدمير عشرات المنازل وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين، وهذه جرائم ترتقي إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، يسترها الاحتلال التركي بحجة حماية أمنه القومي، تحت عباءة الدين، والجميع يعلم أن الدين الإسلامي بريء منه ومن أمثاله".

الوجيه خليل حث على الانتفاض في وجه الاحتلال بقوله: "أدعو الشعب في المناطق المحتلة من كري سبي وسري كانيه حتى عفرين للخروج إلى الساحات والشوارع والتظاهر ضد جرائم الاحتلال والانتفاض ضد أعماله ومرتزقته".

أكاذيب الأمن القومي "ليست وليدة اليوم"

الشخصية الاعتبارية والوجيه في مقاطعة عفرين، عمر حميد، علق على الموضوع بالقول: "يدّعي المحتل التركي الذي احتل أرضنا وهجّرنا قسراً، أنه سينشئ منطقة آمنة في الشمال السوري، وبالتحديد في المناطق التي يحتلها كعفرين والباب وجرابس وإعزاز، وذلك بحجة حماية أمنه القومي وإعادة اللاجئين السوريين".

مبيّناً أن أكاذيب الاحتلال في حماية أمنه القومي "ليست وليدة اليوم"، وأضاف: "فمنذ نشوب الأزمة السورية قبل أكثر من عقد تسعى تركيا عبر سياسات معمقة إلى إحياء العثمانية، بالاستناد إلى الميثاق الملي، بتنفيذه عبر المرتزقة الذين دربتهم وزرعت فيهم الفكر المتطرف، حتى احتلت أمام أعين المجتمع الدولي العديد من المناطق السورية".

خيار المقاومة

عمر حميد، أعرب عن استنكاره لما يسمى "المنطقة الآمنة"، وقال: "بعد تهجيرينا قسراً، يواصل الاحتلال التركي الادعاء بأن المناطق التي في الشمال السوري يوجد فيها الإرهابيون، أين هم الإرهابيون؟ هل هم الذين يسعون لتحرير عفرين والعودة إليها. وأين هي المناطق الآمنة؟ هل هي المناطق التي يُهجّر أهلها ويُسكن فيها أهالي المرتزقة لتغيير ديموغرافيتها".

مؤكداً في ختام حديثه، أن أهالي إقليم عفرين بكافة مكوناتهم يرفضون السياسة التركية القذرة وشدد على أنهم متمسكون بخيار المقاومة في وجه تلك المخططات.

على الشرفاء والوطنيين في المناطق المحتلة الخروج والتظاهر في وجه المحتل

فيما قال وجيه عشيرة البوبنة في مقاطعة الشهباء، منان خليل، "يطمع الاحتلال التركي في إعادة أحلام العثمانيين باحتلال كامل الشريط الحدودي، وما يفعله الآن من قصف وتهديدات خير دليل".

مناشداً الشرفاء والوطنيين إلى الانتفاض في وجه ممارسات الاحتلال التركي قائلاً: "يجب على الشرفاء والوطنيين من أهلنا في المناطق المحتلة الخروج إلى الشوارع والساحات والتظاهر في وجه المحتل التركي".

واختتم خليل حديثه، بالتأكيد على أن الأهالي من الكرد والعرب والتركمان ماضون على نهج المقاومة، ولن يسمحوا بتهديدات الاحتلال التركي وأساليب الحرب الخاصة من إضعاف وتيرة مقاومتهم.

(س ر)

ANHA