​​​​​​​النساء في دير الزور يؤكدن: سنقاوم أي محتل ومعتدي

أدانت النساء في ريف دير الزور هجمات دولة الاحتلال التركي وتدخله السافر في شمال وشرق سوريا، وأكدن استعدادهن الكامل للدفاع عن أرضهن ومحاربة أي محتل ومعتدي، وذلك خلال بيان.

​​​​​​​النساء في دير الزور يؤكدن: سنقاوم أي محتل ومعتدي
السبت 18 حزيران, 2022   09:35
دير الزور

وشارك في البيان العشرات من الأهالي، وممثلات وممثلون عن المجالس المحلية والمؤسسات المدنية، وعدد من أعضاء المؤسسات العسكرية في ريف دير الزور الشرقي.

البيان قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس المنطقة الشرقية زهرة الملحم، أمام ساحة منتزه بلدة هجين في ريف دير الزور الشرقي.

وعد البيان السياسات التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي "من خلال فرض رؤيتها ومصالحها على شعب المنطقة في سوريا أمراً خطيراً يسعى إلى تمزيق الخريطة السورية والنسيج الاجتماعي الذي تتميز به سوريا من حيث التعددية والتعايش السلمي المشترك بين جميع مكوناته".

ولفت إلى أنه مع اشتداد الصراعات بين قوى الهيمنة العالمية من أجل فرض سيطرتها وبسط نفوذها، "نرى بعض القوى الإقليمية مثل تركيا تستغل هذه الأزمة والأوضاع العالمية لتنفيذ مخططاتها على الأراضي السورية بالتعاون مع عملاء عائلة البرزاني التي تضع يدها في يد المعتدي وتضع مصالح العائلة فوق مصلحة الجميع".

كما أشار إلى أن الحكومة التركية تحاول إسكات صوت الحق إما بالاغتيالات أو بالاعتقال، وخير دليل على ذلك؛ العزلة المفروضة والمستمرة على القائد الأممي عبد الله أوجلان، مفيداً بأن تركيا تعمل جاهدة على محاربة إي مشروع ديمقراطي ينادي بحرية الشعوب "فهي تحاربه في إي مكان؛ لأنه يكشف زيف ادعائها بالحرية والديمقراطية".

في السياق، تحدث البيان عن مضي الحكومة التركية في مشروعها العدائي ضد دول الجوار، بقوله "فهدفها الأول هو تفتيت سوريا ومجتمعاته".

ودعا كافة "الشرفاء ومن كافة المكونات إلى التشبث بأرضهم والدفاع عنها والوقوف في وجه الحكومة التركية وضعاف النفوس من العملاء والمرتزقة"، مؤكداً "أننا في المنطقة الشرقية من شيوخ ووجهاء ومثقفين ونساء وشباب وعمال وفلاحين وكل الشرفاء، نقف صفاً واحداً مع إدارتنا وقواتنا العسكرية ضد أي تدخل كان، ومن أي جهة كانت، ونقول لمن يحاول المساس بشعبنا ووحدة أرضينا، إننا لكم بالمرصاد، فكلنا مشاريع شهادة".

مطالباً في ختام حديثه، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل الفوري ووقف "الاعتداءات التركية"، كما طالب بتحرير جميع معتقلي حرية الرأي، وفي مقدمتهم القائد عبد الله أوجلان.

(ف ع/ي م)

ANHA