​​​​​​​محامي: تركيا تواصل استخدام الكيماوي لأنها لا تُحاسب على ذلك

أشار المحامي جوان محمد إلى أنّ الأمم المتّحدة لم تقم بحظر إنتاج الأسلحة الكيماوية فحسب بل قامت أيضاً بحظر استخدامها، ونقلها وتخزينها، وذكر محمد أنّ الدولة التركية تنتهك القرار (1540) الذي يُعدّ من أهم قرارات حظر الأسلحة الكيماوية وقال: "تستمر (تركيا) باستخدام هذه الأسلحة لأنها لا تُحاسب على ذلك ".

​​​​​​​محامي: تركيا تواصل استخدام الكيماوي لأنها لا تُحاسب على ذلك
الأحد 19 حزيران, 2022   22:42
قامشلو- سيما بروكي

تستمر الهجمات الكيماوية للدولة التركية على باشور كردستان ومناطق الدفاع المشروع، إذ يستخدم جيش الاحتلال التركي في هجماته على هذه المناطق الأسلحة الكيماوية والغازات السامة.

وبحسب الحصيلة الصادرة عن قوات الدفاع الشعبي فإنّ جيش الاحتلال التركي قد استخدم الأسلحة الكيماوية 779 مرّةً في هجماته خلال الفترة الممتدة بين الـ 14 من نيسان الفائت والـ 14 من حزيران الجاري فقط.

تحدّث المحامي جوان محمد لوكالتنا عن هذا الموضوع. وأشار إلى أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي تستخدم فيها الدولة التركية المحتلّة الأسلحة الكيماوية، إذ استخدمتها مراتٍ عديدة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وقال: "تستمر باستخدام هذه الأسلحة لأنها لا تُحاسب على ذلك".

وأوضح جوان محمد أنّه تمت مناقشة استخدام الأسلحة النووية والبيولوجية (الحيوية) والكيماوية في مجلس الأمن التّابع للأمم المتّحدة والجمعية العامة للأمم المتحدة وفي النتيجة تم عقد معاهداتٍ ووضع بروتوكولاتٍ لحظر هذه الأسلحة وأضاف قائلاً: "تقرّر حظر هذه الأسلحة بعد الحرب العالمية الثانية على وجه الخصوص، وذلك لأنها لا تؤثّر على البشر فحسب بل تؤثّر على الأحياء جميعاً".

 وتابع جوان محمد: "لا تنصّ معاهدات الأمم المتحدة على حظر إنتاج هذه الأسلحة فحسب بل تحظر أيضاً استخدامها، ونقلها وتخزينها". 

وقال جوان محمد مشيراً إلى إحدى قرارات الأمم المتّحدة: "إنّ قرار مجلس الأمن رقم 1540 الصادر عام 2004 يعدّ القرار الأهم في حظر الأسلحة الكيماوية من بين جميع المعاهدات المنعقدة".

وأشار محمد إلى توقيع عددّ من معاهدات لحظر الأسلحة الكيماوية في أعوام 1972، 1993، 1980 وتابع قائلاً: "لا تتم محاسبة الدولة التركية رغم هذه المعاهدات".

وعلّق جوان محمد على عمل لجان مراقبة استخدام الأسلحة الكيماوية قائلاً: "إنّ اللجان التابعة لهذه المعاهدات أثبتت مراتٍ عديدة استخدام بعض الدول للأسلحة الكيماوية، إلّا أنّ تلك التقارير لم تُسلّم لمجلس الأمن ولم تُتّخذ بشأنها القرارات المناسبة".

هذا وأشار جوان محمد إلى استخدام دولة الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية والغازات السامة مراتٍ عديدة في هجماتها على باشور كردستان، وأكّد على ضرورة تحليل تلك الغازات وأضاف: "بحسب الوثائق التي وردتنا فإنّ داعش أيضاً استخدم هذه الأسلحة بالتعاون مع الدولة التركية، إذ كانت الدولة التركية تمدّه بهذه الأسلحة وهي تقوم باستخدامها ضد وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية. وقد استخدمتها الدولة التركية المحتلّة في روج آفا بالفعل".

واختتم المحامي جوان محمد حديثه قائلاً: "من واجب الحكومة العراقية إعداد ملفات وتقارير عن استخدام الجيش التركي للأسلحة الكيماوية ضد باشور كردستان. على الجهات المعنيّة تولّي مهامها ووضع آليةٍ لمحاسبتها".

(ر)

ANHA