اختتام فعاليات خيمة اعتصام مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو

اختتمت خيمة الاعتصام التي نصبها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا في يومها الرابع بالإدلاء ببيان حول تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

اختتام فعاليات خيمة اعتصام مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو
الأحد 19 حزيران, 2022   14:34
قامشلو

تنديداً بتهديدات وهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا نصب مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا خيمة اعتصام لمدة أربعة أيام انطلقت فعالياتها في  15 حزيران الجاري في مدينة قامشلو.

واختتمت خيمة الاعتصام في يومها الرابع بالإدلاء ببيان حول تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا قرئ من قبل رئيس المؤسسة الدينية في عامودا، صلاح الدين أحمد

جاء في مستهل البيان: "إن مناطق شمال وشرق سوريا خلال سنوات الحرب في سوريا تُعد من أكثر المناطق أمناً, وقد أثبتت ذلك من خلال المحافظة على العيش المشترك بين كافة مكونات المنطقة."

وتابع البيان: " يبدو أن هذا الأمن والاستقرار لا يروق لبعض الأطراف وعلى رأسها الدولة التركية الجارة ومرتزقتها, فهجماتها لا تنقطع عن هذه المناطق على طول الحدود, تارة بالطائرات المسيرة التي تستهدف من خلالها المدنيين وممتلكاتهم وتارة بالقذائف العشوائية, فهي تريد احتلال المنطقة تلو الأخرى لإحداث تغيير ديمغرافي كما احتلت عفرين وسري كانيه وكري سبي بذريعة إنشاء منطقة آمنة, وتجدد تهديداتها كل يوم لزعزعة أمن واستقرار المنطقة, ونرى كل يوم الاقتتال الذي لا يكاد ينتهي بين مجموعاتها المسلحة على تقاسم الغنائم, ويذهب ضحيتها الأبرياء."

وأشار البيان: " نحن كمؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا ندين جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار المدنيين والمنطقة ونطالب المنظمات الحقوقية العالمية والمنظمات الإنسانية ونخص منهم أيضاً الدينية بالوقوف والتصدي لهذه التهديدات التركية، يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم : "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ".

وقال البيان:" على الحكومة التركية أن تتذكر قول الله عزوجل وهو يوصي بالإحسان إلى الجار (وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ).

وأضاف البيان:" أيضاً نطالب برفع الاحتلال عن كامل الأراضي السورية التي احتلتها وأسكنت شراذم الأرض من الفاسدين والانتهازيين فعاثوا في الأرض فساداً, وخير شاهد ما يجري في عفرين وغيرها من فرض الإتاوات وتهجيرٍ قسري وسلب الأملاك من أهلها  ... بل والأنكى من ذلك مساعدة بعض الدول العربية والإسلامية ومنظماتها بالتغيير الديموغرافي للتركيبة السكانية ببناء مستوطنات على الأراضي المغصوبة."

وناشد البيان :"من تحت خيمة الاعتصام باسم كافة علماء الدين رجالاً ونساءً في شمال وشرق سوريا, نقول للمجلس الإسلامي السوري ودائرة الأوقاف الدينية التركية والذين أفتوا سابقاً بهذا الاحتلال، أليس فيكم رجل رشيد, أليس فيكم فقيه يخاف الله, تُصْدِرونَ الفتاوى باحتلال أراضي الناس وإخراجهم من أرضهم, وبناء مستوطنات مكانها, وقطعٍ للشجر وتهديم للحجر وقتل للبشر".

واختتم البيان:" ألم تسمعوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "  ملعون من غيّر تخوم الأرض " [واتقوا يوماً تُرجَعونَ فيهِ إلى الله ثمَّ تُوفى كلُ نفسٍ ما كسبت وهم لا يُظلمون]".

(ك أ/سـ)

ANHA