​​​​​​​المشاركون في خيمة اعتصام "الإسلام الديمقراطي" يؤكدون على ضرورة توحيد الصفوف لردع الهجمات

أكد المشاركون في خيمة الاعتصام التي نصبها مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أن المطلوب من جميع المكونات والطوائف والمذاهب توحيد صفوفهم لردع هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​المشاركون في خيمة اعتصام "الإسلام الديمقراطي" يؤكدون على ضرورة توحيد الصفوف لردع الهجمات
الأحد 19 حزيران, 2022   09:26
قامشلو

تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وسياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، نصب مؤتمر الإسلام الديمقراطي خيمة اعتصام في 15 حزيران الجاري، في مدينة قامشلو.

وحضر الخيمة في يومها الرابع والأخير، علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد، وممثلون عن المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية.

بدأت فعالية خيمة الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، محمد ملا رشيد الغرزاني، كلمة أشار خلالها إلى مشاركة الأهالي في خيمة الاعتصام، وبيّن "هذه إحدى طرق المقاومة لردع العدو".

وأشاد الغرزاني بالمشروع الديمقراطي في المنطقة "أن شمال وشرق سوريا انتهجت مشروعاً يحمي الثقافات ويدعمها، ويعترف بحقوق كافة المكونات".

من جانبه، ألقى باسم مركز بحوث العقائد والأديان في مؤتمر الإسلام الديمقراطي ماهر التمران، كلمة قال فيها: "حضورنا إلى خيمة الاعتصام والفعاليات التي تتم في شمال وشرق سوريا ليس إلا استفتاء ضمنياً ينص على حق الشعب في تقرير مصيره ورفضاً قاطعاً للاحتلال التركي ومحاولاته في شن الهجمات علينا".

 وبيّن أن "المطلوب من جميع المكونات والطوائف والمذاهب توحيد صفوفهم في ظل الهجمات التركية التي تعرّض المنطقة بكاملها للخطر، وليس طائفة أو فئة معينة؛ لأن التوجه التركي نحو ليبيا والصومال وباقي المناطق ليس إلا للتوسع وإحياء العثمانية".

ولفت ماهر التمران إلى ازدواجية الدول حيال الأزمة السورية التي انطلقت عام 2011 وكيف حاولت الدول الاستفادة منها لصالحها، وأشار إلى أن التدخلات الخارجية في سوريا، وفي مقدمتهم تركيا، ترسيخ "للإرهاب"، مضيفاً: "وجود مرتزقة داعش في المناطق التي تدعي تركيا أنها آمنة يخالف القانون الدولي".

وفي ختام كلمته، دعا المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة للتدخل لوقف الهجمات، وأكد على جاهزيتهم للمقاومة ضد الهجمات.

ثم تحدث الناطق الرسمي باسم مجلس العشائر والأعيان الشيخ سنان سيدوش، قائلاً: "باسم جميع العشائر العربية والكردية والسريانية والإيزيدية نهنئكم على هذه الخطوة التي تعبّر عن مدى حب الأرض التي تتمخض عن أساس العادات والتقاليد العشائرية".

وأدان سيدوش هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا والأجزاء الكردستانية الأخرى، ونوه إلى أن الهجمة التركية الشرسة على قوات الدفاع الشعبي في باشور هدفها القضاء عليها، لأنها وقفت في وجه مطامعها في المنطقة، لذا تحاول بشتى الأساليب القضاء على القوى الشرعية المدافعة عن حقوق الشعب الكردستاني". ودعا إلى التكاتف والتعاون في هذه المرحلة للوصول إلى بر الأمان.

(ل م/آ)

ANHA