مركز الثقافة والفن في منبج يدين تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على المنطقة

أدان مركز الثقافة والفن في مدينة منبج تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، مؤكداً أنها تحاول من خلال سياستها الإجرامية القضاء على التنوع والتعايش المشترك في شمال وشرق سوريا.

مركز الثقافة والفن في منبج يدين تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على المنطقة
السبت 18 حزيران, 2022   09:32
منبج

أصدر مركز الثقافة والفن في مدينة منبج بياناً؛ للتنديد بتهديدات وبهجمات دولة الاحتلال التركي. وقرأت البيان الرئيسة المشتركة لمركز الثقافة والفن، روز إسحاق، بحضور أعضاء وعضوات مركز الثقافة والفن، وهم رافعون يافطات كتب عليها "لا للتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا"، "الأرض السورية للسوريين لا لاحتلال التركي".

وجاء في نص البيان:

"تستمر دولة الاحتلال التركي بسياساتها العدائية اتجاه الشعوب وفقاً لذهنيتها الإجرامية، والتي تحاول من خلال هذه السياسة القضاء على التنوع الثقافي والاثني الذي تعيشه مناطقنا في شمال وشرق سوريا، والذي يهدد كيانها وكيانات الدول التي تتخذ من مبدأ السلطة أساساً لحكمها وأداة للتحكم بالشعوب التي تحكمها وتعمل على تدمير بنيتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وتعمل الدولة التركية على تحقيق سياساتها التوسعية بالاعتماد على مرتزقتها وفصائلها الإرهابية مستغلة الانشغال الدولي بأزمته لتحقيق سياساتها التوسعية".

تابع البيان: "ارتكبت دولة الاحتلال التركي أبشع أنواع الجرائم من التهجير والإبادة والتغيير الديمغرافي في المناطق التي احتلتها وتحاول في كل مرة احتلال مناطق جديدة بذرائع واهية منها تشكيل "مناطق آمنة" وهذا دليل على سعيها الدائم وذهنيتها القائمة على التوسع لإحياء العثمانية التوسعية على حساب دماء الشعوب وصهر ثقافاتها".

وأكد البيان "نحن لجان ومؤسسات ثقافية ندعو شعوب شمال وشرق سوريا وكافة المكونات للوقوف صفاً واحداً ضد هذه التهديدات وفي خندق واحد مع قواتنا العسكرية وخيارنا الأول والوحيد المقاومة لصد أي عدوان وإفشاله عسكرياً وفكرياً".

شدد البيان "يجب أن نعلم أننا شعوب شمال وشرق سوريا قد وضعنا حجر الأساس للتعايش المشترك ونخوض معركة الوجود واللا وجود، وقدمنا آلاف الشهداء في سبيل تحرير أراضينا من الفكر المتطرف ومستعدون لتقديم المزيد لدفاع عن مكتسباتنا، ونؤكد أننا لم ولن نعتدي على أي دولة. ولكن سندافع بكل قوتنا عن أرضنا في حال تم الاعتداء علينا. مع العلم أننا نخوض معركة الحرية نيابة عن كل حرّ وشريف في العالم".

طالب البيان "العالم أجمع والقوى الدولية الفاعلة والرأي العام العالمي بالوقوف في وجه دولة الاحتلال التركي الوجه الآخر لداعش والإرهاب العالمي ومخططاته الإجرامية ضد إرادة الشعوب والمطالبة بمحاكمة هذا النظام أمام المحاكم الدولية؛ لأنه يمثل خطراً وتهديداً على كل الشعوب وعلى الأمن والسلم في المنطقة والعالم؛ كونه أصبح منبعاً وداعماً لكل العصابات الإجرامية والإرهابية".

عاهد المركز في ختام بيانه، "بالسير على خطا الشهداء للدفاع عن أرضهم ومبادئهم وقيمهم ومكتسباتهم حتى تحقيق النصر".

(س ع/د)

ANHA