بلديات إقليم الجزيرة تؤكد على جاهزيتها للدفاع عن مؤسساتها الخدمية ضد أي هجوم

أكدت بلديات إقليم الجزيرة على مساندة لقوات سوريا الديمقراطية ضد أي هجوم محتمل من قبل الاحتلال التركي، وحماية مؤسساتها الخدمية وكل مكتسبات الإدارة الذاتية، ودعت إلى ضرورة اليقظة أمام الحملات الإعلامية المضادة والحرب الخاصة التي يروجها العدو ضد المشروع الديمقراطي.

بلديات إقليم الجزيرة تؤكد على جاهزيتها للدفاع عن مؤسساتها الخدمية ضد أي هجوم
السبت 18 حزيران, 2022   07:26
قامشلو

أصدرت بلدية الشعب في قامشلو ولجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة، اليوم بياناً مشتركاً، إلى الرأي العام، شجبت خلاله هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وأكدت على جاهزيتها في الدفاع عن مؤسساتها الخدمية والوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في وجه الاحتلال التركي.

وأدلي بيان بلدية الشعب في قامشلو أمام مبنى البلدية الواقع في مركز المدينة، وقرئ باللغة العربية من قبل الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو، جيهان يوسف، وسط رفع المشاركين يافطات بـ 4 لغات (الكردية، العربية، السريانية، الإنكليزية) كتب عليها "لا للتغير الديمغرافي، لا لهجمات الاحتلال التركي على شعبنا، لا للاحتلال التركي على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية".

كما أدلت لجنة البيئة والبلديات في مقاطعة الحسكة بالبيان، في مركزها الواقع بمدينة الحسكة والذي قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس بلديات الحسكة، سلوى الصالح.

وجاء في البيان: "طرحت الدولة التركية منذ السنوات الأولى من عمر الحراك الشعبي في سوريا فكرة ما يعرف بـ "المنطقة الآمنة" في الشمال الغربي والشمال الشرقي لسوريا بذريعة حماية المدنيين السوريين، لكنها شنت منذ عام 2016 ثلاث هجمات عدوانية طالت هذه المناطق، وسببت دماراً كبيراً في البنى التحتية والاقتصادية إلى جانب كوارث إنسانية وتهجير موجات جديدة من السوريين والمضي بسياسة تتريك المناطق المحتلة وتغيير ديمغرافيتها".

تابع البيان "فالطاغية أردوغان يعمل على اتباع استراتيجية خبيثة في استغلال أوراق الابتزاز لصالحه، وخاصة مع الأوروبيين ثم إسقاطها على الوضع السوري لتحقيق مكاسب، وبرز هذا جلياً في معارضة انضمام بعض الدول الإسكندنافية كالسويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتحجج بالوفود الدبلوماسية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وممثلي حركة التحرر الكردستانية في الدولتين المذكورتين، أي العمل على إحراج مساعي واشنطن بتقوية الحلف من نواحٍ عدة بعد اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية".

أضاف البيان "إن هدف العدوان التركي من شن هجوم جديد على شمال وشرق سوريا هو إحراج الأطراف كلها، فالهجمات التي تمت سابقاً في أعوام 2016 و2018 و2019 كانت تتم بضوء أخضر إما من واشنطن أو موسكو، لكن هذه المرة يحاول أردوغان فرض هجمة شرسة بحق الشعوب السورية لتطبيق مخططه الرامي إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية، وتهجير الملايين من السكان الأصليين، وخاصة الكرد بذريعة إنشاء "المنطقة الآمنة"، والتي تصل لعمق 30 كيلومتراً على امتداد الحدود بين سوريا وتركيا، إلا أن الهدف الأساسي لمشروعه هو القضاء على المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية".

تابع "إن الدولة التركية الفاشية كثفت عدوانها على مناطقنا مستهدفة بالدرجة الأولى المؤسسات الخدمية للإدارة الذاتية، كبلدية زركان، وقطاع الكهرباء والمياه ومختلف المؤسسات المدنية، والهدف من ذلك هو ضرب استقرار المنطقة، بينما يدعي أردوغان إنشاء "منطقة آمنة" يوجد فيها جميع التنظيمات الإرهابية كداعش وغيرها، وخير مثال على ذلك القضاء على متزعمين لداعش في هذه المناطق من قبل قوات التحالف الدولي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية".

أكد البيان "في هذه الفترة العصيبة من تاريخ شعبنا نؤكد أننا نساند قواتنا قوات سوريا الديمقراطية، ونحمي مؤسساتنا الخدمية وكل مكتسبات الإدارة الذاتية وخاصة الخدمية منها، وسنكون يقظين للحملات الإعلامية المضادة والحرب الخاصة التي يروجها العدو وأعوانه ضد المشروع الديمقراطي".

طالب البيان "المنظمات الدولية بالوقوف إلى جانب شعبنا ووضع حد لهذه الأعمال العدوانية الإرهابية".

(كروب/آ)

ANHA