إلهام أحمد: في حال فرضت علينا الحرب فعلينا المقاومة

أكدت إلهام أحمد خلال اجتماع عقد اليوم، إصرارهم على الحوار لحل الأزمة السورية، كاشفة عن حراك دبلوماسي لمنع حدوث هجوم تركي جديد على المنطقة، ولكنها أكدت " في حال فرضت علينا الحرب فعلينا المقاومة وسنكون لها بالمواجهة".

إلهام أحمد: في حال فرضت علينا الحرب فعلينا المقاومة
الأحد 19 حزيران, 2022   10:07
الرقة

حضر الاجتماع الذي عقد في صالة الأرض السعيدة وسط مدينة الرقة العشرات من النساء في الرقة وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية ومثقفات وعضوات من مجلس سوريا الديمقراطية، والرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء تلاها كلمة ألقتها الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد التي قالت "بالفترة الأخيرة تزداد وتيرة هجمات الاحتلال التركي على مناطقنا وتهدد بالاجتياح بشكل مباشر، وأشارت "هناك تحركات دبلوماسية من قبل قسد ومسد والإدارة مع روسيا وأمريكا والدول المعنية".

وأضافت إلهام أحمد "كانت ردود الدول التي التقينا بها بخصوص التهديدات التركية رافضة للهجمات، وأكدت أن " أي هجوم يشكل خطر على المنطقة عامة وأي هجوم يكون هناك فرصة لإعادة إنتاج داعش من جديد".

ولفتت "إن مخيم الهول يوجد به ما يقارب 70ألف عائلة لعناصر داعش بالإضافة إلى المخيمات الأخرى وهناك سجون تحوي عناصر داعش وأي هجوم على مناطقنا هي لا تسبب خطر فقط لنا بل هي ستعرض الأمن الدولي إلى خطر بشكل مباشر، وهذا ما نتحدث عنه بشكل مستمر".

'تركيا اليوم هي من تهدد الأمن القومي السوري والشعب السوري'

وأضافت "تركيا اليوم هي من تهدد الأمن القومي السوري والشعب السوري من خلال عملية التوطين والتغير الديموغرافي التي تقوم بها من خلال توطين اللاجئين ومن المتوقع أن يكون قسم منهم لا يحمل الجنسية السورية".

وأكملت إلهام أحمد حديثها بالقول "إن كانت تركيا جادة في إعادة اللاجئين فعليها إعادة كل فرد إلى مدنهم وبلداتهم الاصلية، لكننا نعلم إن نيتها غير سليمة مع الشعب السوري وتحمل معها سياسة احتلال من خلال هذه المشاريع".

/ar/uploads/files/2022/06/19/130904_ilham-ahmd-hl-alazmh-alswryh-syasy-wyatmd-ala-alswryyn-waltdkhl-altrky-yayqha-wytyl-amdha-28529.webp

وأكدت إلهام أحمد أن مجلس سوريا الديمقراطية مع أي حل سياسي شامل لإعادة اللاجئين إلى مسكنهم الأصلي وبناء سوريا الجديدة "ولسنا مع عمليات التغيير الديموغرافي والتهجير القسري بحق الشعب السوري".

وأشارت "تركيا لا تقصد قوات سوريا الديمقراطية فقط في حملتها، بل تستهدف الحاضنة الشعبية لهذا المشروع ولا تفرق بين عربي وكردي، واليوم قوات ما يسمى بالمعارضة أصبحت تعارض قسد أكثر من النظام وهذا يدل اتباعهم لأجندات الاحتلال التركي".

علينا أن نحل الأزمة كسوريين ونحن ضد الحل العسكري

ونوهت إلهام أحمد "إن حزب العدالة والتنمية يسعى للوصول إلى السلطة على حساب الشعب السوري بالإضافة إلى توسيع السلطنة العثمانية الجديدة على حساب الأرض السورية، وأضافت "علينا أن نجد حل للأزمة السورية كون معظم المبادرات الدولية التي تعمل على حل الازمة السورية متوقفة، وإن حصر الحل عن طريق اللجنة الدستورية هذا عمل خاطئ ويجب أن نحل أزمتنا لوحدنا كسوريين".

وأكدت "الوضع بسوريا مازال مشتت ومقسم من جهة الرأي وحتى الأرض ويجب أن نجد تفاهمات بين السوريين وهذه تعتبر اليوم تحديات أمامنا، ونحن ضد أي حملة عسكرية ولا نريد الحرب، بل نريد المحافظة على أمن واستقرار وحياة ٥مليون نسمة ومن الجانب الثقافي والاجتماعي".

وأكدت إلهام أحمد "في حال فرضت علينا الحرب فعلينا المقاومة وسنكون لها بالمواجهة، وبقدر ما نستطيع أن نعقد اتفاقات ومحادثات بين الدول لمنع حدوث أي هجوم على المنطقة، ونحن لسنا دولة نحن مجتمعات ضمن هذه المنطقة استطعنا أن نشكل إدارة للمنطقة والدفاع عنها واستطعنا أن نواجه إحدى دول الناتو وهذا دليل على قوة شعبنا".

وشددت إلهام أحمد "على جميع النساء العاملات في المنطقة في جميع المؤسسات علينا أن نبني مجتمع جديد وأن نسعى لحماية كرامتنا، وأن نكون قادرين على بناء الطفولة والمجتمع وأن نكون أقوياء".

وأكدت إلهام أحمد أن قوات سوريا الديمقراطية أصبحت رقم صعب دولياً وإقليمياً لا يمكن أن يتجاوزها أحد في حل الأزمة السورية أو الدفاع عن سوريا، وأضافت "نحن لدينا مشروع نعمل عليه لبناء سورية الجديدة الديمقراطية لكل السوريين ومستمرين في بنائها".

وعن الحلول التي تسعى لها بعض الاطراف قالت إلهام أحمد "إن كل الحلول التي طرحت إلى يومنا هذا هي حلول ترقيعيه ولن توجد حلول جديدة من قبل جميع الأطراف، ولفتت "مسد يسعى للوصول إلى أعلى المستويات من الدبلوماسية، من أجل منع أي احتلال تركي جديد ونحن نحاول الوصول من خلال اجتماعاتنا ولقاءاتنا لمنع هذا الأمر".

وقالت إلهام أحمد في ختام حديثها "إن النظام لوحده غير قادر على أخذ قرار ونحن منفتحين على الحوار السوري، ولكن هناك أطراف غير قادرة على اتخاذ قراراتها لوحدها كونها أصبحت أجندة لتركيا".

واختتم الاجتماع بطرح العديد من الأسئلة والمداخلات من قبل المشاركات بالاجتماع تمحورت حول الأزمة السورية وتمت الإجابة عليها من قبل أعضاء الديوان.

(أع/خ)

ANHA